Sign in
Download Opera News App

 

 

(مقال رأي) تجربتي مع كورونا.. عرفت إني مصاب عندما فقدت حاسة الشم


أحكي لكم في هذا المقال تجربتي مع الإصابة بفيروس كورونا، لكي نتعلم سويا، كيف تأتي الإصابة ومتى نتعافى، ولاسيما لمن لم يجري مسحة للتأكد من الإصابة من عدمها، وهذا ما حدث معي عندما أصبت بالفيروس منذ حوالي شهر تقريبا، وقد تعافيت الآن بحمد الله.

في البداية كنت مثل غيري كثير مهتم جدا بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وتحديدا منذ حوالي عام، عندما قررت الحكومة اتخاذ إجراءات مشددة لحماية المصريين من الفيروس اللعين، ومن ضمن تلك الإجراءات فرض حظر التجول والعمل من المنازل.

التخلي عن الإجراءات الاحترازية هي الخطر الأكبر

ورويدا رويدا بدأت مثل غيري بالتخلي عن الإجراءات الاحترازية، وبدأت أتخلى عن الكمامة والتي كانت بالنسبة لي أمر مقدس في الأشهر الماضية، كما تخليت عن الاهتمام بالتعقيم واستخدام الكحول، حتى أنني تركت زجاجة الكحول في المنزل ولم أعد أذهب بها للعمل كما كنت في السابق.

الغريب أنني وجدت الكثير من الناس يفعل هذا الأمر، بالرغم من استمرار تحذيرات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة من الفيروس، ولكنني ارتكبت الخطأ الكبير بالابتعاد عن الإجراءات الاحترازية، فكانت النتيجة إصابتي بالفيروس اللعين.

بداية معرفتي بالإصابة بالفيروس

ذات يوم رجعت إلى بيتي بعد انتهاء العمل، وتناولت الطعام وقبل احتساء كوب الشاي وجدتني «أعطس» فجأة وبشدة، وبعدها دخلت في مرحة من «الكحة»، لكنني لم ألق للأمر بالا، حتى أنني ذهبت للنوم لأستيقظ من نومي على «العطس» وهذا الأمر لأول مرة يحدث معي في حياتي.

لم أنتبه لأن ما أمر به إصابة بفيروس كورونا، بالرغم من أنني بدأت أشعر بآلام في جسدي وحالة من التكسير في العظام، ربما لأنني لم ألحظ ارتفاعا في درجة الحرارة، لكنني كنت أشعر بصداع مستمر، لكنه صداع خفيف وليس شديدا كما نعلم عن الصداع المصاحب للإصابة بكورونا.

فقدت حاسة الشم وهذا ما أكد لي الإصابة

وبعد 3 أيام وأثناء استعدادي للذهاب للعمل فوجئت بأمر غريب حيث وضعت بعض «البرفيون» لكنني لم أشم رائحته، وهنا بأت تساورني الشكوك، فذهبت مسرعا للمطبخ وأحضرت «بصلة» وقطعتها وحاولت أن أشم رائحتها لكنني لم أجد لها رائحة، فذهبت مسرعا للحمام وغسلت يدي بالصابون ولم أشم أيضا رائحته.

نزلت مسرعا للطبيب وحكيت له ما أشعر به من أعراض فأكد لي الإصابة بفيروس كورونا ونصحني بالبدء في تناول بروتوكول العلاج والالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتي التزمت بها بالفعل لمدة أسبوعين حتى استعدت حاسة الشم مرة أخرى ثم عاودت الذهاب للطبيب لأتأكد من التعافي.

Content created and supplied by: مصر.النهاردة (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات