Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | مات الزوج فجأة بهذا المرض وعندما جاءت والدته كشفت لزوجته أمرا صادما

كان المشهد صادما وأكبر من قدرة "غادة" علي الاحتمال؛ فبعد حفل زفاف جعل قلبها يخفق فرحا، إذا بالوجه الآخر من الحياة يطل بوجه القبيح ويرسم لوحة باهتة عليها إشارة سوداء.

بمجرد وصول "مصطفي" مع زوجته "غادة" إلي سكن الزوجية بعد الزفاف؛ إذا به يسقط تاركا يدها مغشيا عليه، الصدمة تملكت من العروس وشلت تفكيرها قبل حركتها، هوت عليه أرضا تحاول إفاقته فلم يستجيب.

قاومت كل مايعيق قدميها عن الحركة، نازعت ووصلت إلي المطبخ وعادت بكوب من الماء، نثرته علي وجهه، أمسكته من كتفه وحاولت أن تطرد كل الأفكار التي تزاحمت في رأسها، صرخت بإسمه عله يجيب، لكن بعد لحظات تيقنت من إنه لم يترك يدها فحسب لكن تركها هي شخصيا بل ترك الحياة كلها.

المفاجأة حضرت عندما جاءت والدته، لتجد غادة منزوية في ركن بالقرب من جثمانه، تهطل من عينيها الدموع وترجف بشدة من هول ماحدث، لكن ماجعل الدهشة تتسلل إلي قلبها هو ما قالته الأم.

ارتمت الأم علي جثمان ابنها الوحيد وهتفت بنحيب يمزق القلوب: "لقد نفذت لك ماتريد يابني لقد حققت لك أمنية حياتك، لكني لم أكن أعلم أن القدر سيكون أسرع، كنت أتمني أن يمهلني حتي أري طفلا يعوضني عنك، سامحني إن كنت قد قصرت".

كلمات الأم علقت بذهن غادة التي لم تنقطع دموعها حتي انتهي العزاء، لتجلس بعد ذلك بجوار حماتها وتسألها عن الحديث الذي قالته عندما جاءت لتري ابنها بعد موته، فكشفت لها الأم عن مفاجأة، حيث ذكرت لها إن ابنها كان مريضا بالسرطان وكانت حالته متأخرة للغاية، وقال لها الأطباء يجب عليك أن تحققي له كل مايتمني، ولما سألته عن أكبر حلم تتمني تحقيقه قال: "الزواج من غادة".

وكشفت لها إنه كان يحبها منذ فترة لكنه لم يجرؤ يوما علي أن يحادثها، وأن الأم باعت كل ماتملكه وماتركه والد مصطفي حتي تستطيع أن تحقق أمنيته وهي الزواج من غادة، ولكنها لم تكن تتخيل أن يموت قبل أن يفرح بتلك الزيجة.

تأثرت غادة بشدة واختبأت في حضن حماتها التي هطلت دموعها كأمطار الشتاء وان اختلفت في سخونتها، لتجد غادة تقول باكية: "أقسم أني لن أتزوج بعده، فلن أجد شخصا تكون أمنيته في الحياة أن يتزوجني مثل مصطفي".

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات