Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" بعد وفاة زوجته جاءت رسالة إلي هاتفها"..فاكتشف مفاجأة صادمة جعلته يدخل في نوبة بكاء حتى مات حزنا

هناك قلوب تتألم ولا تتكلم وليس كل ما هو ظاهر هو الحقيقي, فما خفي كان أعظم هذه حقيقة وجب أن نصدقها لأبعد الحدود حتي نستطيع أن نتعامل بكل حب ومصداقية مع الأخرين في المجتمع, فليس كل من يضحك هو سعيد وليس كل من يبكي فهو حزين ولهذا لندع الفرصة للطرف الأخر ولا نتعامل على ما يظهر منه فقط, وقصتنا لهذا اليوم خير دليل على ما نبغي أن نقوله, فلنتابع معا أحداث قصتنا.

أبطال قصتنا اليوم هم محمود وشيماء, لقد نشأت بينهم قصة حب كبيرة منذ الصغر وتتوجت قصة الحب تلك بالزواج على سنة الله ورسوله, فهم أبناء خاله وكانوا يرتدون نفس الجامعة, ولهذا تحسنت العلاقة بينهم سريعا, حتي كان اسعد يوم في حياتهم عندما تقدم محمود إلي زوج خالته ليطلب منه أبنته شيماء وقد وافق على محمود؛ لأنه يعلمه جيدا ويعرف أنه رجلا منذ الصغر وسوف يصون أبنته ويهتم بها.

وبعد الزواج كانت شيماء تفعل كل ما تسطيع من أجل أسعاد زوجها وتوفير كل سبل الراحة لبيتها وأسرتها, وبعد عام رزقهم الله بطفل جميل زاد سعادتهم, ومرت الأيام والاشهر والسنوات حتي مر على زواجهم اكثر من 20 عاما, لقد تجاوزت شيماء عقدها الرابع, وبدأت شيماء تشعر بالتعب الشديد وبدأ تذبل كما حال الزهور, فلم تكذب شيماء خبر وذهبت إلي الطبيب من دون أن تعلم زوجها وهناك علمت أنها مصابة بمرض خبيث وقد تمكن من جسدها.

فكتمت شيماء سرها في قلبها وأخفت ألمها عن زوجها وأولادها وكانت تتعامل معهم طبعيا وكأن ليس هناك شيء, لقد كانت شيماء تعاني الأمرين ولكنها لم تكن تريد أن تشارك ألمها مع أحد كانت مثل الجبال الشامخة التي لا تأبي الخنوع مهما كانت شدة العواصف والرياح, فكانت شيماء تأخذ بعض المسكنات حتي تخفف من شدة الألم الذي لا يطاق, حتي شك محمود ذات يوم بأن زوجته ليست على ما يرام وأن هناك ما يزعجها وينغص عليها حياتها, وعندها ذهب وتحدث مع شيماء قائلا" ما بك يا عزيزتي فمنذ فترة بعيدة وأنا أراكي متعبة وقد خف وزنك, هل بك مرض ما؟, أن كنت تشعرين بالألم فعلينا أن نذهب إلي الطبيب على الفور".

ولكن شيماء لم تبح بشيء لزوجها وقالت له أنها على ما يرام وأن هذه الظواهر طبيعية بحكم قبر سنها وضحكت وهي تتذكر أيام الشباب الجميلة مع زوجها العزيز, فضحك محمود هو الأخر وهو يتذكر معها الذكريات التي نشأت عليها حياتهم الزوجية السعيدة, وبعد مدة ليست بطويلة قد انهارت شيماء في النهاية وقد تمكن المرض من الفتك بها, فحزن الجميع وخاصة زوجها؛ لأنها كانت أكثر شخص يحبه في هذه الحياة ولو كان بالاختيار أن يظل معها للأبد لفعل.

وبعد فترة من دفن شيماء لقد جاءت رسالة من رقم غريب على هاتفها, وعندما تفقدها محمود وإذا به يجد أمرا صادما لقد كان رقم طبيب ويطمئن على صحة شيماء, وعندها تراجع محمود إلي الوراء وجمع كل الخيوط, وقام بالاتصال بهذا الطبيب ليتعرف منه على المفاجأة التي جعلته ينهار في البكاء حتي فارق الحياة حزنا على زوجته المخلصة حتي النهاية, فاخبره الطبيب أن زوجته كانت مصابة بمرض خبيت وأنه كان في مراحله الأخيرة فلم يكن العلاج يجدى معها نفعا ولهذا كانت تأخذ المسكنات لتخفف من بعض ألمها, فلم يصدق محمود كل ما يسمعه كيف له أن يضحك ويبتسم كل هذا الوقت وزوجته تتألم, وكيف يستمع بالحياة وزوجته تودعها, فلم يتحمل محمود هذه الصدمة ومات حزينا...النهاية.

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات