Opera News

Opera News App

"قصة"..بطريقة شيطانية إستطاع أن يقتل أقوى 10 شباب في القرية دون أن يلمسهم..ووصفه صديقه بالشيطان

shady9898
By shady9898 | self meida writer
Published 25 days ago - 383 views

"هؤلاء الأغبياء لو كانوا قد تخلوا عن أنانيتهم وطمعهم لساعة واحدة فقط، لفازوا جميعاً بالمال..و لكن ما حدث أن كل منهم أراد أن يفوز بالمال وحده، وأن يعيش وحده..لذا كانوا هم من قضوا على أنفسهم".

بهذه الكلمات كان رد السيد "نورمان سيزيف" على صديق عمره السيد "هرنان فولك"، عندما اتهمه الأخير بأنه قد تسبب في مقتل أفضل شباب قريتهم الصغيرة بطريقة شيطانية دون حتى أن يلمسهم.

بدأت المأساة عندما أعلن المليونير الوحيد في القرية السيد "نورمان سيزيف" عن مسابقة ل10 من أفراد قريته الفقيرة لمن يستطيع الوصول منهم لقمة جبل "دنكان"، والذي يعتبر أعلي جبال المدينة كلها وليس القرية فحسب، والجائزة هي مبلغ مالي يقدر ب10 ملايين دولار.

وكانت القرية الصغيرة تتكون من 10 أبنية فقط، والمسابقة كانت ل10 أفراد يختارهم أهالي القرية بأنفسهم، والجائزة 10 ملايين دولار.

كان على المتسابقين التمتع بالقوة البدنية الكافية التي تساعدهم في تسلق الجبل الشاهق..لذا اختار كل بيت أقوى شاب فيه ليمثله في المسابقة، على أمل العودة بالملايين العشرة، والتي ربما تضمن لعائلة هذا الشاب الحياة الكريمة، بل وربما الرفاهية مدى الحياة.

أبلغ كل بيت السيد "سيزيف" باسم الشاب الذي سوف يمثله في السباق، حتى اجتمع لديه قائمة بال10 أفراد الذين سيخوضون سباق التسلق.

كانوا حقاً أفضل شباب القرية..مفتولي العضلات، يتمتعون بالقوة الجسمانية التي تؤهلهم جميعاً لتسلق الجبل..وتم إعلان يوم المسابقة، والذي سيكون بعد 5 أيام فقط من يوم الإعلان.

ظل المتسابقون العشرة يتدربون في تلك الأيام الخمسة على الركض والتسلق، وكان كل ما يريدونه في تلك الفترة هي زيادة قوتهم الجسمانية أكثر فأكثر.

من يتمتع منهم أكثر بالقوة الجسمانية هو من سيفوز.."هذا ما كان يسيطر علي عقولهم حينها".

و جاء يوم المسابقة..جاء اليوم الفارق و الذي ربما لن يتكرر مرة أخرى في حياتهم.

إنها فرصة الحياة..فرصة قد لا تأتي في العمر مرة أخرى.

وقف الشباب ال10 مستعدين للبداية، وحضر كل أهالي القرية.

الجميع يحبس أنفاسه..

و انطلقت صافرة البداية..

إندفع الشباب يتسلقون الجبل بكل قوة ونهم وإصرار، بذل كل منهم قوة كبيرة في البداية أملاً في أن يسبق الباقين، ويحسم السباق لصالحه، حتى ضاعت نصف قوتهم تقريباً في البداية..في البداية فقط.

عندها فطن المتسابقون إلى أن كل منهم قد خسر جزءًا كبيراً من قوته..وجميعهم في نفس الجزء من الجبل تقريباً..ولم يكن ذلك الجزء أعلى كثيراً من المنحدر.

استجمعوا كل قواهم حينها، حتى وصلوا إلى ما بعد منتصف الجبل بقليل.

الكل في نفس الجزء أيضاً..ولكن أصبح الإرتفاع شاهقا جداً الآن..من سيتعب ويستسلم سيسقط من ذلك الإرتفاع الشاهق و من ثم سيموت.

ليس أمامهم جميعاً الآن إلا أن يستمروا في التسلق..أصبح الأمر لا يتعلق بالحصول على ال10 ملايين دولار فحسب، وإنما أصبح الإستسلام الآن يعني السقوط و الموت.

كانوا جميعاً لا يزالون يملكون الكثير من قوتهم..على الرغم من تلك القوة التي أهدروها في البداية.

رفعوا رؤوسهم قليلاً، محاولين معرفة طول المسافة التي تفصل بينهم و بين القمة، ليجدوا أنهم قد قطعوا أكثر من ثلثي المسافة..و لم يتبقى سوى الثلث الأخير من الجبل.

هنا تضاعفت قوتهم بفعل إصرار كل منهم على الوصول للقمة، ولكن الجميع على مسافة متقاربة من بعضهم البعض، وفكر كل منهم ماذا يمكنه أن يفعل حتى يحسم المسابقة لصالحه.

اقتربوا جميعاً و بدأوا يدفعون بعضهم البعض من أجل أن يسبق كل منهم الآخر، حتى بدأ الصراع وأصبح من في الأعلي يركل من أسفله ليسقطه من ذلك الإرتفاع الشاهق، لتعلو صرخات من يسقط منهم نحو الأرض لثوانٍ لتنتهي بموته قبل أن يرتطم جسده بالأرض في مشهد دامي ووسط صرخات أهل الضحية.

ظلوا جميعاً يتدافعون ويسقطون بعضهم بعضاً..سقط ثمانية وتبقى اثنان.

أصبحت المسافة التي تفصلهما عن قمة الجبل فقط عدة سنتيمترات..ليقوم أحدهما و يدعى "إدموند" بمفاجأة زميله بلكمة قوية في منتصف وجهه، ليسقط الأخير أرضاً و يلحق بمن ماتوا وسط علو صرخات أهالي القرية.

دفع إدموند نفسه دفعة قوية لأعلى، ليمسك بيديه طرف قمة الجبل..ويصل في النهاية إلى القمة.

ألقى "إدموند" بجسده على القمة لبضع دقائق، وظل يلفظ أنفاسه في صعوبة..لقد كان الصراع مريرا و بذل فيه كل قوته من أجل أن يحسمه لصالحه.

ثم وقف على قدميه و رفع ذراعيه لأعلى، ملوحا لكل من هم في الأسفل، وتحديداً للمليونير "نورمان سيزيف" صاحب المسابقة.

كان يريد أن يقول للجميع: "ها أنا قد فزت..أنا الفائز الوحيد في المسابقة".

كان يأمل في أن يصل صوته للجميع، ولكنه كان منهكا للدرجة التي جعلته هو نفسه لا يستطيع أن يسمع صوته عندما تكلم.

لم يسمعه أحد ممن في الأسفل، كما لم يسمع هو صرخاتهم و نحيبهم على من سقطوا ضحايا لهذا السباق.

ظل "إدموند" على قمة الجبل لعدة ساعات..صحيح كان الصراع قد انتهى، ولكنه لم يكن يملك القوة التي تساعده في الهبوط من أجل أن يتسلم الجائزة.

كانت شمس ذلك اليوم توشك على الغروب..بعض الدقائق فقط تفصلهم عن الظلام بينما لا يزال إدموند يلتقط أنفاسه فوق قمة الجبل، ولا يقوى على النزول للأسفل لتسلم ال10 ملايين دولار.

لقد كان الصراع مريرا حقاً..قتال بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

نظر إدموند إلى السماء، ليجد أن الظلام قد حل بالفعل، ولم يكن من السهل الهبوط من قمة الجبل إلى القاع في الظلام.

ولكن كان عليه أن يفعل وإلا سيكون مجبراً على أن يقضي ساعات الليل الطويلة فوق قمة الجبل وحده..وبالطبع كان يجهل ما يحدث هناك في الظلام.

لذا استجمع إدموند كل قواه، واستعد لرحلة الهبوط من قمة الجبل، بينما كان الظلام يسود شيئاً فشيئاً.

بدأ إدموند في الهبوط..وعلى عكس ما حدث بالنهار.

ففي رحلة الصعود لم يكن إدموند وحيداً..على الأقل حتى وصل إلى قمة الجبل، وكان يسيطر على الجميع الأمل في الفوز، بينما في الهبوط أصبح وحيداً في الظلام..واستبدل شعور الأمل في الفوز بشعور الخوف والرعب.

ماذا كان يخشى إدموند؟!

لا شيء ولكنه..فقط الوحدة والظلام.

أياً ماكان سيحدث، سيكون عليه أن يواجهه وحده..فكما قاتل من أجل أن يفوز وحده، عليه الآن أن يواجه كل شيء وحده..عليه أن يواجه الظلام.

بعد ما يقرب من ثلاث ساعات قضاها "إدموند" في رعب من الظلام، وجسده الذي كان يرتجف من شدة البرد بينما هو يهبط الى الأرض، استطاع أخيراً أن يلمس الأرض بقدمه بنجاح.

استطاع "ادموند" أن يهبط في النهاية، ولكن كانت قد خارت قواه تماماً، حتى أنه عندما هبط لم يستطع أن يقف على قدميه، وسارع أهله نحوه من أجل أن يحملوه على الوقوف.

و لكن..كان كلما وقف وتركوه، سقط على الأرض مرة أخرى..ليسرعوا مرات عديدة نحوه..كل هذا كان من أجل أن يقف إدموند.

حاولوا مراراً ولكن دون جدوى.

و الآن..ما العمل؟..لابد أن يقف إدموند و يذهب بنفسه إلى السيد "سيزيف" ليسلمه الملايين العشرة.

اضطروا في النهاية أن يحملوا إدموند بجسده الثقيل على أكتافهم، وأن يذهبوا به حيث يقف السيد "سيزيف".

وصلوا في النهاية، واستقبلهم السيد "سيزيف" مرحبًا بهم قائلاً: مرحباً بكم أهل البطل..ووجه حديثه إلى "إدموند" مباشرة قائلاً له:

أنت بطل حقاً يا فتى..استطعت أن تفوز على الجميع وتستحق الجائزة بجدارة.

لم يستطع "إدموند" أن يرد بأي كلام..بل لم يستطع حتى أن يعي ما يقوله له السيد "سيزيف"..فقد بلغ به الإنهاك حداً لم يقوى معه على الكلام..ولم يكن يفكر سوى في كيف يلتقط أنفاسه ويستريح.

قام السيد "سيزيف" بتسليم أهل "إدموند" حقيبة كبيرة قائلاً لهم: 

ها هي الملايين العشرة..تفضلوا يا سادة.

ووجه حديثه مرة أخرى نحو "إدموند" قائلاً: أنظر يا بطل، ها أنا قد سلمت أهلك الجائزة كما وعدت.

ثم عاد ووجه حديثه إلى أهل "إدموند"، وقال: الآن تستطيعون الذهاب، لقد كان يوم شاق، وجميعنا في حاجة إلى الراحة.

شكر أهل "إدموند" السيد "سيزيف" و هموا بالذهاب..ولكن لم يكن الذهاب مريحا كما توقعوا، فقد كادت نظرات باقي أهالي القرية لهم أن تخترق أجسادهم.

كانت نظرات أهالي القرية لأهل إدموند، نظرات انتقام ووعيد، فقد كان إدموند في نظرهم هو من قتل أبنائهم من أجل أن يفوز في السباق.

كانت النظرات بالقوة والقسوة التي جعلتهم يشعرون بالرعب، وكأن روحهم ستخرج من أجسادهم.

ذهب الجميع، وقبل أن يبتعدوا كثيراً، سمعوا صرخات عالية..كانت صرخات أهل "إدموند".

لقد مات "إدموند" وهو محمولاً على أكتاف أهله..مات قبل أن يلمس النقود بيده..مات قبل حتى أن يعود إلى بيته.

كانت الكارثة بالنسبة لأهله أكبر بكثير من مجرد موت أحد أفرادها..فبموت "إدموند" يكون قد مات أقوى أفرادها..بينما هناك المئات من الأهالي ينتظرون لحظة الإنتقام منهم.

صحيح أنه قد مات باقى شباب القرية الأقوياء..ولكن كانت قوة الرغبة في الإنتقام أقوى من أي شيء آخر.

كانت المصيبة التي أصابت أهل "إدموند" مفجعة حقاً..لقد فازوا بال10 ملايين دولار..ولكنهم قد دفعوا من أجل ذلك ثمناً باهظا وهو..الأمان.

هنا أسرع السيد "هرنان فولك" نحو منزل صديقه المليونير "نورمان سيزيف"، وطرق الباب بعنف وهو يصرخ قائلاً:

افتح يا سيزيف..افتح أيها الشيطان.

قام السيد "سيزيف" مسرعاً نحو الباب وفتحه بقوة، ليجد أمامه صديقه "هرنان فولك"، وصرخ "فولك" في وجهه قائلاً:

هل استرحت الآن؟!..لقد مات إدموند..مات ذلك الفتى الذي فاز في مسابقتك اللعينة.

استدار "سيزيف" وذهب إلى داخل المنزل تاركاً "فولك" أمام الباب..ليلحقه "فولك" إلى الداخل مغلقاً باب المنزل بقوة، وصرخ في وجه "سيزيف" قائلاً:

أنت من قتل إدموند..أنت من قتل هؤلاء الشباب..لقد دمرت القرية بأكملها أيها الشيطان.

رد "سيزيف" صارخا في وجه صديقه: أنا لم أقتل أحداً يا فولك، هم من قتلوا أنفسهم..هؤلاء الأغبياء لو كانوا قد تخلوا عن أنانيتهم وجشعهم لساعة واحدة..ساعة واحدة فقط..لعاشوا جميعاً في ثراء، ولكن كل منهم أراد أن يفوز وحده دون الأخرون..كل منهم رأى حياته في موت الآخر.

هل رأيت ذلك الصراع الدامي الذي خلقوه بين أنفسهم؟!

هدأ صوت "هرنان فولك" وطأطأ رأسه للأسفل قليلاً، و قال بصوت يملؤه الحزن:

نعم رأيت..ولكنك أنت من فعل كل هذا.

رد سيزيف "صارخا": ماذا فعلت أنا يا فولك؟!..قل لي ماذا فعلت..أنت فقط تريد أن تخلق لهم الأعذار لا لشيء إلا لمجرد أنهم فقراء لا يملكون الكثير من المال..أنت متعاطف معهم لا أكثر.

فولك "بنبرة مختلطة بالدموع": لا أدري..ولكن ربما دفعهم الجوع لأن يفعلوا ذلك، وأن يقتلوا بعضهم البعض.

أمسك "سيزيف" بذقن "فولك" ورفعها لأعلى، ونظر في عينيه وقال:

لا يمكن للجوع أن يفقد أي شخص إنسانيته..كثيرون ماتوا من أجل ما يؤمنون به وكانوا يستطيعون العيش بمجرد أن يتراجعوا عن ذلك، ولكنهم فضلوا الموت مدافعون عما يؤمنون به، عن الحياة كخنازير برية.

صدقني يا فولك..الجوع و الفقر هما أكبر كذبتان صنعهما الإنسان، ليبرر تصرفاته الهمجية وحبه للحياة والغريزة.

فقط الخنازير هي من تتحكم فيها أمعائها الخاوية..وعندئذ تتقاتل فيما بينها دون وعي.

فولك: و كيف كنت تريدهم أن يفوزوا جميعاً، وأن يعيشوا جميعاً في ثراء، وكان شرط الفوز هو الوصول لقمة الجبل؟!

سيزيف: نعم، لقد قولت أن شرط الفوز بالملايين العشرة هو الوصول لقمة الجبل، ولكنني لم أشترط أن يصل واحد فقط للقمة.

فولك: أنت لم تقل ذلك.

سيزيف: و لم أقل أيضاً أي شرط آخر سوى الوصول للقمة..هم من فهموا أن الجائزة لواحد منهم فقط، وهم من وضعوا ذلك الشرط بأنفسهم فيما بينهم..ولذلك كان كل منهم يرى في وصول الآخر عقبة لوصوله هو.

كان من الممكن أن يصلوا جميعاً، وأن يفوزوا جميعاً، ويتقاسموا الملايين العشرة جميعاً..أعتقد أن مليون دولار كانت كافية جداً لأن يعيشوا سوياً في ثراء..ولكن الآن..خسر الجميع.

لقد قتلوا بعضهم البعض..قتلوا أنفسهم دون أي داعٍ..إنهم مجرمون بالفطرة يا عزيزي

فولك: و لكن ربح إدموند في النهاية.

سيزيف "مبتسماً": حتى إدموند لم يربح..لقد مات بعد أن تسلم الملايين العشرة، ولم يذق حتى طعم الثراء ولو للحظة واحدة..حتى ورثته الذين أصبحوا أثرياء الآن، ستظل تلاحقهم لعنة هؤلاء القتلى الذين قتلهم ابنهم إدموند من أجل الفوز، ولن يتركهم باقي أهل القرية يهنأوون بيوم واحد.

سيكون عليهم دوماً الهرب..الهرب من الثأر..الهرب من الموت..أو الإستسلام للموت.

يا لهؤلاء المساكين..سيموتون وهم لايزالون على قيد الحياة.

"صمت سيزيف وصمت فولك أيضاً لبضع لحظات، قبل أن يقطع سيزيف الصمت مرة أخرى قائلاً":

صدقني يا فولك، كما قولت لك..لقد خسر الجميع.

رد فولك "و نبرة صوته لايزال يملؤها الحزن": أنت شيطان يا سيزيف..حقاً أنت شيطان، ولابد أنك ستذهب إلى جهنم.

رفع "سيزيف" رأسه لأعلى ضاحكاً بصوت عال، ثم خفض رأسه ونظر في عيني "فولك"، و قال ساخراً:

نعم، أعلم أنني سأذهب إلى جهنم في النهاية، و لكن كل هؤلاء الفقراء سيذهبون معي إلى هناك أيضاً..ولنتقابل مرة أخرى في الجحيم.

Content created and supplied by: shady9898 (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

"افرحوا يا زملكاوية".. قناة مفتوحة علي النايل سات تعلن نقل مباراة الزمالك والترجي.. وهذا هو ترددها

20 minutes ago

152 🔥

قصة… ضابط شرطة فعل هذا الأمر بصديقه بعدما اكتشف خيانته… لن تصدق ماذا فعل

1 hours ago

46 🔥

قصة… ضابط شرطة فعل هذا الأمر بصديقه بعدما اكتشف خيانته… لن تصدق ماذا فعل

أحمد حسن يفجر مفاجأة عن كهربا

2 hours ago

149 🔥

أحمد حسن يفجر مفاجأة عن كهربا

قصة.. دخل إلى منزله فوجد زوجته وإبنه مقتولين على السرير وكانت الكارثة عندما علم أن الجاني هذا الشخص

2 hours ago

225 🔥

قصة.. دخل إلى منزله فوجد زوجته وإبنه مقتولين على السرير وكانت الكارثة عندما علم أن الجاني هذا الشخص

"تحليل"..من"جملة" واحدة..موسيماني يقول كلمة الفصل في مستقبل كهربا..الأمور وضحت تماما للجميع

3 hours ago

9 🔥

ضربة جديدة للسماوي.. الجوكر كريم فؤاد يرفض بيراميدز لأجل عيون الأهلي

4 hours ago

12 🔥

ضربة جديدة للسماوي.. الجوكر كريم فؤاد يرفض بيراميدز لأجل عيون  الأهلي

توقف فورًا عن تناول هذا الدواء الشائع قبل الحصول على لقاح كورونا

5 hours ago

585 🔥

توقف فورًا عن تناول هذا الدواء الشائع قبل الحصول على لقاح كورونا

"تحليل"..احذروا في الزمالك بعد ما قاله أحمد حسن عن فرجاني ساسي..الملف يزداد صعوبة

5 hours ago

31 🔥

كهربا يفاجيء موسيماني بهذه الرسالة.. مصدر يكشف التفاصيل.. والجماهير: "ملهاش لازمة"

6 hours ago

411 🔥

كهربا يفاجيء موسيماني بهذه الرسالة.. مصدر يكشف التفاصيل.. والجماهير:

موسيماني يفاجئ ياسر إبراهيم بهذا القرار قبل مواجهة فيتا كلوب..مصدر يوضح.. والجماهير: «ده الصح»

7 hours ago

247 🔥

موسيماني يفاجئ ياسر إبراهيم بهذا القرار قبل مواجهة فيتا كلوب..مصدر يوضح.. والجماهير: «ده الصح»

تعليقات