Sign in
Download Opera News App

 

 

"قتلتها وريحت الناس منها" قتلت أمها فى سكون الليل وطعنتها عده طعنات بسبب هذا الأمر (قصه)

لا شك أن أننا جميعاً نعلم أهميه أمهاتنا فى حياتنا فلولا الأم لما وجدنا جميعاً ، ولكن ليست الأم من ولدت ولكن الأم من ربت وبَنَت فقد قال الشاعر الأم مدرسه إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ ، أحياناً يكون الإبن عبئا على المجتمع ويتطاول على الناس بسبب أن أمه لم تهتم بتربيته جيداً فى صغره وهذا يعود سلبياً عليها ، بمعنى أنه تطاول اليوم على الغريب فسيتحاول عليها غداً وهذا ما سوف نتحدث عنه فى هذا المقال .

أبطال قصتنا اليوم هم «الأم سعاد والإبنه إيمان» ..سعاد تزوجت فى شبابها رجلاً عاملاً فقيراً كان يعمل فى المعمار وأنجب منها هذه الطفله الوحيده اسمها إيمان ثم مات بعد مولد ابنته بسنتين ، وترك لها الطفله اليتيمه إيمان لم تكن الام سعاد تعلم ماذا تفعل بعد موت زوجها ..فلم يكن هناك مصدر دخل معاش حكومى.. أو أى شئ من ذلك فجلست تفكر ماذا تصنع !.

فاشتغلت فى بدايه الأمر فى إحدى الكافيهات وكان راتبها قليل ولا يكفيها ولكن سعاد كانت إمرأه زكيه فقد كان يوجد إحدى الزبائن يتواجد بإستمرار فى الكافيه.... ظلت تراقبه وتتصنت عليه لكى تعرف.. اى نوع من العمل الذى يقوم به فقد كانت تراه من مظهره كالأثرياء ، ..حتى علمت أنه تاجر مخدرات ، فحاولت سعاد أن تتقرب منه كصديقه وقالت له أنا أعرف أنك تاجر مخدرات وكذا وكذا ، وأريد منك فقط أن تعلمنى كيفيه البيع والشراء ، فوافق بشرط أن تخفى أمره وأن تتستر عليه فوافقت.

«تعلمت الام سعاد تجاره المخدرات»... حتى صارت من اكبر تجار المنطقه بل "أصبحت تنافس الرجل"... الذى علمها ويا ويلاه ولكن نتسائل الآن ...لماذا تفعل كل ذلك وأين ابنتها ؟كانت سعاد تفعل ذلك ظناً منها.... أنها تبنى مستقبلاً كبيراً ل إبنتها وأيضاً أنها ترغب بأن تكون ثريه فكبرت البنت وعلمتها أمها فى أفضل المدارس والجامعات ولكن فى يوم من الأيام كشفت الشرطه سعاد أنها تاجره مخدرات بل من أكبر التجار وأذت الكثير من الناس بسبب بيعها للمخدرات بأسعار زهيدة جداً فكان الفقير والغنى يشتريها ، أرادت الأم أن تعلم بنتها هذه التجاره مؤقتاً لكى تزيل الشرطه عنها ، وعن مراقبتها .

رفضت البنت فى بدايه الأمر ولكن بمحياله من أمها وافقت دخلت إيمان فى تجاره المخدرات حتى فهمت كل شئ من بيع وشراء «ولكن فى ليله من الليالى» ...تشاجرت مع أمها وكانت تشعر حينها بإكتئاب شديد ، ..فكانت تسمع أن بعض زبائن المخدرات يتناولون المخدرات عندما يشعرون بإكتئاب أو حزن يتناولونها فجائها الفضول حتى تناولته وظلت على هذا الوضع حتى أصبحت مدمنه بدل من تاجره وندمت أنها فعلت ذلك فقالت فى نفسها يا الله هل ضرت أمى كل هؤلاء الناس بسبب هذه المخدرات فذهبت إلى أمها وقالت لها أن أتاجر فى المخدرات وأنتى ايضاً أنتى من أجل الثراء تؤذين الشباب والبنات ولكن أمها قامت بضربها وقالت سأفعل ما أريد حتى لو أدت هذه المخدرات إلى قتل الناس .

فانصدمت إيمان مما قالته أمها ففى إحدى الليالى وسوست لها نفسها وقالت يجب.. أن أنتقم لنفسى ولكل الناس الذين «أصبحوا مدمنين من أجل أهواء أمى» فأنتظرت أمها حتى نامت وقامت بطعنها عده طعنات حتى ماتت.. وحرقت كل المخدرات التى يملكونها ثم قامت بقتل نفسها ،.. المغزى من القصه أن من يزرع زرعه يقوم بحصادها ....، فلو كانت الأم «سعاد صبرت على الفقر لأغناها الله من فضله» ...ولم تكن ستصبح ابنتها مدمنه من أجل أهوائها الجشعه فلغنى ليس كل شئ فارضى بما قسمه الله لك حتى وإن كان قليلا .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات