Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة/ اشترى جثة ليقوم بتشريحها.. وحين كشف عنها الغطاء لم يصدق ما رآه فقد كانت المفاجأة صادمة جدًا

كان "عادل" ولوعا بالأشياء الغريبة وعلم ما وراء الطبيعة ومنذ أن التحق بكلية الطب وهو يبحث جاهدًا عن اي شئ يتعلم منه فكرة تناسخ الارواح التي قرا عنها كثيرًا وتعلق بها منذ أن كان طفلا صغيرًا ، حين اعتاد أباه على أن يحضر له قصصًا من قصص الأطفال كي يقرأها ويتعلم منها.

وما أن أتم دراسته في الثانوية العامة حتي حصل علي مجموع كبير أهله للالتحاق بكلية الطب التي طالما حلم بالالتحاق به كي ينهل من هذا العلم ويحاول ان يصل الى هدفه الذي طالما آمن به في كتب تناسخ الأرواح.

مع بداية الدراسة في كلية الطب شعر أنه وجد ضالته وخاصة في مادة التشريح التي كانت من أقرب المواد الي قلبه والتي كان يتعلم منها أدق التفاصيل في الجسد البشري و خلاياه وأنسجته غير أنه لم يكتف بالذي يتعلمه في الكلية وبدأ يشتري كتب كثيرة عن تناسخ الأرواح وتركيب الجسد البشري غير أن هذه الكتب كلها لم تكن تستند الي حقائق علمية بالاضافة الى انها كانت على سبيل الترف الفكري ليس إلا، غير أنه كان يعتقد ان بامكانه ان يحول الخيال الذي فيها إلى واقع وأن يعيد بعض الأشخاص الذين فقدهم في حياته إلى الحياة مرة اخري وخاصة أمه التي حرم منها منذ أن كان طفلًا صغيرًا فقد ماتت وتركته ولم يكن يتجاوز العامين من عمره.

عاش عمره يفتقر الى حنان الام ، يحسد اصدقائه وزملائه على أن لديهم امهات تغدقن عليهم من حنانهن ، حتى جاء يوم وقرأ في كتاب خيالي عن فكرة تناسخ الأرواح وعودة الاموات ومن يومها ظن انه باستطاعته ان يحول هذه الفكرة إلى واقع وظل الفكرة تطارد ذهنه ولا تحيد عنه ابدًا.

بدأ كل يوم يتعلم أكثر وأكثر ، وقرر ان يشتري جثة ليقوم بإجراء تجارب عملية عليها وبالفعل ذهب الي تربي معروف انه يبيع الجثث لطلبة كلية الطب ، واشتري منه جثة وحملها وذهب إلى شقته وفتحها ووضع الجثة في معمله وهو في غاية السعادة ، وأخذ يستعد لوضع الفورمالين علي الجثة ليحفظها ، وما أن كشف عن الجثة الغطاء حتى كانت المفاجأة صادمة جدًا له.

فقد رأى أن هذه الجثة هي جثته هو ، لم يصدق عينيه واخذ يفركهما بقوة و يحملق النظر في وجه الجثة ليجدها تشبه تمامًا ، فصعق وجلس في مكانه لا يعرف ماذا يفعل .

اتصل بزميل له يدعى "حمدى " وطلب منه الحضور على الفور ، وما هي إلا دقائق معدودة وجاء زميله حمدي ؛ليشاهد الجثة المقلاة في العمل ، واندهش فقد كانت الجثة لا تشبه "عادل " اطلاقًا .

قال له حمدي أنه يري أن الجثة ليس فيها أي شبه منه ، فاندهش "عادل" من ذلك ، واكد له انه يراها جثته هو ، فحاول حمدي أن يُهدئ من روعه ، وطلب منه أن يقص عليه ما حدث.

حكي عادل له حكايته مع القصة كما صارحه بالأفكار التي كانت تدور في خياله عن تناسخ الأرواح وعودة الاموات.

فنصحه حمدي ان يكف عن تلك الأفكار وأخبره أن الله أرسل له هذه الرسالة كي يدعه من هذه الأفكار التي ستخرب مخه وحياته.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات