Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. وجد زوجته تتردد على الطبيب وشك في الأمر فراقبها حتى العيادة واقتحمها فكانت الصدمة حين علم بمرضها

جمعهما الحب والوئام سنوات طويلة قبل أن يتزوجا وينتقلا للعيش معًا في عش الزوجية الذي امتلأ بالسعادة والسرور في أشهر الزواج الأولى وسادته العشرة الطيبة والمودة طيلة السنوات الماضية من زواجهما حتى اضطرت الظروف " احمد " إلي السفر للعمل في الخارج.

قصي " أحمد " سنتين في إحدى دول الخليج حيث مقر عمله الجديد ثم عاد إلى زوجته وابنته يغالبه الحنين والشوق إليهما ، ولكنه بعد أن عاد شعر ان هناك تغييرًا كبيرًا طرأ على حياة زوجته وابنته .

فقد شعر أن زوجته ذبلت بعض الشئ على غير عادتها كما أنها صارت عصبية بصورة كبيرة بالإضافة إلى أنه لاحظ أنها تخرج كثيرًا وتتحدث في التليفون كثيرًا وكلما سألها عن سبب ذلك كانت ترتبك و تحاول أن تتهرب من الاجابة او تعطيه إجابة غير مقنعة بصورة جعلته يشك في أمرها ، فحاول أن يستفسر من ابنته التي لم يكن يتجاوز عمرها 10 سنوات بعد عن أي شئ بخصوص الأم ، فأخبرته ابنته أنها دائمة الخروج ، كما أنها عصبية منذ فترة وتجلس وقت طويل بمفردها ولا تحب ان تتحدث الي احد وتتحدث في التليفون مع صديقاتها لوقت طويل .

ازداد شك " أحمد " في الأمر وخاصة انه لاحظ ان زوجته غير مقبلة عليه كعادتها ، كما رأي انها دائمًا تجلس وعلي وجهها همًا كبيرًا وكأن هناك شئ عظيم تخفيه عنه وعن ابنته ، فحاول أن يتودد إليها ويحدثها لعله يعرف منها من سر التغيير الكبير الذي جد عليهما وعلى علاقتهما ، فأخبرته أنها بخير وأن كل ما هناك هو أنها متوترة في هذه الفترة قليلًا .

عرض عليها "أحمد " أن يصحبها هي وابنتها إلى رحلة لتغيير الجو، لعل الأمر يرفع من روحها المعنوية ويساهم في تحسين نفسيتها ، فرفضت وأخبرته أنها سوف تصير بخير ولا داعي للرحلة ، ثم حاولت ان تُبدي اهتماما متصنعًا به لم يقتنع به "أحمد " بل عظم من شكه.

قرر "أحمد " أن يراقبها وخاصة انه حاول ان يمنعها من الخروج مرات كثيرة لكنها كانت تتمسك بالخروج بصورة غير طبيعية ، فقرر أن يراقبها وبالفعل استقل سيارته وسار خلفها حتى وصلت الى احدى العمارات في احد الاحياء الراقية ثم دخلت العمارة واختفت بها .

نزل "احمد " من سيارته مسرعًا ودخل خلفها الى العمارة وهو يحاول جاهدًا الا تلاحظه ، حتى دخلت شقة في العمارة عليها لافتة تدل على انها عيادة لطبيب "مخ والأعصاب" فتردد في دخول العيادة خلف زوجته ، لكنه تراجع وأسرع خارجًا من العمارة وانتظر في الخارج حتى خرجت زوجته من عند الطبيب وعادت إلى البيت ، فعاد قبلها وسألها حين عادت أين كانت ، فكذبت عليه وأخبرته أنها كانت في زيارة لإحدى صديقاتها.

في اليوم التالي سار خلفها ثانية فوجدها تذهب لنفس المكان ، كما انها تكذب عليه في كل مرة ، فشك في الأمر ، وتساءل ما الذي يجعلها تتردد على هذه العيادة بشكل يومي هكذا .

انتظر اليوم التالي وراقبها حتى العيادة ، ودخل خلفها دون أن تلاحظه ،فوجد " سكرتير الطبيب " يرحب بها ويخبرها ان الطبيب في انتظارها بداخل غرفة الكشف ، وبالفعل اسرعت نحو غرفة الكشف ودخلت ، فتبعها احمد فاستوقفه السكرتير ومنعه من الدخول غير ان احمد قاومه واقتحم غرفة الكشف بالقوة.

تفاجأ الطبيب وزوجة " أحمد " حين وجداه اقتحم عليهما غرفة الكشف ، لكن "احمد " كان في شدة الغضب والعصبية يكاد يجن جنونه وسأل زوجته عن سبب مجيئها هنا ، فطلب منه الطبيب الهدوء والجلوس وحكى له ما صدمه صدمة شديدة.

أخبره الطبيب أن زوجته تعاني من مرض خطير في المخ سيودي بحياتها ؛ لأنه في مرحلة خطيرة ، كاد قلب أحمد يتوقف من الصدمة واقترب من زوجته واحتضنها بقوة وهي تبكي بين يديه ، وسأل الطبيب عن أي طريقة ؛ لكي تشفي من هذا المرض ، غير أن الطبيب أخبره أن المرض لم يتم اكتشافه غير بعد ان وصل الى مرحلة خطيرة وهو ما يصعب مهمة الشفاء .

كانت صدمة "أحمد " كبيرة ولام زوجته لأنها أخفت هذا الأمر عنه ، وقرر أن يسعد زوجته في الأيام الباقية لها في الحياة بكل السبل والوسائل ، راجيًا الله أن يجد طريقة لتشفي بها وتتحقق المعجزة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات