Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. إمرأة طلبت من شرطة المطار فتح تابوت ابنها لإلقاء نظرة أخيرة عليه و لما فتحوه صدم الجميع

الادمان هذا هو عنوان قصتنا لهذا اليوم, فنحن نعلم جيدا أن الادمان يتكون بحكم تكرار عادة مادة لمدة كبيرة ومن هنا ينشأ الادمان ويصبح من الصعب على صاحبه التخلي عنه بل من المستحيل, ويصبح أمام المدمن حلان ليس لهم ثالث هو أن يكمل في هذا الادمان وتكون نهايته الموت المحتوم وأما أن يجاهد نفسه ويتخلص من هذا الادمان للأبد, ويأتي هذا التخلص من عدة طرق من أهمها العلم والمعرفة بالشيء الذي تبغي أن تبتعد عنه وتتعلم من الأشخاص الذين تخلصوا من هذا الادمان مثلك, وكل هذا محاط بالأيمان بالله عز وجل.

بطل قصتنا لهذا اليوم هو عمر لقد كان شاب في مقتبل العمر كان عمره عندما تعرف على صوفيا 20 عاما, لقد كان يعمل في مجال السياحة بالرغم من أنه لم يكمل تعليمه ولكن بحكم اختلاطه بالأجانب قد تعرف لهجتهم وأصبح من السهل عليه أن يتحدث معه بأريحية.

وذات يوم قابل صوفيا تلك المرأة التي تبلغ من العمر 32 عاما في هذا الحين ولكنها قد أعجبت بعمر جدا وطلبت منه الزواج وأنها سوف تتكفل بكل شيء وسوف يحصل على الجنسية منها بكل بساطة, وبالفعل فكر عمر أن الحياة ابتسمت له وهذه هي فرصته الوحيدة, وبالفعل وافق على كل طلبات صوفيا وهاجر معها إلي بلادها.

لقد كانت فتاة ثرية بحق كما كان يظنها عمر وكانت على قدر عالي من الجمال وذات قوام ممشوق, وكان فارق العمر بينهم لا يساوي شيئا أمام المال والجمال, ولكن أكتشف عمر بعد ذلك أنها تقابل أشخاص في غاية الغرابة ومن ثم تعطيهم الكثير من المال وهو لا يعلم شيئا عن هذا الأمر, وعندما يسألها عمر تقول له أنه عمل وهذا الأمر لا يعنيه في شيء.

وبعد عام من سفر عمر قد تعرف على الحقيقة كاملة ولكن بعد فوات الأوان, لقد أكتشف أن زوجته صوفيا تعمل في مجال المخدرات وتعمل مع منظمة كبيرة جدا حول العالم اجمع, ولكن الاوان قد فات لأنه اصبح مدمن على مخدر الكوكايين لقد أعطته صوفيا هذا المخدر وأصبح مدمن عليه منذ أشهر معدودة.

وكان هذا طريقه إلي لينضم إلي تلك العصابة فهو لم يكن يملك من أمره شيئا, وأصبح عبدا لهذا المخدر الذي أدمنه, فأصبح يعمل مع صوفيا وأصبح لديه حساب بنكي خاص به قد أمتلأ بالمال نظير تلك التجارة الملعونة, ولكن جسده في النهاية قد أنهار لقد اصيب بمرض خبيث في حنجرته نتيجة للكميات الكبيرة التي يتناولها من السجائر بجانب الكوكايين, وبعد ذلك أصبح كل شيء بلا طعم بالنسبة له.

فطلب من زوجته صوفيا أن يعود إلي بلده لأنه يريد أن يدفن هناك وسط أهله وأصدقائه, فوافقت صوفيا على طلب عمر ولكن كان همها في شيء أخر لقد وجد في ذلك فرصة سانحة لا تأتي في الحياة إلا مرة واحدة, فقبل وفاة عمر أمضته على ورقة مكتوبة بالغة أجنبية لا يفهم منها شيء ولكنها قالت له أن تلك الورقة لكي يدفن في بلده الأصل, فمضى عمر من دون أن يعرف ماذا تحتوي تلك الورقة.

وبعد ذلك أحضرت صوفيا وجهزت كل شيء لترحل جثة زوجها عمر إلي بلدها, وبعد انتهاء كل شيء وهي في المطار وعلى وشك المغادرة وإذا بالمفاجأة تقف أمامها لقد وجدت أم عمر تطلب من ضابط الشرطة أن تلقى نظره على أبنها لأخر مرة, فدخل الخوف قلب صوفيا هي وشريكها الذي معها, ولكن الضابط قد وافق في النهاية على طلب الأم وعندما فتحوا التابوت كانت الصدمة الكبرى لقد وجدوا كميات كبيرة من المخدرات داخل كفن عمر, فصدم الجميع مما رأوه وتم القبض على صوفيا وشريكها وتم التوصل من خلالها على كافة أعضاء المنظمة, وهنا كانت نهاية قصتنا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات