Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| بعد زواجى بشهر"شاهدت طفل يبكى على السرير فى غرفة نومى" وعندما أقتربت منه كانت الصدمة

بدأت الحكايه عندما كنت فى السنه الاولى بكليه الهندسه ، وكانت كل طموحاتى واحلامى تدور حول التخرج من الكليه والعمل بعد ذلك ، ولم يكن يشغلنى اى شئ آخر فى حياتى سوى هذا الهدف .

ومرت الايام واقترب العام الأول فى الدراسه من الانتهاء ، وفى هذه الأثناء تعرفت على زميل لى فى نفس الكليه وكان يسبقنى بعام فى الدراسه ، وكان التعارف من خلال الدراسه ليس أكثر ، ولكن سريعا تطورت العلاقه بيننا وأصبح هناك اعجاب متبادل .

حتى بعدما انتهى العام الدراسي كان كل فتره يتحدث معى فى الهاتف يطمئن على احوالى وانا ايضا أطمئن عليه ، ومع بدايه العام الدراسي الجديد ، كان بحكم الدراسه من الوارد أن نلتقى ، ولكن كانت علاقتنا تسود عليها الاحترام المتبادل وأيضا كان بيننا عامل مشترك وهو أن كل طرف يريد النجاح بتفوق ، لذلك كان الاهتمام بالدراسه هو العامل الأكبر فى علاقتنا .

ومرت الايام وسنه خلف الأخرى ، وعلاقتنا كل يوم تنمو فى قلوبنا والحب أصبح هو الدائره الكبيره التى نسير داخلها ، وكان الاتفاق بيننا أن يتم إلارتباط رسميا بعد التخرج .

ومرت الايام وتخرج هذا الشاب وكان يتبقى لى عام دراسي فقط ، ولكنه بعدما تخرج جاء مباشره الى والدى وطلب يدى للزواج ، وسريعا عرض والدى الأمر على من أجل اتخاذ القرار .

وبالطبع كان القرار هو الارتباط والموافقه ، وكانت اجمل لحظات العمر عندما أصبحت علاقتنا رسميه ، واننى سوف اتزوج الإنسان الذى أحببته جدا .

وكان الاتفاق أن نتزوج بعدما تنتهى السنه الاخيره لى فى الكليه ، لذلك كنت انتظر مرور الوقت بفارغ الصبر ، لكى تنتهى الدراسه سريعا .

ومرت الايام وكان خطيبى يساعدنى كثيرا فى الدراسه ، خاصه أنه كان متفوق وتخرج بتقدير امتياز ، وكان أيضا يعمل فى شركه كبيره ، لذلك كانت مساعدته لى لها قيمه كبيره فى اجتيازى هذه المرحله الدراسيه .

ومرت السنه سريعا ، وبالفعل تخرجت بتقدير مرتفع ، وأصبحت سعادتى اكبر بسبب التخرج من الجامعه ، وأيضا أن الزفاف اقترب كثيرا ولا يتبقى عليه سوى أيام قليله .

وبدأت تجهيزات الزفاف سريعا ، ولكن حدثت بعض المشاكل فى الشركه التى يعمل بها خطيبى مما دفعه لتأجيل الزفاف لمده ثلاث شهور بسبب هذه الظروف الطارئة .

وبالرغم من حزنى الشديد ولكن لايوجد حل سوى الانتظار ، وكنت دائما اسانده وادعمه بقوه فى هذه المرحله ، وهو كان انسان ناضج التفكير استطاع عبور هذه المرحله بهدوء .

ومرت الايام سريعا ، وكان يتبقى على موعد الزفاف يومين فقط ، وبدأت كل التجهيزات الخاصه بالزفاف وبالحياه الزوجيه التى سوف تبدأ بعد يومين فقط مع الإنسان الذى أحببته منذ سنوات طويله .

ولكن فى هذا اليوم حدث مالا يمكن توقعه ابدا ، حيث ذهب خطيبى إلى العمل لكى يعتمد اجازه الزفاف ، وأثناء عودته تعرض إلى حادث بالسياره أدى إلى وفاته فى الحال !

كانت صدمه وكارثه لم أتوقعها ابدا ، وعندما اخبرونى أن خطيبى ذهب إلى الأبد ولن يعود مره اخرى ، كانت صدمه مؤلمه لم اتخيلها ابدا ، وشعرت لحظتها أن حياتى ذهبت معه ولن تعود ابدا .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم من الايام تقدم لى ابن عمى وطلب يدى للزواج ، وبالرغم من رفضي الارتباط مره اخرى ، والاكتفاء بتجربتى السابقه .

ولكن كانت عائلتى تضغط بقوه من أجل إتمام هذا الزواج ، وبالرغم من مرور أكثر من عام على حادث خطيبى السابق ، ولكن كان الأمر دائما يطاردنى ، ولا يفارق عقلى ابدا .

وتحت ضغط وإصرار شديد من عائلتى تزوجت من إبن عمى ، ومع الزواج بدأت رحله جديده من التغييرات فى حياتى .

ومرت الايام فى محاوله منى لتقبل الواقع وان احاول التعايش مع حياتى الجديده .

وبعد مرور شهر من الزواج ذهبت الى منزل عائلتى لزيارتهم ، وفى نهايه اليوم عدت إلى منزلى ، وكان كل شئ يسير بشكل طبيعى ، وعندما دخلت الى غرفه نومى من أجل تغيير ملابسي ، سمعت صوت بكاء طفل صغير بداخل غرفه النوم !!

كان الأمر مفاجئ وصادم ، خاصه أننى لم انجب ولايوجد أحد آخر فى المنزل !

وكان صوت الطفل واضح للغايه !!

وبدأ الخوف يسيطر على كل حواسي ، وحاولت التماسك وفهم مايحدث فى غرفه نومى .

ولذلك تماسكت قليلا ، وفتحت باب الغرفه وعندما نظرت إلى السرير، كانت الصدمه مدويه ، حيث وجدت طفل صغير فى اللفه !!

كان كل شئ غير طبيعى على الاطلاق ، فذهبت ببطئ شديد نحو السرير ، وكنت خطواتى تسير بثقل شديد فى اتجاه السرير .

واخيرا أصبحت أمام هذا الطفل وكان وجهه يختفى تحت القماش ، وببطئ شديد اقتربت منه وأزاحت القماش من على وجهه !!

وكانت الصدمه مدويه ، حيث شاهدت وجه الطفل ينظر لى ويبتسم !!

لحظتها لم اشعر بنفسي وفقدت الوعى بجانب السرير !!

وبعد مرور وقت كبير ، عاد لى الوعى مره اخرى ، وجدت نفسي داخل غرفه بالمستشفى وحولى الكثير من الاجهزه الطبيه ، وكانت المفاجاه عندما اخبرنى الأطباء أننى كنت فى غيبوبه استمرت ثلاثه ايام متواصله !!

وعندما أخبرتهم بما حدث لم يصدقنى أحد ، حتى الأطباء خرج كل طبيب بنظريه مختلفه ، وكثرت النظريات الطبيه ومعها الاحتمالات ، وعليها بدأت الكثير من جلسات العلاج والادويه .

وبالرغم من مرور وقت كبير وسط العلاج وجلسات الاستشفاء ، ولكنى مازالت على يقين كبير أن الطفل الذى شاهدته كان حقيقى ، ولكنى فى نفس الوقت مازالت لا اعرف اين ذهب هذا الطفل أو اين اختفى .

ومازالت رحله البحث عن الحقيقه مستمره حتى وقتنا هذا .

Content created and supplied by: mohamedmahfoz (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات