Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) دخل على زوجته قبل الغسل فغضب مما رأى وأخرج المغسلة.. ما السبب؟

لم يكن أسامة يقصر دوره على رعاية بيته وتربية أبنائه وتلبية احتياجاتهم وتدبير نفقاتهم ونفقات أمهم مها فحسب، بل اتسعت صلاحياته وتدخلاته في حياة أبنائه وزوجته وبعض المقربين منه لتطال جميع تفاصيل حياتها وأخذ القرار في كل أمرٍ خاصٍ بها وكانت كلمته معتبرة ومسموعة ورأيه نافذ على الجميع لأنه كان بالنسبة لها في منزلة القدوة لحكمته وتدينه وحسن رأيه وتدبيره.

لم تكن تدخلات أسامة في حياة المحيطين به مرفوضة بالنسبة لهم ولم يكن هناك رفض لتلك التدخلات، وقد أجاز له الجميع ذلك وسمحوا له بإمكانية التصرف في بعض شئونهم. ومن المؤكد أن زوجته كان واحدة من أهله وعائلته التي كان حريصًا عليها. لذلك، شعر أسامة بالتزامٍ كبيرٍ عليه يوم وفاة زوجته وأصر على الاطمئنان من حسن اختيار من يقومون بتغسيلها وتكفينها قبل الغسل، وعندها نظر إلى المغسلة التي تشرف على الغسل فلم يطمئن إليها بسبب كثرة كلامها في أمور الدنيا وعدم إكثارها من ترديد آيات قرآنية أو آثار نبوية أثناء الغسل فأخرج المغسلة وفاجأ الجميع بما فعله بعدها. حيث اتصل الزوج بزميلةٍ له في الأزهر تدرس المواد الشرعية وتعلم قواعد الغسل حسب ما سمعه من زملائه وزميلاته في العمل فطلب منها الحضور لتغسيل زوجته وحضرت معها أخت زوجته. وبعدما فرغ الجميع من الغسل، شهد الحاضرون أن المغسلة البديلة أتقنت الأمر وكانت أهلًا للقيام بهذا الأمر وشكروه على استدعائها في الوقت المناسب. لله دره من رجل!

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات