Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بعد شراء السمك وأثناء تنظيفه وجدت بداخله شئ غريب واحتفظت به من فرحتها.. ولكن انقلبت حياتها كليًا

الانسان الأمين دائمًا ما يعيش مرتاح البال والخاطر، كل الأشياء التي يحتفظ بها الانسان وهي ليست من حقه من الممكن أن تجعله سعيد ولكن لوقت قصير ثم ينقلب عليه الأمر، لذلك يجب أن لا يحتفظ الانسان بما هو ليس ملكًا له.

كما أن الأطفال عندما يروا قدوتهم في الحياة الذين يتعلمون منهم كل شئ مُنذ الصغر يفعلون هذا الأمر، سوف يقلدونهم بنسبة كبيرة، لذلك من أجل تربية سليمة يجب أن نفعل كل شئ صحيح من أجل أن نراه في أولادنا في المستقبل.

تدور أحداث قصتنا اليوم حول السيدة الطماعة، التي احتفظت بما هو ليس ملكًا لها، ولكن بسبب هذا الأمر حدث لها ما لم يكن على الخاطر ولا الحُسبان، ومن خلال السطور التالية سوف نتعرف على أحداث القصة.

كان هُناك سيدة تعيش حياة كريمة للغاية، وفي أحد الأيام قال لها زوجها أنه سوف يقوم بدعوة أصدقائه في المنزل من أجل العشاء معه، وقال لها أنهم يريدون أكل السمك وأنها عليها أن تذهب في الصباح الباكر من أجل شرائه من السوق.

بالفعل فعلت ذلك وقامت في الصباح وذهبت للسوق وأثناء ما كانت تقوم بشراء السمك لمحت سمكة بها خاتم يلمع كثيرًا ولكنه بجانب البائع، فقررت أن تأخذ السمكة بدون علمه، أخذتها فعلاً ووضعتها مع السمك من أجل الميزان ثم أخذته وانطلقت لبيتها.

جلست تنظف السمك وتبحث عن تلك السمكة التي يتواجد بها الشئ اللامع وعندما وجدتها كان بداخلها خاتم ألماظ، فرحت كثيرًا ولم تخبر أحد بما وجدت، لأنها تعلم جيدًا أن زوجها رجل صالح وإذا علم بأمر الخاتم سوف يجعلها تقوم بإرجاعه لبائع السمك.

مرت عدة ساعات وإذا بالشرطة في بيتها وبعد البحث وجدوا الخاتم وأخذوا السيدة معهم لقسم الشرطة، وهناك علمت أن بائع السمك قتل إحدى السيدات وسرقها، وكان يريد أن يتخلص من الخاتم الألماظ من أجل عدم معرفة الشرطة بأنه القاتل.

تم إعدام بائع السمك، وتم الحكم على السيدة بسنة سجن وذلك لأنها سرقت شئ ليس من حقها وذلك باعترافها، ولكن زوجها لم يتحمل ما حدث فقرر أن يطلقها خصوصًا أنهم كانوا ليس لديهم أطفال نظرًا لأنهم كانوا عرسان جدد.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات