Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. عروسة أجبرها اخواتها على الزواج فتطلقت ٣ مرات في ليلة الزفاف.. والزوج الرابع صدم الجميع

العلاقة الزوجية تلك العلاقة المقدسة التي قد دنسناه في زمننا هذا, فنجبر بناتها من الزواج من الرجل الغني ونجبر الشاب على الزواج من بنت عمه, لقد سلبنا الحرية التي قد خلقتنا الله عليها, نحن ولدنا أحرانا ولكن نجد السلاسل تقيدنا من كل جهة كلما كبرنا وتجوزنا مرحلة ما.

والسؤال هنا لماذا كل هذا التقيد والخوف وقبع الحريات التي سوف تكون نهايتها محزنة وكئيبة؟, ونسمع في النهاية الكلمة التي نرددها كثيرا" أنا كنت أقوم بكل هذا من أجل مصلحتك", ومن قال لهم أن مصلحتي في سلب حريتي وتزوجي بشخص لا أحبه ولا يحبني, أي مصلحة تلك؟!!.

بطلة قصتنا لهذا اليوم هي فتاة جميلة تدعي مريم, لقد كانت فتاة على قدر عالي من الجمال فلقد رزقها الله من صغرها بالجمال الباهر والقبول السريع, فكان كل ما يراه يقع في حبها وتأثر عينها من دون أن تتفوه بكلمة وكل هذا كان قبول من عند الله لا أكثر ولا أقل, فلا تستغرب الأمر عندما شخص لأول مرة في حياتك وتشعر أنك تعرفه منذ زمن طويل وأن قلبك قد أستهوي هذا الشخص فلا تتعجب لأنه القبول.

مريم منذ أن وطأة قدميها إلي الحياة لم تجد أمها بجانبها لقد فارقت الحياة وهي تلدها, ولهذا كان يكرها أخوتها الكبار وكأنها هي من قامت بقتل أمها وطوال سنواتها ظلوا يحملونها المسئولية على موت حضن أمهم للأبد, ويتصرفون معها بكل وقاحة, وكان لديها 3 أخوة رجال كانوا يعاملونها معاملة جافة كما كنا نقول.

ولكن الأب قد أهتم بها وعوضها عن كل ذلك وبحبه وحنانه أستطاع أن يروي قلبها بالعطش التي فقدته بموت أمها, وهذا الأمر قد زاد الطين باله فبجانب كره أخواتها لها وتحميلها ذنب ليست بها يد فحب الأب وتفضيله مريم عليهم قد زاد هذا الغضب والحنق على تلك الفتاة التي كان أبيها يدعوها بالأمير وسط الخدم.

أي أنها هي الأميرة وأخوتها هم الخدم كما كان يقول أبيها, ولهذا ظلت تلك المشاعر الكئيبة والحزينة مخفية طوال تلك السنوات منتظرة الفرصة السانحة حتي تخرج للعلن وتنشر الظلام في كل البقاع المحيطة بها.

ولكن تلك السعادة المكتنفة برعاية الأب لم تدوم طويلا, الكل كان يعلم تلك الحقيقة ومنتظرها على أحر من جمر, والوحيدة التي لم تصدق هذا الأمر ولم تتخيل أنه سوف يحدث في يوم من الايام هي مريم, فبعدما أنهت الثانوية العامة وحصلت على درجات عالية قد اهلتها لدخول كلية الطب.

وبالفعل دخلت الكلية واستمرت فيها سنة وكانت فيها من الطلبة المتميزين, وكل هذا بمساندة الأب وتشجيعه المستمر, وكل خطوة تخطوها مريم للأم يزداد اخوتها كرها وبغضهم, فأخوتها الثلاث لم يكملوا تعليهم ولم يحصلوا على شهادة عليا كما تفعل أختهم الأن.

وفي عامها الثاني في الجامعة قد تعب الأب ودخل المشفى على أثر هذا التعب ومات بعدها بأسبوعين, وأول قرار قد أخذوا أخوات مريم بعد وفاة الأب أنهم قد أنهوا حلمها وأجبروها على الجلوس في البيت وأنها لن تكمل تعليمها مرة أخرى, ولم يكتفوا بهذا بل أجبروها على الزواج في فترة وجيزة.

وظلت مريم في حيرة مما يحدث حولها فكيف تحولت حياتها بين ليلة وضحاها بعد وفاة أبيها؟ وكيف يعقل أن أخوتها التي ظنت أنهم يحبونها أن يفعلوا بها مثل تلك الأمور؟, أصبحت في حيرة من أمرها ولكنها لم تكن موافقها على كل ما يحدث ضدها.

وكلما كانت تعترض كانت تلاقى العنف والضرب حتي أنها فكرت ذات مرة في الهرب ولكن تلك المحاولة أيضا قد باءت بالفشل, وبعد ذلك قام أخوتها بحبسها داخل المنزل حتي لا يسمحون لها بالهرب مرة اخرى, وعاشت مريم ليالي طويلة في تلك الحياة البائسة.

وفي ليلة الزفاف قررت أن تنتقم لكل تلك الأيام بحيلة غريبة فعندما دخلت شقتها مع زوجها, وإذا بها تتحول إلي شخص أخر وتتكلم بكلام غير مفهوم وتقوم بحركات غريبة وكأنها مريضة نفسية منذ مدة طويلة, حتي أنها قد سقطت على الأرض وجسدها كل يرتعش وكأنها بها صرع, وعندها دخل الخوف قلب زوجها الأول وعلى الفور قام واتصل بأخوتها وقام بتطليقها أمامهم وأعطاها كل حقوقها, وكذلك فعلت تلك الحيلة مع الزوج الثاني والثالث.

وبعد تلك الزيجة الثالثة تأكد أخوتها أنها بها أمر ما بسبب العنف والقهر الذي يمارس عليها من طرفهم, وعندها قد استسلموا للأمر الواقع ودعوها وشأنها ومنذ تلك اللحظة لم يضايقها أحد من أخوتها حتي أنهم نسوا فكرة الزواج نهائيا, لأنها لو تزوجت مرة أخرى سوف يحدث معها نفس الأمر.

ولكن شخص واحد قد تقدم إلي بيت مريم لقد كان مؤمن هذا الشاب الذي يكبر مريم بعام واحد, لقد كان يسكن في نفس الحارة التي تعيش فيها مريم وكان يعلمها جيدا وكان يعلم أبيها لأنه كان يعمل تحت يده سنوات طويلة, وعندها تقدم مؤمن للزواج من مريم, وعندها وافق أخوتها على الفور فأنها فرصتهم الأخيرة ولربما تنجح.

وبالفعل تم الزواج وفي ليلة الزفاف بعد دخول مريم ومؤمن شقتهم وإذا بها تتأهب لتفعل نفس الحيلة حتي تتخلص من تلك الفكرة للأبد, وبالفعل بدأ حيلتها ولكنها قد تفاجأت برد فعل مؤمن عندما أحتضنها وقال لها:

" أنا أعلم جيدا أن تلك حيلة تقومين بها من اجل أن تتهربي من الزواج, ولكني أقول لك أنني أحبك من زمن طويل وأعلم جيدا ما تمرين بها, ولهذا يجب عليك أن تتوقفي عن تلك الحركات, وانا لن أجبرك على اكمال الزواج معي أن أردت الطلاق الأن سوف أفعل".

لم تصدق مريم ما تسمعه أذنها وتوقف جسمها عن الحركة لقد كشفت حيلتها هذه المرة, وليس هذا فقط بل انها قد وقعت في أثر تلك الكلمات الجميلة وفي تلك العيون الدافئة التي تذكرها بأبيها, وعندها قالت له" لا. أنا لا أريد الطلاق بل أريد أن أكمل حياتي معك وتنقذني من تلك الحياة المظلمة للأبد".

وفي اليوم التالي أستغرب أخوتها من هذا الأمر وكيف أن مؤمن لم يطلقها ولكن سعدوا بهذا الأمر لأنهم قد تخصلوا من مريم للأبد, وكان مؤمن رجل على قدر كلمته حتي أنه جعلها تكمل تدريسها كما كانت تتمني حتي حصلت على الشهادة, ولهذا يجب أن تصبر أن لم تقدر على الرضا وعندها سوف تنحل كل أمور, دمتم في رعاية الله وحفظه.

فهل كان الخطأ على الأب من البداية أم لا؟...شاركنا برأيك.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات