Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) ماتت الزوجة وأصر على تغسيلها فماذا حدث له؟

كان الزوجان مغتربين في إحدى الدول الأوروبية التي سافرا إليها لظروف عمل الزوج هناك. وما أن طابت لهما الحياة واستقرت لهما المعيشة فيها حتى تعرضا لحادثٍ بسيارتهما فماتت الزوجة جراء إصابتها الخطيرة في الرأس. عندها، قرر الزوج أن يأذنوا له في المستشفى التي ماتت فيها أن يغسلها حسب شريعة المسلمين وأذنوا له بمرافقة بعض الممرضات المشرفات على هكذا أمور ووجد الزوج نفسه أمام زوجته التي ما زالت جراحها في رأسها تنزف نزيفًا شديدًا. وحاول الزوج أن يوقف نزيف الدماء بالماء وكرر تنظيف وجهها من آثار الدماء سبع مرات دون أن يؤدي ذلك إلى وقف النزيف.

عندها أحضر طاقم التمريض كيسًا بلاستيكيًا ليضعوا فيه الزوجة حتى لا ينفذ الدم من الكفن ويصبح الجثمان جاهزًا للدفن. وما أن وضعوا الزوجة في الكيس البلاستيكي حتى انهار الزوج وعلقت تلك الصورة في رأسه بشكلٍ أذهله وغيبه عن العالم المحيط به. وعاد الزوج بالجثمان إلى أرض الوطن وتم الدفن، لكنه كلما رأى كيسًا بلاستيكيًا في أي مكانٍ ذكر الموقف وانتابته حالة من الاضطراب الشديد وظل الزوج يعاني من هذا المشهد فترة طويلة حتى أصيب باكتئاب شديدٍ سيطر عليه واستحوذ على حياته كلها فحرمه من كل شيء وظل يعيش في عزلةٍ عمن حوله حتى مات مهمومًا بمشهد زوجته المسكينة التي لا حول لها ولا قوة في هذا الكيس البلاستيكي. ليته ما غسل زوجته في هذا اليوم. ليته ما فعل.

Content created and supplied by: Muhammad_Yusuf174 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات