Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أهله دفنوه ورجعوا لاستقبال العزاء فيه فعاد قبلهم للمنزل!.فكانت الصدمة الكبرى والحقيقة المرعبة

شمس شاب يبلغ من العمر 35 عام متزوج ولديه ثلاث أولاد, وفي خلال عمله حدثت له حادثة أدت به لتشوه وجه بالزيت الحار الذي كان يعمل فيه, وهنا قد رفض من عمله لأن لم يخيف الزبائن في المحل ولم تصبح له قيمة بعد هذا الوقت, فكانت حياة شمس سعيدة وبسيطة فهو رجل كان يأكل من عرق جبينه, فأصبح بلا هدف وفقد قيمته كرجل وهذا أمر لا يستطيع أن يتحمله أحد وخاصة أن كان لديه أولاد وزوجة.

عاش شمس حالة نفسية سيئة جدا حتي أنه ذات يوم قرر أن يهرب إلي أي محافظة أخرى ربما يجد له باب رزق في أي مكان أخر, وبالفعل شمس أتخذ قراره من دون أن يخبر أحد حتي ترك زوجته وأولاده مع أبيه وأمه وهو متأكد أن أبيه لن يترك زوجته وحدها, وغادر شمس في الليل من دون أن يعلم أحد إلي أي طريق ذهب وأين مكانه؟, فمرت الأيام والليالي ولم يظهر شمس حتي ذهب أبيه إلي مخبر الشرطة ليعلمهم بمواصفات أبنه ربما حدث له مكروه.

وبعد 5 أشهر جاء إبلاغ من مخبر الشرطة يقول أنهم وجدوا شخص بنفس مواصفات شمس مشوه الوجه وملامحة تشبه جدا, وعندما ذهبت عائلته ليتعرفوا على أبنهم وإذا بهم يجدوه نفس الشخص أنه هو شمس بكل تأكيد وليس أحد سواه, وعندما أنهوا تصاريح الدفن وأخذوا شمس أبنهم لكي يدفنوه, وبعدما انتهوا من الدفن وعادوا يأخذون العزاء, وعندما رجعوا كانت الصدمة الكبرى شمس واقف أمامهم كيف يعقل هذا؟ فهرب الجميع خائفين هم لا يصدقون ما يحدث, وحاول شمس أن يتحدث ويقول لهم أنه ليس الشخص الذي دفنوه, ولكن لم يبقى أحد ليسمعه لقد هرب الجميع ما عدا أمه وابيه وقفوا مندهش وفي قلبهم رجاء أن يكون هو شمس وأنه مازال على قيد الحياة.

بعدما أفاقت الأم من صدمتها ذهبت وحضنت أبنها في لهفة وشوق وحب, وبعدما حدث هذا هدأ الجميع وتخلصوا من الخوف ووقفوا ليستمعوا من شمس الحقيقة المرعبة, فقال شمس عندما غادرت بيتي وزوجتي لم يكن في جيبي سوء مئة جنية, ولكن قد وقف الله بجانبي وبعث إلي بأبن الحلال لقد كان صاحب مطعم شهير وقبل بي أن أعمل معه في هذا المطعم, وقولت في نفسي أنني لن أعود إلا أن تصبح كل الأمور على ما يرام, ولكني قد تفاجأت بخبر موتي فأتيت على الفور لأعلم حقيقة الأمر, وها أنا أقف امامكم سالم غانم لم يمسني الضر بشيء.

وعندها توجهوا إلي مخبر الشرطة ليتعرفوا على حقيقة الشخص الذي دفن في محل أبنهم, ولكن الشرطة لم تتوصل إلي أهل هذا الشخص ولا هويته فقاموا بدفنه في مقابر الصدقة, وهنا كانت نهاية قصتنا.

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات