Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) زوجٌ يعاني من إدمان زوجته لكنه لا يقدر على إقناعها بالعلاج منه

للأسف، كانت حياتها مع زوجها الأول مأساة حقيقية بما تحمله الكلمة من معنى. فقد استغل ذلك الزوج سخط أهل زوجته عليها بسبب زواجها منه وراح يتفنن في استعبادها وإذلالها. كانت شخصية تلك الزوجة قوية جدًا وكانت دائمة الاختلاف مع زوجها الأول الذي كان يعمل صيدليًا. وسنحت له فرصة حقنها بمضادات حيوية أثناء مرورها بوعكةٍ صحية وأعطاها حقنة مخدرة. وبمرور الوقت روض الزوج زوجته وجعلها تدمن مخدرات لا يعلم عنها أحد سوى الله وهو.

بعد فترة من تعاطي الحقن، ألجأها زوجها إلى تعاطي بعض الحبوب التي يتعاطاها المدمنون. وبمرور الوقت أصبحت الزوجة تدخر من تلك الحبوب كميات كبيرة وتتعاطاها بإرادتها لتهدئ نفسها وتعيش حياتها بنشوةٍ زائفةٍ صنعتها عقاقير وأدوية كانت تتعاطها بشكلٍ منتظم ودون إذن زوجها بعد ذلك. وبعدما مات الزوج، أصبحت الزوجة تبتاع ما تحتاجه من حبوبٍ مخدرة ومسكنة متى شاءت.

وبعد مرور عامٍ على وفاة زوجها الأول، التقت تلك المرأة برجلٍ خلوقٍ حدثها عن رغبته في الزواج منه فتجاوبت معه. وبعد الزواج، كانت حياة الزوجين في أروع حالاتها من انسجام ومودة وحب وكان الزوج يسجد شكرًا لله أن وفقه للزواج من تلك المرأة الذكية الصالحة. مضت أشهر والأمور على ما يرام، لكن في ذات المرات حدث خلاف بسيط بين الزوجين لكن الزوجة بالغت في الأمر وثارت وحاولت الاعتداء على زوجها أكثر من مرة، لولا تدخل الجيران لكانت ضربته بالفعل.

عندها، استشعر الزوج بعض الخلل في تقدير زوجته للأمور. وبدأ يعاني من سلوكياتها المريبة. كان الزواج يلاحظ ردود أفعال زوجته الغريبة وتقلباتها المزاجية الحادة من النقيض إلى النقيض في ساعةٍ واحدة. وبدأت معاناته تزداد من سلوكيات زوجته غير المعتادة وانفعالاتها الغريبة بدون سبب. كانت تغضب لأتفه الأسباب في الصباح؛ ثم يصفو مزاجها له بعد ساعات وتغني وتمزح وتضحك وتمرح وكأن شيئًا لم يكن. وفي يومٍ من الأيام، وقعت عين الزوج على بعض الأشرطة الفارغة من حبوبٍ مخدرة في حقيبة زوجته ففتحها وبحث عنها فوجد منها مضادات اكتئاب وأخرى مسكنات أفيونية للألم فبدأ يعلم حقيقة حالها وما هي عليه.

وفي لحظة مصارحة بينه وبينها، حدثها زوجها عن نيته معالجتها من إدمان تلك الحبوب المخدرة. عندها نظرت إليه زوجته بتحدي وأخبرته أنه لا تريد العلاج منها وأن الطلاق عندها أفضل من التخلي عنها. اندهش الزوج من إصرار زوجته وبدأ يفكر في طريقةٍ تخلصها من إدمان تلك الحبوب، لكنها كلما رأته شاردًا ثارت عليه وهجرته فما كان منه إلا أن رضخ لها وسلم بما هي عليه حتى لا يخسرها. فهو وإن كان يعاني بسبب إدمانها لا يتخيل حياته بدونها. يراهن على تعودها عليه تشبثها به أكثر حتى يقنعها بالعلاج في وقتٍ لاحق. فهل ينجح في إقناعها يومًا ما؟

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات