Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بعد وفاة زوجى أخيه الصغير أجبرنى على الزواج منه.. وبعد الزواج حدثت كارثه غير متوقعة

كانت البدايه منذ خمسه عشر عاما ، عندما نشئت علاقه حب بينى وبين أبن الجيران والذى كان يسكن معنا فى نفس الشارع ، وكانت علاقه حب أبديه لايمكن لها يوما أن تنكسر أو تتغير مهما تغيرت الظروف ، وكانت النهايه الطبيعيه لهذا الحب الكبير هو الارتباط والزواج ، وبالفعل تقدم الى أهلى وطلب يدى للزواج ، ونظرا لمعرفتهم الجيده أننى أحبه كثيرا وأيضا لانه كان شاب يمتلك كل المواصفات الحسنه ، وافق الاهل وأرتبطنا فى فتره خطوبه قصيره ، حيث بعد ثلاثه شهور تزوجنا .

وبدأت حياتى الزوجيه مع زوجى وحبيب العمر فى سعاده وحب وتفاهم ، وكان زوجى هو كبير أخوته حيث كان له أخ وأخت فى عمر الاطفال ، تحمل مسؤليتهم بعد وفاه والده ووالدته، ولذلك كانت المسؤليه كبيره على عاتقه ، ولكن بالرغم من ذلك كان شخص طيب ويهتم بكل تفاصيل حياتنا ، ولم أشعر يوما أنه كان مقصر أو أهمل فى حياتنا الزوجيه .

ومرت الايام على هذا الوضع وأنجبت طفلنا الاول ، وكانت سعادتنا كبيره به وأصبحت الحياه أكثر قيمه وسعاده بعد وجوده ، وكان زوجى دائما يحلم أن يصبح أبننا فى المستقبل طبيب أو مهندس ويحلم له بمستقبل باهر ، وبعد ثلاثه أعوام انجبت الطفل الثانى وكانت بنت جميله تشبه الشمس فى ساعات السطوع ، وكان زوجى سعيد بها للغايه ، وكانت الحياه تمر بيننا فى هدوء واستقرار وسعاده .

وكانت حياتى الزوجيه منقسمه بين أبنائي وزوجى وبين أخوته الصغار والذى أعتبرتهم منذ زواجى أنهم أبنائي أيضا ، وكان زوجى أيضا هو الاب والاخ الكبير وكل شئ بالنسبه لهم ، وأستمرت الحياه لسنوات هكذا والاطفال تكبر أمام اعيننا ، وأخوته أيضا أقتربوا من عمر الشباب .

وبالرغم من هذه الحياه المستقره الهادئه ، فقد كنت لا أعلم أن القدر يحمل لى روايه أخرى ، حيث جاء لى زوجى فى أحدى الايام وقال أنه سوف يسافر الى الخارج للعمل ، حيث عرض عليه أحد أصدقائه عقد عمل هناك بمقابل مادى كبير ، وبالرغم من رفضى القاطع لهذا الامر ، ولكنه كان لديه أصرار كبير فى السفر ، لانه كان يرى أن الحمل ثقيل والمسئوليه كبيره ، وان اخوته سوف يدخلون الجامعه قريبا وأطفاله تكبر يوما بعد يوم ، وراتبه هنا لايكفى لكل هذا .

وسافر زوجى وكان يعمل بالليل والنهار دون راحه ، لكى يرسل لنا أكبر قدر من الاموال ، وتحسنت حالتنا الماديه كثيرا ولكن كان على حساب جهد كبير منه ، وكان دائم الاتصال ليسئل عن الجميع .

وبعد مرور عده سنوات عاد زوجى من الخارج فى أجازه قصيره لمده شهر ، وجلس معنا وكنا سعداء بوجوده ولكن كانت اجازه قصيره وانتهت سريعا ، وعاد مره اخرى ، وكانت الايام تمر والاطفال تكبر أمام عينى وأخوته أيضا أقتربوا من عمر الزواج ، وكل ذلك وزوجى قضى سنوات بعيد عنا .

وكنت أترقب مرور الوقت حتى يعود زوجى إلينا من جديد ، ولكن هذه المره الذى عاد كانت جثته فقط ، حيث توفى أثر أزمه قلبيه مفاجئه أثناء عودته من الخارج ، كانت صدمه كبيره لم اتحملها ، حيث عندما علمت الخبر فقدت الوعى ودخلت فى غيبوبه لمدة أسبوع ، كنت أريد أن اذهب معه فى رحلته الابديه .

و نظرا أن المنزل أصبحت اعيش انا واطفالى وأخيه الصغير فقط ، بعدما تزوجت اخت زوجى ، وبالرغم من اننى اعتبره مثل ابنى ولكن الوضع اصبح غير ملائم بعد وفاه زوجى ، لذلك اقترحت أن أذهب الى مكان اخر وترك المنزل لأخيه حتى يتزوج ، ولكن أخيه كان له رأيا أخر .

حيث طلب أن يتزوجنى ! كانت مفاجئه كبيره خاصه اننى كنت اعتبره دائما مثل ابنى ، ولكنه بعد وفاه أخيه أصبح شخص مختلف عما كنت اعرفه عنه من قبل ، وعندما صمم على الزواج ، دخلت فى نزاعات وخلافات كبيره معه .

وتحول الطفل الصغير الذى كنت ارعيه يوما ، الى شخص شرير قاسي ، يحمل الكثير من الجحود والكراهيه ولم يحترم ذكرى اخيه .

وبعد نزاعات طويله بدأ يهددنى أنه سوف يأخذ اطفالى منى وانه لن يتركنا نعيش فى سلام ، وامام اصراره ولكى أجعل ابنائي يعيشون فى استقرار وهدوء وافقت على الزواج منه .

وبالفعل تم الزواج ، وبعد الزواج كان شخص لايطاق ، فقد كان لايهمه شئ سوى المال فقط ، لقد كان غرضه من الزواج هو الاستيلاء على المال فقط وحتى يضع يده على المال ، كان الزواج هو الطريق الامثل .

وكلما كنت أذكره ان اخيه لم يقصر معه يوما لكى تفعل هذا مع ابنائه ، كان يعاملنى بعنف وقسوه ولايستمع لاحد سوى لرغباته وطمعه ، ومرت الايام فى عذاب ووجع وكنت ادعو الله فى كل لحظه ان يلخصنى من هذا العذاب ، وبالرغم مما كان يفعله معنا ، كنت احاول ان اجعل منه انسان افضل لانه ذكرى من زوجى الراحل .

ومرت الايام حتى جاء يوم تغير فيه كل شئ ، حيث كان فى رحله مع اصدقائه واثناء عودته تعرضت السياره لحادث كبير ، ودخل أثر هذا الحادث الى المستشفى ، وكانت النتيجه أصابته بشلل دائم فى جسده ، وبعد رحله علاج طويله عاد الى المنزل ولكنه كن لايستطيع الحركه ، وكنت أخدمه مثلما كانت أفعل عندما كان طفلا ، وكان فى كل لحظه اذهب اليه كانت نظراته تحمل الكثير من الاعتذار عما فعله ، ولكنى كنت أتعامل معه على انه ذكرى جميله من زوجى الراحل .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات