Sign in
Download Opera News App

 

 

كلمات لها أجر وثواب عظيم.. من قالها صباحا أتعب 70 من الملائكة في كتابه حسنات ذلك الذكر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد :

 إن الْعِلْمُ نُورٌ، يَقْذِفُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِ مَنْ يُرِيدُ مِنْ عِبَادِه، فَلِلْعُلَمَاءِ مَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ، وَمَكَانَةٌ رَفِيعَةٌ بَيْنَ النَّاسِ، فَهُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، يَهْتَدِي بِهِمُ النَّاسُ فِي أُمُورِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ؛ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَكَانَتِهِمْ:

وإنَّ شَرَفَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَشَرَفِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَقَلِّ النَّاسِ رُتْبَةً، وَهُوَ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ».

أَنَّ الْعَالِمَ يُصَلِّي عَلَيْهِ الْخَالِقُ وَالْمَخْلُوقُ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِي النَّاسِ الخَيْرَ».

والعلماء هم سادة الناس وقادتهم الأجلَّاء، وهم منارات الأرض، وورثة الأنبياء، وهم خيار الناس، المرادُ بهم الخير، المستغفَرُ وهم منارات الأرض، وورثة الأنبياء، وهم خيار الناس فلهم فضل عظيم؛ إذ الناس محتاجون إليهم في كل حين، وهم غير محتاجين إلى الناس.

 ولا شك أن بيان فضل العلماء يستلزم بيان فضل العلم؛ لأن العلم أجلُّ الفضائل، وأشرف المزايا، وأعزُّ ما يتحلى به الإنسان، فهو أساس الحضارة، ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها إلى السعادة الأبدية، وشرف الدارين، والعلماء هم حملته وخزنته.

وفي هذا السياق قال الشيخ محمد أبو بكر احد علماء الازهر الشريف أن هناك جملة تعد هدية، وردت عن الإمام الحافظ الدمياطي في الباب الرابح، وأوردها ابن ماجة بسند صحيح أن من قال: "جزي الله عنا محمدا ماهو أهله أتعب سبعين من الكتاب (الملائكة) في كتابة أجره ألف صباح".

كما أنه قد بين فضيله الشيخ محمد أبو بكر، إنه من الأفضل أن يقول الشخص: "جزي الله عنا سيدنا محمدا -صلي الله عليه وسلم- ماهو أهله".

يعدّ ذكر الله تعالى من أبرز الأمور التي تدل على قرب العبد من ربه ومحبته له، وأمر الله تعالى عباده بذكره وجعله باباً لرضاه. لذا، يتوجّب على كل من أراد نيل رضا الله تعالى أن يحرص علي الامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، وتعويد لسانه علي ذكره عز وجل، لأنه كما أمرنا سبحانه بالدعاء ، وعدنا بالإستجابة.

ويجب على كل مسلم الإخلاص في الدُعاء وتحري شروط الإجابة الدعاء، و أوقات الإجابة حتي ينال مراده ويجاب الدعاء فى أخر ساعة فى الليل مصداقًا لقول رسولنا الكريم: «في الليل ساعة لا يوافقها مسلم يسأل خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة». كما ذكر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يوم الجمعة «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه».

وفي النهاية لا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وشاركنا ذكر محبب إلي قلبك ودعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة .

المصدر

https://youtu.be/0JQgQPq7jN8

Content created and supplied by: AhmedSayed70 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات