Sign in
Download Opera News App

 

 

وصايا الرسول في حسن معاشرة الرجل لزوجته

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي خير خلق الله.

أبياتنا بالحب نبنيها **** زوجاتنا قد نورت فيها

بالبر والتقوي نعمرها *** وبسنة المختار نحييها

هذا رسول الله قدوتنا *** تكفيك سنتة وتكفيها

يبدي محبتة لزوجتة ** وسواة يستعلي فيخفيها

بدعابة منة يضاحكها ** وبأجمل الأسما يناديها

ما مد يوما كفة بأذي * بل تلك نبع الخير يجريها

لقد عاش رسول الله ﷺ مع زوجاتة حياة سعيدة طيبة؛ ذ كانت تطبيقا عمليا دقيقا لقولة تعالي "وعاشروهن بالمعروف" (النساء:19).

فلا عجب بعد ذلك أن نري النبي ﷺ يتحدث عن حياتة الزوجية بقولة ﷺ "خيركم خيركم لأهلة، وأنا خيركم لأهلي" (رواة الترمذي -3895- عن عائشة رضي الله عنها، وصححة الألباني في صحيح الجامع -3314-).

ولم ينقل عنة ﷺ في يوم من الأيام أنة ضرب ﺇمرأة أو حقرها. وأين هذا من حال بعض الرجال اليوم، تجدة تمتد يدة لي زوجتة، ويضربها ما علي وجهها، أو رأسها، أو ظهرها، وربما ستخدم عصا، أو حذاء، أو غير ذلك؛ لأتفة الأسباب.

وقد ثبت عن الني ﷺ أنة قال "لا تضربوا ﺇماء الله" فجاء عمر رضي الله عنة ﺇلي رسول الله ﷺ فقال: ذئرن النساء علي أزواجهن (أي: علا أصواتهن واجترأن علي أزواجهن)، فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبي ﷺ "لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم". (أي: أن الرجال الذين يضربون نساءهم ليسوا خياركم، بل خياركم لا يضربون نساءهم ويتحملونهن). (رواة أبو داود -2146- وابن ماجة -1985- وصححة الألباني في صحيح أبي داود -1863-).

ولذا قالت العرب: (لا يكرمهن لا كريم، ولا يهينهن لا لئيم، يغلبن الكرام، ويغلبهن اللئام). وقد حث رسول الله ﷺ علي الرفق بالنساء، وﺇحتمالهن، وملاطفة النساء والاحسان ليهن، والصبر عليهن وقال ﷺ "ﺇن المرأة خلقت من ضلع، ونك ن ترد قامة الضلع تكسرها، فدارها تعش بها".(رواة أحمد-19589- وصححة الألباني في صحيح الجامع -1944-).

ومازال الرسول ﷺ يكرر وصيتة بالنساء كلما حانت الفرصة. ففي خطبة الوداع أفرد لها جانبا من خطبتة العظيمة حيث قال ﷺ: "ألا ﺇستوصوا بالنساء خيرا، فانما هن عوان عندكم (أي: أسيرات)، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك...".(رواة الترمذي -1083- وابن ماجة -1851- عن عمرو بن الأحوص رضي الله عنة، وحسنة الألباني في صحيح الجامع -7880-) ونما كان يكرر هذة الوصية؛ لما يعلمة من حالهن التي لا يقدر علي تحملها بعض الرجال الذين لا يملكون أنفسهم عند الغضب؛ فيحملة عوج المرأة علي أن يفارقها؛ فيتفرق شملة، وتتشتت أسرتة وأهلة.

ولذا أرشد النبي ﷺ الأزواج ﺇلي ما فية صلاح أحوالهم مع أسرهم فقال:"لا يفرك-أي: لا يبغض-مؤمن مؤمنة؛ ﺇن كرة منها خلقا رضي منها آخر". (أي: ينبغي أن لا يبغضها؛ لأنة ﺇن وجد فيها خلقا يكرة؛ وجد فيها خلقا مرضيا، بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة، أو جميلة، أو عفيفة، أو رفيقة بة، أو نحو ذلك). (رواة مسلم -2672- عن أبي هريرة رضي الله عنة).

وهكذا كان النبي ﷺ حسن العشرة مع زوجاتة، حريصا علي ﺇدخال السرور ﺇلي نفسوهن، ويتغاضي عن تقصيرهن وأخطائهن.

المصدر: كتاب كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم/ مجموعة زاد للنشر 1435هجري.

https://ar.islamway.net/book/25524/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%B5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%81%D9%87%D8%B1%D8%B3

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات