Sign in
Download Opera News App

 

 

حكم الشرع في زكاة الراتب الشهري والمشروعية من فرضية الزكاة

كل مسلم عاقل بالغ راشد يعلم أن هناك أركان خمسة للإسلام تتمثل في 

١_الشهادتين.

٢_الصلاة.

٣_الزكاة.

٤_الصوم.

٥_الحج لمن استطاع إليه سبيلاً.

ومما سبق نستنتج أن الزكاة هي الركن

الثالث من أركان الإسلام.

ما هو الزكاة

الذكاء في اللغة تعني الزيادة

والنمو، والمقصود هو زيادة المال حتى يصل للنصاب.

قال تعالى: {خُذ مِن أَموالِهِم

صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وَتُزَكّيهِم بِها}.

ومن هذه الآية نستنتج أن هذه الزكاة

أو هذه الصدقة تطهر العبد من الآفات وتبعد عنه الشر والأذى وتطهره من الذنوب

والمعاصي.

شروط وجوب الزكاة تتمثل في

١_ مالك المال نفسه وله الحرية فيه.

٢_ أن يكون الشخص مسلم لكي تجب عليه

الزكاة ويقبلها منه الله عز وجل.

قال تعالى: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن

تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ

وَبِرَسُولِهِ}.

٣_ أن يكون مالك المال بالغ عاقل.

٤_بلوغ النصاب.

٥_مرور الحول على النصاب ويعني مرور

عام قمري.

هل الراتب يجب عليه الزكاة؟

الراتب هو مال يأخذه العامل جزاءً

على عمله وشغله، فيأخذه ويصرف منه على نفسه وأسرته.


لذلك هناك قولين في هذه النقطة

١_ إن كان المال يُصرف ويُنفق فلا تجب عليه

الزكاة؛ وذلك لعدم بلوغه النصاب ومرور عليه الحول.


٢_إن كان مال الراتب يتم ادخاره، فإن

بلغ النصاب ومر عليه الحول فوجب عليه الزكاة.

هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

الحكمة من مشروعية الزكاة هي

١_ تطهير الإنسان من الذنوب والخطايا.

٢_ لكي لا يكون الإنسان عبدًا للمال.

٣_ لكي يصون حق الفقير ويعفه من أنه

يمد يده على مال ليس ماله.

٤_ لكي تتقوى العلاقة بين الغني

والفقير.

٥_ امتثال لأمر الله عز وجل وشكره.


المصدر

https://youtu.be/bEDQPPr7tOY

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات