Sign in
Download Opera News App

 

 

هل الدعاء يغير الأقدار المكتوبة؟ دار الافتاء تجيب

 بعد وفاه رسول صلي الله عليه وسلم كان الناس يرجعون إلى علماء الصحابة فيما أشكل عليهم فيسألونهم فيفتونهم بما فتح الله عليهم من العلم، وإذا أشكل شيء فإن الصحابة يتشاورن فيه ويتراجعون فيما بينهم .

وإذا لم يتبين للمسئول جواب السائل فإنه يحله إلى غيره إلى من هو أعلم منه بل كانوا لا يحرصون على الفتاوى وإنما عندما الحاجة، وإذا لم يوجد من يتولاها فإنهم رضي الله عنهم يفتون السائلين بما فتح الله عليهم من الفقه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن الفتاوى معناها بيان الحكم الشرعي من الكتاب والسنة الحكم الذي أنزله الله، وليست الفتاوى بالرأي من عند المسئول أو التفكير بل هي حكم شرعي يؤخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله .

ولا شك أن ذكر الله في كل وقت وحين له أجر كبير وثواب عظيم وهناك من الأذكار ما يجب أن نداوم علية ونجعل له وردا يوميا في حياتنا مقالنا اليوم نتحدث عن فضل الذكر في الدنيا والأخرة فإن الحمد لله وحده لا شريك له نستعين به ونستغفره ونبوء له بسيئات أعمالنا ، من كان يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل الله فلا هادي له ، ثم أما بعد ،

وقد قَالَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ قَالَ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ " . ذُكر في الصحيحين ومتفق عليه .

ويجب على كل مسلم الإخلاص في الدُعاء وتحري شروط الإجابة الدعاء، و أوقات الإجابة حتي ينال مراده. و يجاب الدعاء فى أخر ساعة فى الليل مصداقًا لقول رسولنا الكريم: «في الليل ساعة لا يوافقها مسلم يسأل خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة». كما ذكر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يوم الجمعة «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه».

وفي هذا السياق ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك تقول فيه السائلة: دعوت دعوة سوء واستجيبت، فهل دعاء السوء يغير القضاء والقدر؟

وكان جواب دار الافتاء كالتالي : "نعم من الممكن ان يغير دعاء السوء القضاء والقدر" أجاب الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ومستشار فضيلة المفتي، مؤكدًا أن الدعاء من الممكن أن يغير القضاء والقدر عموما سواء كان سيئًا أم لا، وأشار عاشور أن عادة الدعاء على النفس أو الآخرين بسوء كانت عادة قديمة سيئة، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنها، وحتى إن أذى الإنسان أحدهم فالأفضل ألا يدعو عليه بالشر، والله سوف يعاقبه ويحاسبه في الدنيا والآخرة، "محتاجين توكل على الله أكثر من ذلك وتفويض الأمر إلى الله".

وفي النهاية لا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا ذكر محبب إلي قلبك ودعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة

المصدر

https://www.masrawy.com/islameyat/fatawa-other/details/2021/4/5/2000128/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A8#sectionListing

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات