Sign in
Download Opera News App

 

 

آية في القرآن من اقتدى بها أحبه الله وزاد في حب الناس له وأطال عمره ووسع رزقه

ما من خير‮ ‬وضعه الله عز وجل في‮ ‬هذه الأرض إلا وأصله ومادته من العلم، وما من شر‮ ‬إلا وأصله ومادته ومنبته من الجهل، ولذلك رفع الله بالعلم العلماء ووضع بالجهل الجهلاء وقد جعل الله لأهل العلم من الخير والفضل في‮ ‬الدنيا والآخرة ما لا‮ ‬يخفى، فالعلم فضله‮ ‬يدل العقل عليه، والجهل‮ ‬يكفي‮ ‬في‮ ‬بيان ذمّه أن الجاهل‮ ‬يتبرأ منه، ويكفي‮ ‬في‮ ‬فضل العلم أن‮ ‬يلتمسه حتى أهل الجهالة‮».‬

ومن الأحاديث النبوية في فضل العلم والعلماء، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‮: «‬من سلك‮ ‬طريقا‮ً ‬يطلب‮ ‬فيه‮ ‬علماً سلك اللّه‮ ‬به طريقاً من طرق‮ ‬الجنّة‮»‬، «وإنّ‮ ‬الملائكة‮ ‬لتضع‮ ‬أجنحتها رضى لطالب‮ ‬العلم، وإنّ‮ ‬العالم‮ ‬ليستغفر‮ ‬له من في‮ ‬السماوات‮ ‬ومن في‮ ‬الأرض، والحيتان‮ ‬في‮ ‬جوف‮ ‬الماء‮. ‬وإنّ‮ ‬فضل‮ ‬العالم‮ ‬على العابد‮ ‬كفضل‮ ‬القمر‮ ‬ليلة‮ ‬البدر‮ ‬على سائر‮ ‬الكواكب‮. ‬وإنّ‮ ‬العلماء‮ ‬ورثة‮ ‬الأنبياء، وإنّ‮ ‬الأنبياء‮ ‬لم‮ ‬يورّثوا ديناراً ولا درهما‮ً». (‬وصدق من لا‮ ‬ينطق عن الهوى‮..).‬

وقد قال الإمام الذهبي‮ ‬بعد ذكره لطائفة من العلماء‮: «‬وما أوتوا من العلم إلا قليلا، وأما اليوم فما بقي‮ ‬من العلوم القليلة إلا القليل‮» ‬وإذا كان هذا في‮ ‬العصر الذهبي‮ ‬فما بالك بزمننا هذا؟ فإنه كلما بعد الزمان عن عهد النبوة قل العلم، وكثر الجهل، فإن الصحابة رضي‮ ‬الله عنهم كانوا أعلم هذه الأمة، ثم التابعين، ثم تابعيهم، وهم خير القرون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‮: «‬خير الناس قرني، ثم الذين‮ ‬يلونهم، ثم‮ الذين ‬يلونهم، ثم‮ ‬يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم‮ ‬يمينه، ويمينه شهادته‮».‬

و نتحدث اليوم عن بعض من اسرار القران الكريم وآياته العظيمه هناك يا ايمن القران لها فضل عظيم واجر كريم ومن يقراها يا سوف يزيد رزقه ويطول عمره وتختفي كل مشاكله وتفوز بمحبة الله، ولذلك في هذا المقال سوف أعرض هذه الآية لكم :

قال الله تعالى في سورة آل عمران "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في تفسير هذه الآية ، إنه إذا تمعنا النظر في هذه الآية الكريمة سنجد ثناء من الله عز وجل على الخُلق الحميد لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ومعاملته الحسنة مع الآخرين برفق ولين، فكسَب قلوبهم وعقولهم، وجمعهم حوله، يستمعون إليه، وينصتون لتوجيهاته وإرشاداته ومواعظه.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في شرحه لهذه الآية الكريمة، أنه لو تعامل النبي محمد صلى الله عليه وسلم معهم بجفاء وقسوة وغلظة لتفرق الناس من حوله، وابتعدوا عن دين الله عز وجل، فقال عز وجل في كتابه الكريم في سورة الأعراف "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"، كما ورد في قوله تعالى في سورة الحجر "اخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ" وخفض الجناح كناية عن اللين والرفق.

وفي نفس السياق قال مركز الازهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن في هذا الآيات توجيه للمؤمنين عامة أن يتأسوا ويقتدوا بهذا الخلق الحسن للنبي صلى الله عليه وسلم، فهو القدوة والأسوة لأمته، فقد قال تعالى في سورة الأحزاب "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا".

وأشار إلى أن من تخلق بهذا الخلق في معاملته مع الناس، أحبه الله، وقذف حبه في قلوب الناس، وزاد في رزقه وبارك له فيه، وأطال في عمره، وقضى على مشاكله، بالرفق والوجه البشوش، والابتسامة الصادقة، كما ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، فعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِى شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ" رواه مسلم، وأيضاً قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم "وَتَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ" رواه البخاري في الأدب.



تلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر:29) وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم

والقرآن مأدبة الله لعباده، ورحمة منه للناس أجمعين، وقد صح عند الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: "ألم" حرف، ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف).

وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن ورغب فيها، فقال: (تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعاً لأصحابه، وعليكم بالزهراوين البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو فرقان من طير، تحاجَّان عن أصحابهما، وعليكم بسورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة) رواه مسلم.

ولا شك أن قراءة القرآن الكريم وتلاوته لها ثواب كبير فقد و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"..

كما أنه ربيع قلب المؤمن، و هو المؤنس في الوحشة، ما إن يبدأ المؤمن بتلاوة آياته حتى يشعر بأنّ أبواب النور فُتحت في وجهه وزال عنه الظلام، لأنّ في كل حرفٍ من حروفه أجرٌ وعلو في الدرجات، حتى أن الله تعالى يوم القيامة يأمر حافظ القرآن الكريم أن يقرأ ويرتقي في الجنة، حتى يصل إلى أعلى درجة فيها، فيا له من شرفٍ عظيم لا يُدانيه أي شرف .

وفي النهاية ندعو الله أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأن يجعلنا مداومين علي تلاوته والعمل بأحكامة وأن يغفر لنا ولوالدينا وكل أموات المسلمين أجمعين يا رب العالمين .

ولا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا ذكر محبب إلي قلبك ودعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة.


المصدر

https://www.elbalad.news/4303346

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات