Sign in
Download Opera News App

 

 

سؤال يبحث عن إجابة..هل تم سجن سيدنا يوسف في هذا المكان بالمنيا؟

بحسب ما يوضح الكتاب المقدس فإن سيدنا يوسف عليه السلام قد تُوفى فى مصر بعد أن عاش (110) سنوات ودُفن فيها، وبعدها تمّ نقل رفاته إلى بلاد الشام، أيام موسى عليه السلام بناءً على وصيّةٍ من سيدنا يوسف عليه السلام، وقبره على الأرجح فى فلسطين بمدينة نابلس.

واتفق المؤرخون على أن سيدنا يوسف- عليه السلام- أقام في مصر، لكن لم يحسموا أمر المدينة التي أقام بها. هناك من يعتقد أنه أقام في منطقة “كوم اوشيم”، بالفيوم جنوب غرب مصر، وهناك من جزم بأنه كان يقيم في منطقة الأقصر، التي كانت تسمى طيبة، وعللوا ذلك بوجود مقر الحكم ومقر إقامة الحاكم “أخناتون” فيها، فيما كان لبعض المؤرخين رأي مخالف تماما، حيث اعتقدوا أنه كان يقيم في منطقة “ادفو” بأسوان، لكن الأغلبية يؤكدون أنه أقام وعاش في قرية “العزيزية” بالجيزة.

وفي الفترة الحالية ثار جدل من نوع آخر حول سيدنا يوسف وهو مكان سجنه ، فكلنا نعلم أن سيدنا يوسف أمضى في السجن حوالي 7 سنوات ، وتناولت صحيفة الوطن هذا الجدل المثار مما جعل بعض المواقع العالمية تهتهم هي الأخرى بالأمر مثل موقع "روسيا اليوم" .

مكان سجن سيدنا يوسف الغير مؤكد

تدور أحداث هذه القصة الجدلية في قرية الشيخ عبادة بمحافظة المنيا في صعيد مصر، حيث تنتشر أقاويل بين سكان القرية تزعم بأن هناك منطقة أثرية تخص المكان الذي كان قد سجن فيه النبي يوسف، تقع أسفل معبد روماني موجود على أطراف القرية.

جريدة الوطن توجهت إلى هذه القرية وسألت أبناء القرية ، الذي أكد أحدهم أن جدودهم أخبروهم فعلا عن مكان سجن سيدنا يوسف عليه السلام ، وكان عبارة عن حطام وجدته البعثة الإيطالية أثناء التنقيب عن الآثار داخل القرية، ودلت هذه البقايا أنها تخص معبدا رومانيا بني على أنقاض السجن الذي سجن به النبي يوسف ، وتابع قائلا أن أهل القرية يعلمون أن هذا المكان هو الذي تم سجن سيدنا يوسف فيه ، لكن لما جات الإمبراطورية الرومانية، طمست كل المعالم وأنشأت على أنقاض السجن ميناء، ومعبد.

الجريدة ذهبت لأبعد من ذلك واستعانت بآراء بعض خبراء الآثار ، والذي أكد أحدهم ، أن قرية الشيخ عبادة من إحدى القرى المصرية التي شهدت معظم تاريخ مصر منذ العصر القديم وصولا للعصر الإسلامية ، مؤكدا أنها مدينة رومانية قديمة تقع على الجانب الشرقي من النيل بين "أخت آتون" و"هيرموبوليس"، وقد أسست المدينة بواسطة الإمبراطور الروماني "هادريان" في 130ق.م، وذلك لتخليد ذكرى صديقه العزيز "أنتينوس"، وقد أطلق على المدينة اسم "أنتينوبوليس"، وبالفعل بنيت على أنقاض مدينة مصرية قديمة تسمى "حر_ور"، بناها الملك "رمسيس الثاني" خلال عصر الدولة الحديثة.

وأكد الباحث الأثري أنه من خلال آثار قرية "الشيخ عبادة" لم يرد فيها أبدا ذكر مكان سجن سيدنا يوسف ، وأن تلك الأقاويل لا صحة لها على حتى الآن، كما أن الحديث عن وجود السجن في منطقة "أبو صير" التي تقع جنوب أهرامات الجيزة، وتبعد 3 كم عن هرم سقارة، لا يوجد ما يؤكد ذلك، وهو ذات الأمر بشأن الحديث عن وجود السجن في الفيوم.

وبحسب ما ذكرنا في البداية فإن سيدنا يوسف تُوفى فى مصر بعد أن عاش (110) سنوات ودُفن فيها، وبعدها تمّ نقل رفاته إلى بلاد الشام، أيام موسى عليه السلام بناءً على وصيّةٍ من سيدنا يوسف عليه السلام، وقبره على الأرجح فى فلسطين بمدينة نابلس.

أما إخوته فهناك مشهد لإخوة يوسف، هو أحد المساجد التى أنشئت فى عصر الدولة الإيوبية فى مصر، يقع هذا المشهد بالقرافة الجنوبية على بعد مائة متر شمال مسجد لؤلؤة، لكن ليس هناك أى دليل على وجود جثمانهم فيه.

وفى منطقة الباطنية بالدرب الأحمر خلف الجامع الأزهر الشريف، هناك مسجد مغلق منذ أكثر من 8 سنوات، فوقه لافتة مدون عليها "هنا قبر سيدنا بنيامين شقيق سيدنا يوسف الصديق"، لكن الطريف أن بنيامين له مقامات فى عدة أماكن أخرى أيضًا مثل فلسطين، وفى لبنان، وكان الدكتور عبد الله الناصر حلمى، أمين عام اتحاد القوى الصوفية، صرح من قبل بأن وجود جثمانه فى مصر مستبعد.

المصادر

هنا وهنا وهنا

Content created and supplied by: Hadeel_Abdelrahim (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات