Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| بعد الغسل والدفن جاءت إلي ابنها في المنام وهي تبكي وتقول "انقذني يا ابني".. فكانت الصدمة الكبري

خير ما نبدأ به الحديث هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ثلاثة لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ", ولهذا علينا أن نحذر من دعوة المظلوم لأنها سوف تلاحقنا في كل مكان وسوف تكون النهاية كارثية.

قصتنا اليوم تدور حول أسرة بسيطة تتكون من أم تدعى سناء وأبن يدعى هشام وأبنه تدعى شريفة, لقد كانت الأم هي من تعمل وتجتهد من اجل راحة أبنائها منذ وفاة زوجها, لقد كانت تلاقى الأمريين طوال اليوم حتي تعود بالأكل الحلال لتطعمه لأبنائها, ولهذا نشأت علاقة حب وطيدة بين الأم والأبناء وكانوا يقدرون حقا ما تفعله أمهم من أجلهم, ولهذا لم يطلبوا في يوم من الأيام شيئا حتي لا يزيدوا الحمل على أمهم, وكانوا يساعدون في تنظيف البيت وكل ما يخص الطعام والشراب وخلافة فلم تكن أمهم تفعل أي شيء في المنزل, وكل هذا كان بفضل أبنائها.

وتمر الأيام والليالي حتي كبر هشام وأصبح رجلا وتخرج من الجامعة وأصبح لديه عمل يدر منه دخل, وعلى هذا قرر أن يعوض أمه وأخته بكل شيء قد مروا به في الحياة, فأصبح يجهز أخته بأفضل الجهاز حتي يفرح بها ويزوجها, حتي تقدم لها صديق هشام لقد كان رجل شريف ولا يختلف كثيرا عن هشام, ولهذا لم يتردد هشام في الموافقة عليها وهذا بكل تأكيد جاء بعد أن وافقت أخته هي الأخرى عليها.

وبعدها فرحت العائلة كلها بزواج شريفة وكانت الأم في غاية السعادة وتعرف جيدا أن الله يعوض صبرها خيرا, وبعدما أنتهي هشام من أخته دار بوصلته تجاه أمه وأردا أن يفعل لها كل ما تريد, وأن كلفه ذلك أن يحملها إلي مكة المكرمة على كتفيه سيرا, لم تكن تريد الأم أي شيء إلا سعادة أبنها ولكن هشام كان يعلم جيدا ما قدمته أمه من أجله هو واخته, ولهذا قد جعلها تذهب وتزور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومن بعدها اصبح أسمها الحجة سناء كانت تستحق هذا الوقار حقا وخاصة مع أبن مثل هشام.

وبعدها طلبت الأم من هشام أن يتزوج حتي تفرح به وبأولاده, فلم يرفض هشام لها طلب وذهب إلي بنت الجيران تلك الفتاة التي نالت أعجابه منذ سنوات طويلة ولكنه لم يكن يملك الجرأة الكافية ليتقدم إليها, وبالفعل ذهب هو وأمه إلي بيت جارتهم الجميلة التي كانت تدعى زينب, وتم الموافقة على هشام وتم الخطبة فالزواج, وكان هشام يعيش مع أمه في نفس البيت فهو كان يسكن في شقة في الدور الثاني وكانت أمه تسكن في الدور الاول.

ولكن لم يكن هنا وفاق بين الأم والزوجة, فكان دائما هناك صدام بينهم, حتي ذات يوم وهشام اتي من عمله وجد أمه منهارة في البكاء وتجلس على درجات السلم منتظره هشام, وعندها أخبرته أن زوجته قد أهانتها حتي وصل بها الحال أن ضربتها, فلم يتحمل هشام هذا الأمر وذهب على الفور إلي زوجته وقام بضربها وطردها في الشارع بعد أن طلقها جزاء على ما فعلته بأمه, ومن بعدها عاشت الزوجة زينب حالة نفسية سيئة قد دخلت على أثرها المشفى.

وبعد مدة ليست بطويلة قد ماتت الأم, وبعد موت الأم كانت تأتي إلي هشام في المنام كل يوم وهي تبكي وتقول له" أنقذني يا أبني", فلم يتحمل هشام هذا الحلم, فذهب إلي أخته ليخبرها بكل شيء قد صار معه ويحلم به كل يوم, فسكت الأخت لبرهة وقالت له" هناك سر يا هشام لم أخبرك به منذ فترة بعيدة", فقال لها" وما هو هذا السر أخبريني بسرعة", فقالت له أن أمه كانت تظلم زوجته وتفتري عليها حتي في المرة الأخيرة التي قالت لك أنها ضربتها وأعتدت عليها لم تفعل ذلك بل أمك هي التي كانت تعتدي عليها وتضربها.

فعندها علم هشام جيدا ما سبب هذا الحلم الذي يأتي إليه كل يوم, فذهب إلي زوجته السابقة زينب وهي في المشفى محاولا أن يعتذر إليها ويحاول جاهدا أن يجعلها تسامح أمه وهو سوف يفعل لها كل ما تريده, وظل هشام يلح في طلبه وسؤاله طوال الوقت, فرضخت زينب له في النهاية وقد أعادها هشام إلي بيته مرة أخرى لتصبح ملكة هذا المنزل للأبد, ومنذ هذا الوقت لم تأتيه أمه في الحلم مرة أخرى, وعندها تأكد ان أمه كانت تظلم زوجته ولهذا لم تنعم بالراحة في قبرها...النهاية.

فعلى من يقع الخطأ الأكبر أهو لهشام لأنه لم يصغى لزوجته أم للأم؟...شاركنا برأيك.

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات