Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يجوز الجمع بين زوجتي وبنت اختها الشابة الجميلة؟.. دار الإفتاء تجيب بحزم.. ويوجد حالة توافق بينهما

شرع الله لنا الشريعة الإسلامية ليوضح لنا الحلال والحرام، وما الذي يجب أن تمسك به، وماذا يجب أن نبتعد عنه لانه من حكم المحرمات، ومن الأمور الشائكة قصة الزواج والارتباط بأقارب الزوجة بعد وفاتها، لأن الشرع ينهينا عن فعل هذا الأمر في حياتها، ولكنه يجيزه لنا بعد وفاتها.

الحقوق والواجبات

ولكي يعلم جميع المسلمين أن الفتوى إنما جاءت لتظهر لنا الحقوق والواجبات التي يجب أن يتمسك بها العبد المؤمن، في معاملاته بين سائر الخلق، وفقا لما هو منصوص عليه بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، لأن الفتوى تحتاج لمزيد من الاختصاص والفرق بين الناسخ والمنسوخ، لذلك يجب علينا أن تأخذ من جميع المبادئ الفقهية المتفق عليها بغرض عدم تعطل مصالح العباد.

فتوى شرعية

وحتى لا يخطلت الأمر على المسلمين فلا يجوز لاحد أن يدلي بأي فتوى شرعية، لأن هناك شروط يجب توفرها في من يدلي بالفتوي، لعل من أهمها أن يكون الشخص على علم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويعلم جيدا بالاحكام الفقهية، وأصول وقواعد الاستنباط والاستقلال، بجانب معرفة اجتهاد العلماء السابقين.

شروط الفتوى

ولا يصح لاحد أن يتصد الفتوى وهو ليس اهلا لها، لأن التخصص والعلم شرط إطلاق الفتوى، لذلك وجب على من طلب الفتوى أن يذهب مباشرة نحو أهل العلم والذكر والمختصين بها، لأن من أخطر الأمور الفتوى في الدين بغير علم، وكان بعض الصحابة يخشون من الفتوى ويردونها إلى بعضهم البعض لأنهم كانوا يخافون أن تخرج عما أمرنا به الله سبحانه وتعالى.

أماكن الفتوى

ويوجد في مصر عدد من الأماكن التي يمكن اللجوء إليها، لأخذ الفتوى الشرعية والنفس مطمئنة، لأن بها مشايخ أفاضل يهتمون بكتاب الله ويسعون إلى تطبيق سنة رسوله، ولعل أشهرهم دار الفتوى بالأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، وهدفهم الرد على القضايا الشائكة والخلافية وتقديم الإجابة الشافية والكافية للجمهور.

أمور شائكة

ومن الأمور الشائكة التى وردت لدار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، نجد أن أحد المواطنين يقول "رجل متزوج من امرأة ويرغب في الزواج ببنت أخت هذه الزوجة التي مازالت في عصمته، وزوجته لا تمانع من هذه الزواج وموافقة عليه، فما الحكم الشرعي في هذا الأمر؟".

رد الإفتاء

اجابة دار الإفتاء جاءت مستشهدة بكتاب الله عز وجل، وجاء بها، أن المولى تبارك وتعالى وضح لنا في عدد من الآيات المحرمات من النساء، داخل سورة النساء والتي جاء في ختامها" وان تجمعوا بين الاختين"، وسرى حكم تحريم الجمع بين الاتين الي كل امرأتين ايتهما فرضت مذكرا حرمت الأخرى عليه بغلة قطعية الرحم، سواء كان في النسب أو الرضاع، والرسول وضح لنا هذا الأمر في الحديث الشريف عندما أخبرنا "لا تنكحوا المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا على ابنة أخيها ولا على ابنة اختها"، وإذا فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم.

حرام شرعا

وبناء على ما سبق فيحرم على السائل أن يتم هذا الزواج على بنت اخت زوجته طالما في عصمته وتعيش معه، حفاظا على صلة الرحم بين الزوجة وبنت اختها، ولا يوجد أي اعتبار لرضا هذه الزوجة أو رفضها، لأن الحرمة من جانب الله وشرعه عز وجل، فرضا الزوجة باطل ولا يصح لانه يحل ما حرمه الله ورسوله.

مصدر التقرير

https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?ID=12337&LangID=1&MuftiType=&%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC_%D9%85%D9%86_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A3%D8%AE%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9

Content created and supplied by: ToTo2021 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات