Sign in
Download Opera News App

 

 

"إنصاف الأهل ضد الزوجة" هذا الفعل حرام شرعاً ويعرض الزوج لغضب الله.. دار الإفتاء توضح

يعد الزواج من سنة الحياة، وقد أمرنا رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالزواج، وبل حثنا عليه، ولكن المحزن والمؤسف أن الطلاق انتشر في الفترة الاخيرة، بشكل كبير جداً، وذلك لكون الرجل يريد أن يجعل زوجته تقوم بكل شئ، من تزيين له، وتقوم بمتطلبات الحياة، ولا يشاركها في متطلبات الحياة، بل يقول أن ما عليه فعله هو القيام بالعمل وفي نهاية كل شهر يعطي لها المال، فقط لا غير، ولكن هذا الفعل نهانا عنه النبي محمد صلى الله عليه، فقد قال " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

وبناء على ذلك فقد قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال حلقة له على برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة الحياة " أن المرأة في مجتمعنا، عندما يتزوجها الرجل، يتركها تعامل بدون احترام من أهله ودائما ما ينصف أهله على زوجته حتى لو كانوا مخطئين، وبل يمتد الأمر بأنه يعاملها أهلها كأنها خادمة، جاءت لخدمتهم والقيام على رعايتهم، وعندما تعترض، يقول لها بأنها يجب عليها خدمة أمه، فهو يبر بها، أما هو فيعاملها كأنها أسيرة عنده ، ولا تملك من نفسها شيئا يريدها أن تتزين وتكون في كامل أناقتها، انا هو فلا يجب عليه شئ، فيكفيه أنه يعمل طوال اليوم، ولكنه لا يعلم أن هذا الفعل حرام شرعاً، ويتسبب في غضب الله سبحانه ويجب على الزوج أن يتجنبها حتى لا يقع في غضب الله ، لأنه من المفترض أن هذا الرجل هو الذي يرعى أمورها ويقوم على كافة شؤونها.

واستشهد أمين الفتوى على ذلك بما ورد في القرآن الكريم في سورة النساء قال تعالى "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ" مؤكد أنه يجب على الزوج أن يحترم ويقدر ويسمع زوجته كما تحترمه وتقدره، وتسمع له ، مضيفاً أنه على الزوج عندما يمكث بجوار زوجته أن يتزين لها ويكون لطيفاً معها بالفعل والكلام ، كما يريد منها أن تتزين له وكما يريد أن تكون لطيفة في هيئتها، مستشهدا بما ورد عن ابن بن عباس رضي الله عنه أنه قال:" إني أحب أن أتزين للمرأة، كما أحب أن تتزين لي المرأة".

من ناحية أخرى فقد قال الشيخ خالد عمران، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية في حواره في برنامج "من مصر" المذاع على فضائية "سي بي سي" ، بشأن حكم الزواج المبكر أو ما يُعرف بزواج القاصرات وهو المعروف بالزواج قبل السن التي حددها القانون بـ 18 سنة، مؤكداً أن الزواج المبكر وزواج القاصرات حرام شرعاً وقانوناً، مشيراً إلى أن الأب الذي يقبل على تزويج ابنته بهذه الطريقة وفي هذه السن يقع في أمر حرام شرعاً.


مؤكداً أنه يوجد سوء معرفة، في المراد من حفظ العرض، فمعناه رعاية وحفظ عرض المرأة، موضحاً أن حفظ العرض هو الاعتناء بشخص الأنثى والاهتمام بتربيتها وتعليمها بشكل لائق وليس كونها مشكلة في المجتمع نحتاج إلى تزويجها للتخلص منها


المصدر :


https://youtu.be/qC2j9M5N6yI


https://youtu.be/CeXOMyE3nbQ


https://www.dar-alifta.org/ar/Viewstatement.aspx?sec=new&ID=5656

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات