Sign in
Download Opera News App

 

 

أوصى رسولنا الكريم الشباب والفتيات بنكاح الأكفاء.. فمن هم "الأكفاء"؟


سميةخالد

studio.opera.com

مما لا شك فيه أن الكثير من الشباب والفتيات يبحثن عن شريك الحياة المناسب لهم، والذي ترضون دينه وخلقه، ويكون لها زوج صالح وأب صالح لأولادها، وتكون له زوجة صالحة وأم صالحة، ويعين كلا منهما الآخر على الطاعة، ويتشاركان سويا في متطلبات الحياة، بحيث لا يثقل أحدهما على الآخر في المسئولية، فيؤدي إلى حدوث تزعزع في حياة الشريكين.


ولا يخفى على أي شاب مسلم ما قاله النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشأن اختيار الزوجة حيث قال: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وكذلك قد حثنا على اختيار الزوج المناسب والصالح لبناتنا فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم : "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

ومما لا شك فيه أن اختيار الزوجة الصالحة، والزوج الصالح، من أهم الأمور في الحياة والكفاءة في الزواج، أمر مطلوب ويعين على استقرار البيوت، والتي بدورها تنتج عن استقرار الحياة الزوجية بين الشريكين، وقد ورد في حديث عن السيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت : قال النبى محمد صلى الله عليه وسلم " تَخيَّروا لنُطَفِكُم، فانْكِحوا الأَكْفاءَ وأَنْكِحوا إليهم "، وقول النبي صلى الله عليه وسلم " تخيروا لنطفتكم" يقصد تخيَّروا من النساء ذوات الدين والصلاح، و وات النسب الشريف، فلا تضعوا نطفتكم إلا في أصل طاهر، والمنطقة تعني الماء القليل ويقصد المني، وتلنراد تخير المناكح، فلا تختاروا إلا كفؤاً.

__ قول النبي صلى الله عليه وسلم "فانْكِحوا الأَكْفاءَ" :

فمن هم "الأكفاء"؟

ولأن اختيار الزوج الصالح أمر ضروري في الحياة، حتى يحدث استقرار للبيوت، ولا يحدث طلاق، فقد اهتم الرسول بذلك كثيرًا، والأكفاء في الحديث الشريف الذي ذكرته في الفقرة السابقة معناها صاحب الكفاءة، أي ذوي الدين والصلاح والنسب الشريف، وكذلك الأكفاء لكم أي المشابهين لكم، في الدين والنسب والمكانة ومستوى المعيشة وحتى في الأعمار، وغير ذلك من الصفات والخصائص التي ينبغي توافقها بين الزوجين.

_ قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم "وأنكحوا إليهم" يقصد بذلك أي أنكم كما تختارون وتقبلون بالكفء لبناتكم، فاختاروا أيضاً ذات الكفاءة لأبنائكم وانكحوا له، والتي تكون مناسبة لكم في المعيشة، والنسب، والمكانة، ومستوى المعيشة، وفي الأعمار، ليحدث توافق بين الزوجين، ويعم حياتهما السعادة، وأيضاً لما في ذلك مراعاة الفروق والاختلافات بين الناس وحث على اختيار المناسب منهم، وفي الختام اسال الله العظيم أن تكونوا قد استفدتم، واسأل الله أن يرزقكم بالزوج أو الزوجة الصالحة، التي يجعل أو يجعل حياتكم كلها سعادة وسرور، واسأل الله أن يرزقكم المودة والرحمة، وأن يجعل بيوتكم عامرة بذكره تعالى، وأم يرزقكم الذرية الصالحة، إنه ولي ذلك والقادر عليه. 



المصدر :

https://dorar.net/hadith/sharh/131889 


https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A3%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1/201392730215138 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات