Sign in
Download Opera News App

 

 

وضع لافتة على قبر المتوفي تحمل اسمه للتباهي حرام شرعاً.. دار الإفتاء توضح

الموت علينا حق، وكلنا راجعون إلى الله سبحانه وتعالى، ولا يخلو منزل من فقدان شخص عزيز عليه، فلذلك يذهب إلى المقابر كي يزوره، فبينما هو ذاهب إلى القبر، يجد معظم القبور تحمل اسم المتوفي وعائلته، فعندما يتوفى أحد.

تقوم دار الإفتاء المصرية ببث مباشر بشكل دائم عبر صفحتها على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، وذلك من خلال نخبة من علماء الدين وأمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لكشف الغموض واللبس لعامة المسلمين، عن الأحكام الشرعية، وكما نرى إذا ذهبنا للمقابر، سنجد أن معظم المقابر إذا لم جميعها، يضعون لافته باسم المتوفي، فهل ورد إلى ذهنك يوماً سؤال ما هو الحكم الشرعي لهذا الفعل، وقد ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول صاحبه ""ما حكم وضع لافته على قبر المتوفي" :

وأجاب على هذا السؤال الشيخ عبد الله العجمى، مدير إدارة التحكيم وفض المنازعات، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عبر البث المباشر قائلاً أنه يجوز وضع لافتة باسم المتوفى على قبره، مستشهداً بما حدث عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حينما توفى صحابى جليل وأمر النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شخص آخر أن يأتيه بصخرة يضعها على قبره، وقال:" أتعلم بها قبر أخى".

وقد أكد أمين الفتوى إن ما فعله النبي محمد من أمر الصحابي بوضع حجر على قبر الصحابي هو بمثابة وسيلة للإعلام بقبر صاحبه، ومن هنا يجوز الكتابة على القبر ولا حرج فيه.


وعلى نفس السياق فقد ورد صفحة دار الإفتاء المصرية على حسابها فيسبوك سؤال يقول صاحبه " ما حكم وضع لافته على قبر الميت "، وأجابت دار الإفتاء المصرية على هذا السؤال عبر موقعها الالكتروني، قائلة أن كتابة اسم المتوفَّى على القبر لتعليمه، وكي يعلم الناس هوية صاحب القبر، جائزةٌ شرعاً؛ كما يجوز أن يوضع على القبر علامةٌ من حجرٍ أو خشب أو عود أو غير ذلك، مستشهده بما ورد في "السنن" من حديث كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ الْمُطَّلِبِ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ رضي الله عنه أُخْرِجَ بِجَنَازَتِهِ فَدُفِنَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَهُ، فَقَامَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، قَالَ كَثِيرٌ: قَالَ الْمُطَّلِبُ: قَالَ الَّذِي يُخْبِرُنِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ ذِرَاعَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَسَرَ عَنْهُمَا، ثُمَّ حَمَلَهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَأْسِهِ، وَقَالَ: "أَتَعَلَّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي، وَأَدْفِنُ إِلَيْهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ"، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وإسناده حسن.

وقد ورد حديث رواه الترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن تُجَصَّص القبورُ وأن يُكتَبَ عليها" فأجابت دار الإفتاء المصرية أن هذا الحديث محمول على من فعل ذلك تباهياً، وتفاخراً على سبيل الزينة لا على جهة التعليم، فقد روي أن قبر أم سلمة رضي الله عنها، كام بالبقيع حيث دفن محمد بن زيد بن علي قريبًا من موضع فاطمة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأنه حُفِر فوُجِد على ثماني أذرعٍ حجرٌ مكسورٌ مكتوبٌ في بعضه: "أم سلمة زوج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم"، فبذلك عرِف أنه قبرها، كما أن للحافظ ابن أبي الدنيا جزء مطبوع اسمه "القبور" عقد فيه بابًا خاصًّا للكتابة على القبور.

وعلى ذلك فإنه يجوز تعليق لافتاتٍ بأسماء المتوفَّيْنَ، وذلك لتمييز كل متوفًّى عن غيره، وليس في ذلك بدعةً ولا مخالفًا للسنة النبوية الشريفة، بل قد ورد أصله في الحديث الشريف، وجرى عليه عمل الأمة سلفاِ وخلفاً من غير نكير.


المصدر :

https://www.dar-alifta.org/ar/ViewFatwa.aspx?ID=14347&LangID=1


https://m.youm7.com/story/2019/7/2/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88/4315116

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات