Sign in
Download Opera News App

 

 

عندما تقترف ذنبا ثم تستغفر.. كيف تعرف أن الله قد غفر لك؟.. أمين الفتوي يجيب

البشر ليسوا معصومين من الوقوع في الخطأ، ولأن الله سبحانه وتعالي يعلم أن الإنسان ضعيف وأحيانا كثيرة تلهه الدنيا ويستزله الشيطان؛ فقد جعل باب التوبة مفتوحا علي مصراعيا دائما طالما الأمر لم يصل إلي الشرك به جل وعلا، ويمكن لأي شخص أن يخطئ أكثر من مرة ويتوب ومن ثم يتوب الله عليه.

وللتوبة شروط أهمها الصدق والنية في عدم العودة، لكن عندما ترتكب ذنبا ثم تتوب عنه؛ كيف تعرف أن الله سبحانه وتعالي قد غفر لك ذلك الذنب وتاب عليك؟

قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان حتى يستشعر رضا الله عليه، فعليه عندما يستغفر الله أن يكون متيقنا أنه يغفر له ذنوبه لقول رسول الل - صلى الله عليه وسلم-: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

وأشار "وسام" إلي أن من يفعل ذنبًا فعليه أن يستغفر الله ويكون متيقنًا أن الله يغفر الذنوب جميعًا لقوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ الله ۚ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}، مُشيرًا الى أن الأمر يحتاج اليقين بأن الله يغفر الذنوب وأن الذنب مهما تعاظم فلن يعظم على الله تعالى الغفار.

واستشهد بما حدث مع سيدنا موسي أنه لما استغفر سيدنا موسى عليه السلام قبل أن يوحى إليه قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لى فغفر له فعلم أن الله غفر له وذلك بحسن ظنه بالله، والمغفرة هنا لا على المعصية ولكنها أدب مع الله سبحانه وتعالى، وإلا فإن الأنبياء معصومون من الذنوب والمعاصي لا يتصور أن يصدر منهم خطأ أو معصية لأنهم معصومون إنما ينطقون عن الحق سبحانه وتعالى.

وذلك الكلام مفاده أن علي الشخص أن يكون لديه يقين راسخ بأن الله سبحانه وتعالي سوف يغفر له عندما يستغفر بيقين صادق ونية خالصة.

المصدر من هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات