Sign in
Download Opera News App

 

 

هذا كان موقف «حسني مبارك» ضد المسيئين للنبي محمد.. شاهد فيديو قديم

من المحزن ما نراه اليوم من بعض العصاة والطغاة الذين يقومون بإساءة النبي محمد صلي الله عليه وسلم، فالرسول صلوات الله عليه هو خير البشر أجمعين وأحبهم وأقربهم إلى الله عز وجل وأكرمهم نزلا عنده سبحانه وتعالى، فالإساءة التي تقدم للسيد الخلق لا تمسه ولا تسيئ إليه وحده بل هي إساءة لجميع رسل الله سبحانه وتعالى، وقد حذر الله سبحانه وتعالى الإنسان أن يسيء لأخيه الإنسان ووضع لذلك عقوبة شديدة؛ فما حال المسيء للنبي رحمة الله، هذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير مستندين إلي الأدلة من الكتاب والسنة، وماذا قال الرئيس الراحل محمد حسني مبارك محذراً من يسئ للنبي بعقوبة شديدة من خلال هذا التقرير.

هيئة دار الإفتاء المصرية تجيب على حكم الإساءة للنبي

قالت هيئة دار الإفتاء المصرية في بداية حديثها إن الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق أجمعين، لم تكن إساءة للنبي صلي الله عليه وسلم فقط بل هي إساءة لرسل الله تعالى جميعاً وأنبيائه، وليس هكذا بل هي طعن في الرسالات السماوية المنزلة من عند الله سبحانه وتعالي لأن المسلمين جميعاً لا يفرقون بين أحد من الرسل المرسلين، مستدلين علي ذلك بقول الله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، فكما أننا لا نقبل الإساءة للأنبياء جميعاً، فإننا بالطبع لا نقبل الإساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

فالناس الذسن يسيئون للنبي (ص) لا يصفهم غير لفظ أنه جهلة ولم يعرفوا رسول الله (ص) ولا يفهمون رسالته حق المعرفة وكل ما يفعلوه هذا بسبب جهلهم، ولو أنهم اطلعوا على سيرت الرسول الذين يسيئون إليه وعرفوا حياته وصفاته لوجدوا فيها نموذا للشخص الصحيح والقدوة الحسنة، لما يجدون فيها من الصفات الحميدة والأخلاق العالية العفيفة والقيادة السليمة وأشياء أخري كثيرة تجعلهم يقفون للنبي إجلالاً وإحتراماً لعظمته، والدليل علي ذلك أن الله سبحانه وتعالي إصطفاه و زكَّاه في كتابه العزيز على مر العصورحيث قال في وصفه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ).

فالمؤمن الإيمان الصحيح لا يكتمل إيمانه إلا بعد أن يقدم المحبة لله ورسوله (ص) فوق محبته لنفسه وأهله والعالم أجمعين، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)، وقال الله سبحانه وتعالى في ذلك أيضاً: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، فالرسول (ص) هو سيد ولد آدم عليه السلام؛ وأرسله الله سبحانه وتعالي رحمة للعالمين ووصفه بالسراج المنير والبشير النذير.

دفاع الله سبحانه وتعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم

وقد تكفل الله تعالى بحمايته وصونه والدفاع عنه ابتداءً من تيمنه صلى الله عليه وسلم بالدعوة؛ فأمنه وحفظه وعصمه من أن يعتدي عليه أحد من الأيدي الآثمة من الأعداء بالقتل أو الأذاء قبل إعطاءه الرسالة، فقال الله سبحانه و تعالى في ذلك: (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)، ولم يكتفي الله بحفظه وصونه وسلامته بل كشف الله له عن خطط الأعداء التي كانوا يحاولون الإيقاع به، وردَّ الله سبحانه كل ابادعاءات والتمويهات التي كانوا يقومون بها المبطلين حول النبي صلى الله عليه وسلم، فتارةً يخاطبهم في كتابه بقوله: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ)، وتارةً أخري يقوم بقرعهم وتوبخهم بقوله سبحانه وتعالي: (إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا).

فضل الله سبحانه وتعالى في الدفاع عن النبي الكريم

تعهد الله سبحانه وتعالي بحماية النبي (ص) وصونه من أيدي الحاقدين، كما بين الله سبحانه وتعالي فضله ومنته على نبيه في الدفاع عنه والوقوف معه إلي أن تقوم الساعة وتأييد رسالته ونشرها في شتي بقاع الأرض، بدليل قوله تعالى: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)، كما توعد الله سبحانه كل من يحاربه أو يأذيه بحمايته فقال الله عز وجل: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)، لذا بعد ما توعد الله سبحانه وتعالي كل من يأذي النبي صلي الله عليه وسلم أو من يسئ له بالعقاب الشديد، فإنه من الواجب على كل مسلم أن يسير على النهج القرآني الذي تبين لنا واضحاً، وأن يتحلى بأخلاق القرآن الكريم مثل النبي من إبراز الصورة الحسنة المشرقة الناصعة للإسلام، والدفاع عن نبيه أمام كل حاقد أو مغل ودرئ الشبهات الموجهة إلى نبيه صلى الله عليه وسلم.

تحذير حسني مبارك من يقوم بإساءة النبي 

نشر علاء مبارك نجل الرئيس الأسبق "محمد حسني مبارك" مقطع فيديو لوالده يتحدث فيه مبارك عن النبي (ص) ومنتقداً الإساءة التي توجه للنبي، على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة "تويتر"، يتضمن هذا الفيديو حديث لوالده خلال أحد الاحتفالات التي تقام بمناسبة المولد النبوي الشريف؛ منتقدا ومحذراً من يقوم بالإساءة إلى نبينا الكريم أو بالتطاول على الدين الإسلامي و المقدسات والمحرمات الدينية لأنها في النهاية ستنزلق بالجميع إلى عواقب خطيرة نحن في غنى عنا جميعاً.

كما قال الرئيس الراحل مبارك أثناء حديثه موضحاً :"كفاكم تذرعا بحديثكم تحت ما يسمى بحرية الرأي و التعبير والصحافة من أجل التعرض والإساءة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، الذي لن يضره تداول هؤلاء الجهلاء والمتطرفين والساعين إلى الشخصية الرخيصة الذين يريدون لفت الرأي العام تجاههم".

مصادر التقرير

الفيديو: https://twitter.com/karimhuseen/status/1322118205096251392?s=19

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2076096

https://www.aliftaa.jo/Question.aspx?QuestionId=747#.YFpCvVPEE0M

Content created and supplied by: ayatarafat_01 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات