Sign in
Download Opera News App

 

 

من صلي هاتين الركعتين غفر الله له جميع ذنوبه.. احرص عليهما


الصلاة هي العِبادةُ الوحيدةُ التي فُرضت في السماءِ من غير وحيٍ وهي واجبةٌ على كل مُسلم عاقل بالغ. وهي اول عبادة فُرِضت في مكّة، وأوّلُ عِبادةٍ اكتملت في المدينة، وهي الرُّكن الثانيّ من أركان الإسلام، لأنها تقوي صلة العبدَ بِربِّه، كما أنها سببٌ لاستقامته وصلاحِ أخلاقه، وسلامةِ قلبه. وهي أوّلُ ما يُحاسبُ عليه العبد يوم القيامة، لأن صلاحها يؤدّي إلى صلاح سائر الأعمال، وبفسادها تفسد جميع الأعمال.


و تحفظُ الصلاة الإنسان الذي يُحافظُ عليها، وتُكسِبه الايمان والتقوى، وتعلمه اللجوء والخضوع لله تعالي. حما أنها تحقق راحة نفسية و طمأنينة لصاحبها فتصبح نورٌ له في الدُنيا والآخِرة. وللصلاة أجر عظيم في الدنيا والآخرة، ففي الاخرة تكون مِنَ الأعمال الصالحة التي تَنجي صاحبَها من عذاب القبر، و في الدنيا تُعينُ صاحبها على الصبر في أوقاتِ الشِّدّة، لِقوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). ونقدم لكم في هذا المقال فضل صلاة عظيمة وهي صلاة التوبة.


من شروط التوبة أن يندم المذنب على المعصية ويعزم على عدم العودة إليها، و بتحقيق هذا الشرط يصبح التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وفي هذا الصدد، ذكرت دار الإفتاء المصرية، أنه يستحب للمسلم إن وقع في المعصية أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين بنية التوبة، و يجتهد فيهما بالخشوع واستحضار قلبه، ثم يستغفر الله تعالي عمل بدر منه من ذنوب معاصي، فيُغفر له "إن شاء الله تعالى".

فقد ورد عن أبي بكر - رضي الله عنه- أنه قال:« سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ»، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾، ( سورة آل عمران: الآية 135)»، أخرجه الترمذى.


https://www.elbalad.news/4741387

Content created and supplied by: seif87 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات