Sign in
Download Opera News App

 

 

متى تسقط فدية شهر رمضان؟.. مفتى الجمهورية يجيب

يجب الصيام على العبد، ويصحّ منه بتحقّق ستّة شروطٍ فيه، بيانها فيما يأتي: الإسلام: فالصيام لا يصحّ إلا من مسلم. البلوغ: فلا يجب الصيام على الصبي إلى أن يبلغ، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ حتَّى يُفيقَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ).

العقل: فلا يجب الصيام على المجنون حتى يفيق؛ للحديث السابق. القدرة على الصيام: فالصيام واجبٌ على كلّ قادرٍ عليه، وتسقط فرضيّته عن العاجز؛ لقول الله -تعالى-: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ). 


والعجر نوعان: عجزٌ مؤقّتٌ، مثل المرض الذي يُرجى الشفاء منه؛ فلا يجب صيام رمضان على العاجز عجزاً مؤقّتاً، وإنّما يتوجّب عليه القضاء حين شفائه، والعجز الثاني هو العجز الدائم، كالمرض المُزمن الذي لا يُرجى الشفاء منه، وكبير السنّ الذي لا يستطيع الصيام، فتسقط عنه فرضيّة الصيام، ويتوجّب عليه إطعام مسكينٍ عن كلّ يومٍ أفطره في رمضان.


ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن سؤال ورد لدار الإفتاء يقول" رجلٌ كبيرٌ في السن نصحني الأطباء بعدم صيام شهر رمضان لتضرُّر صحتي به، وكنت أُخرِج الفدية في كل عام، إلا أن هذا العام وبسبب انتشار فيروس كورونا قلَّ دخلي المادي بحيث أصبح من الصعب عليَّ إخراجُ الفدية بعدد أيام شهر رمضان، فهل يجب عليَّ إخراجُها رغم تعثر حالتي المادية بسبب ما نمرُّ به من ظروف؟


ونستوضح مع حضراتكم إجابة فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إذا كان المسلم كبيرًا في السن بحيث لا يَقْوَى على الصيام، أو تلحقه به مشقةٌ شديدةٌ أو تضرر وقد نصحه الطبيب بعدم الصوم، وكان مع ذلك متعذرًا ماديًّا بسبب ما تمر به البلاد من انتشار فيروس كورونا وتعطل حركة العمل، وبالأخص فيما يخص من يكتسبون أجرهم باليوم والليلة، فكان إخراج الفدية مما يتعسر عليه، أو عبئًا زائدًا على حاجته الأساسية، فإنها تسقط في حقه حينئذٍ ولا يلزمه إخراجها؛ لأنها إنما وجبت على القادر المتيسر، لا على العاجز المتعسر.

الصيام لغةً: ويُراد به الإمساك عن الشيء، يُقال: صام فلانٌ عن الكلام؛ أي أمسك، وامتنع عنه، كما قال الله -تعالى- واصفاً حال مريم -عليها السلام-: (إِنّي نَذَرتُ لِلرَّحمـنِ صَومًا فَلَن أُكَلِّمَ اليَومَ إِنسِيًّا)، أي أنّها امتنعت عن الكلام والحديث، وتوقّفت عنهما. 

الصيام شرعاً: هو التوقُّف والإمساك عن المُفطرات، من طلوع الفجر الثاني، إلى غروب الشمس، مع عقد النيّة والعزم؛ لتتميّز العادة عن العبادة، بشروطٍ مخصوصةٍ، وزمنٍ مخصوصٍ، وكيفيّةٍ مخصوصة. 


إذا اتممت القراءة صل على محمد،،، 


المصدر :


https://www.elbalad.news/4773017/%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%81%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات