Sign in
Download Opera News App

 

 

من هو الصحابي الذي عذبه الكفار بالنار.. وهو أول من بنى مسجداً للمسلمين؟

لقد ضرب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة والإقدام وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وللصحابة قدر عظيم ، ولبعضهم قدر أعظم حيث اختصهم الله سبحانه وتعالى بمزيد فضله فكانت لهم مزية عن غيرهم من الصحابة وحيث أنهم ضربوا اروع الأمثلة في التضحية والشجاعة والإقدام وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

  ومنهم من قال الله تعالى فيهم : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "  [الأحزاب: 32] . 

سنتحدث عن صحابي جليل من السباقين الأولين إلى الإسلام وهو حليف بني مخزوم ،  وأمه أول من استشهد في سبيل الله عز وجل وهو ممن عذب في الله، وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان مع رسول الله.

   إنه الصحابي الجليل "عمار بن ياسر " هو بن عامر بن مالك المذحجي ثم العنسي أبو اليقظان ، وكان عمار رضي الله عنه آدم طويلا مضطربا أشهل العينين، عريض المنكبين ،  وكان لا يغير شيبه وقيل: كان أصلع في مقدم رأسه شعرات. وقد قال عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عمرو بن شرحبيل قال رسول الله : "عمار مليء إيماناً إلى مشاشه". 

  وحينما سمع عمار عن دين -محمد صلى الله عليه وسلم - جاء يستمع إليه في دار بن الارقم ، ثم وجد وصهيب بن سنان ، قال عمار " لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم ورسول الله فيها فقلت: أردت أن أدخل على محمد وأسمع كلامه. فقال: وأنا أريد ذلك ، فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا . 

  وكان إسلامهم بعد بضعة وثلاثين رجلا واختلف في هجرته إلى الحبشة ،ىوعذب في الله عذابا شديدا ، قال عمرو بن ميمون ، عذب المشركون عماراً بالنار فكان النبي يمر به فيمر يده على رأسه ويقول: "يا نار كوني برداً وسلاماً"، على عمار كما كنت على إبراهيم ، تقتلك الفئة الباغية".   

كان عمار بن ياسر هو أول من بنى مسجدًا في الإسلام ، فعن عبد الرحمن بن عبد الله عن الحكم بن عتيبة قال: قدم رسول الله المدينة أول ما قدمها ضحى فقال عمار: ما لرسول الله بد أن نجعل له مكانا إذا استظل من قائلته ليستظل فيه ويصلي فيه: فجمع حجارة فبنى "'مسجد قباء" فهو أول مسجد بني وعمار بناه.

   وقد قتل عمار بن ياسر على يد أبو الغادية المزني وقيل: الجهني طعنه طعنة فقط فلما وقع أكب عليه آخر فاحتز رأسه فأقبلا يختصمان كل منهما يقول: "أنا قتلته" ، فقال عمرو بن العاص: والله إن يختصمان إلا في النار والله لوددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة . 

وانتقلت روحه الطاهرة إلى بارئها  في ربيع الأول أو: الآخر - من سنة سبع وثلاثين ودفنه علي بن ابي طالب في ثيابه ولم يغسله ، وقد روى أهل الكوفة أنه صلى عليه وهو مذهبهم في الشهيد أنه يصلي عليه ولا يغسل. 

https://www.elbalad.news/1657396 

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات