Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. طلب من الله أمنية وبعد 20 عام حدثت مفاجأة لم تكن في الحسبان

يقولون في المثل الصبر مفتاح الفرج، هكذا يلهمون الناس عن قيمة الصبر ويهونوا عليهم الآلام متى استحكمت حلقات الضيق على الناس. 


فعلينا بالصبر وطلب العون من الله عز وجل، فطالما أبواب الله مفتوحة على مصرعيها علينا أن نسعى ونظل صابرين على البلاء والشدائد لكن لابد أن نتأكد أنها ستفرج وينفك الكرب. 


وفي قصتنا اليوم نتحدث عن الشيخ رياض، الذي كان يعمل مزارع وكان لا ينجب ذهب للكثير من الأطباء هو وزوجته لكن ليس هناك فرصة.

تأكد الشيخ رياض أنه لا فائدة من سعيه فلو كانت هناك نتيجة للانجاب كانت ستأتي، ثم كان متزوج من امرأة عاقلة تحب وترضيه وتهون عليه دائما. 


ولأنه كان قد تعلم القراءة والكتابة في كتاب القرية فكان يعرف يقرأ ويكتب، ولذلك عندما افتتح طبيب عيادة نساء وولادة وعلاج أمراض الذكورة والعقم أخذه ليعمل معه. 


لم يخطر ببالك الشيخ رياض أن يطلب من الطبيب أن يفحصه أو يفحص زوجته واستسلم من أمره، وفي يوم من الأيام ذهبت للعيادة امرأة تريد مقابلة الدكتور أسامة لكن الطبيب لم يكن هناك.


طلب منها الانتظار وكان اتم خمسة سنوات يعمل مع الدكتور أسامة فتعلم منه أمورا كثيرة متعلقة بالطب، وبعد ذلك أخذ المرأة تصيح وتصرخ وهي في حالة ولادة. 


ولم يكن بالمستشفى أحد سوى هو واثنين أخريات من طاقم التمريض فقاموا باللحاق بالمرأة لكي تضع طفلها وبالفعل لحقوا بها وولدت الطفل وحمله الشيخ رياض على يديه وأخذ يبكي عندما رأه فابتسم له الطفل حديث الولادة وكأنها رسالة من الله. 

ثم دخل الدكتور أسامة فاجأة وشكرهم على موقفهم وأعطاهم جائزة ثم سأل الشيخ رياض عن السبب الذي ابكاه قال له إنه ليس لديه أبناء ومتزوج منذ عشرين عاماً ولم ينجب.


تفاجئ الطبيب بكلامه وطلب منه أن يفحصه وجد لديه مشكلة بسيطة هي السبب الرئيسي في عدم الانجاب فعالجه وبعد تسعة أشهر رزقه الله أول طفل له بعد 20 عام من الصبر والدعوات. 

Content created and supplied by: sham.macs (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات