Sign in
Download Opera News App

 

 

بشري عظيمة.. ركعتان تغفران الذنوب مهما كبرت.. وهذا أفضل وقت لصلاتهما

المؤمن ضميره حي، وطالما وسمعت صوت بداخلك يخبرك بأنك أخطأت ولابد أن تتوب إلي الله رب العالمين؛ فأعلم أنك مازلت علي فطرتك السليمة، وأنك تعلم أن لهذا الكون رب لابد أن نعبده حسن العبادة ونتقرب إليه بالطاعات ولا يجب أبدا أن نعصيه في شئ، وإن حدث فعلينا التوبة تلو التوبة حتي نتطهر من كل الذنوب.

والأمر الذي يجب أن يعلمه كل شخص، أن اليأس من المغفرة ليس من سمات المسلم، لأن الله سبحانه وتعالي هو الرحمن الرحيم وهو الذي يغفر الذنوب جميعا إلا أن يشرك به؛ لذلك يجب عليك أن تتب إلي الله مهما كان ذنبك، واترك المغفرة علي خالق الكون، وفي هذا الموضوع سنقدم لك ركتعان تغفران الذنوب مهما عظمت ويطلق عليهما صلاة التوبة.

مشروعية صلاة التوبة وكيفية صلاتها

قالت دار الإفتاء: إن صلاة التوبة مستحبة باتفاق المذاهب الأربعة، فيستحب للمسلم إن وقع في المعصية أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين.

وأوضحت أن هناك صلاة للتوبة، وعن كيفية صلاتها روت أنه ورد عن النبى – صلى الله عليه وسلم – حديثًا يؤكد وجود صلاة للتوبة، وعدد ركعاتها اثنان؛ يجتهد فيهما المذنب بأن يستحضر قلبه ويخشع لله –تعالى-، ثم يستغفر الله، فيُغفر له "إن شاء الله تعالى".

ودللت علي ذلك بما روى عن أبي بكر - رضي الله عنه- قال:« سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ»، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾، ( سورة آل عمران: الآية 135)»، أخرجه الترمذى.

أشارت الدار إلي أن الحديث السابق يدل على مشروعية صلاة التوبة، وعلى المذنب كذلك أن يحقق شروط التوبة وهى: أن يندم على المعصية ويعزم على عدم العودة إليها، وإن كانت تتعلق بحق آدمي رده إليه.

أفضل وقت لصلاة التوبة

قال الشيخ محمد أبو بكر، من علماء الأزهر الشريف، أن صلاة التوبية يمكن صلاتها في أي وقت لأنها صلاة بغرض معين.

أما مجمع البحوث الإسلامية فقد أكد أن أفضل وقت لصلاتها هو والإنسان في صحته وبكامل عافيته، ولا ينتظر أن يمرض حتي يفكر في التوبة. وبالتأكيد الغرض من هذا الأمر هو حث الشخص علي الاسراع في التوبة وألا يجعل الأمد يطول وهو في معصية.

تحذير من هذا الأمر

حذر الشيخ محمد أبو بكر، من أمر يفعله بعض الناس وهو خطير للغاية، وهو أن يعير شخص أي شخص آخر بمعصيته، وأكد أنه لايجوز أن نعير شخص لذنب وقع فيه أو بمعصية ارتكبها، لأنه من الممكن أن يتوب الله علي المذنب ويبتليك أنت بنفسه بلاءه الذي عيرته فيه.

المصادر

https://www.elbalad.news/4085779

الفيديو أول 3 دقائق

https://youtu.be/qaq2TpI0wDc

Content created and supplied by: Almasry90 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات