Sign in
Download Opera News App

 

 

ما عورة المرأة أمام محارمها؟.. دار الإفتاء تجيب

المقصود بالعورة وبمحرم المرأة

العورة في الفقه هو ما أوجب الشرع ستره وعدم إظهاره من جسد الرجل والمرأة. وفي الأمر بستر العورة تشريفا وتكريما للإنسان وتميزا له عن الحيوان. والمحرم للمرأة هو من يحرم عليه نكاح المرأة من الرجال علي وجه التأبيد بسبب النسب أو المصاهرة، بالنسب كالابن والأب والأخ ونحوهم. وبالمصاهرة كأم الزوجة وأب الزوج، ويحرم بالرضاع ما يحرم به النسب.

المقصود بعورة المرأة أمام محارمها

علي مذهب المالكية والحنابلة وهو ما تأخذ به دار الإفتاء المصرية؛ أن عورة المرأة أمام محارمها هو جميع جسدها غير الوجه والرأس والقدمين واليدين. وعليه يجوز للمرأة أن تكشف وجهها ويديها وشعرها ورجليها أمام محارمها من الرجال. ويحرم عليها أن تكشف أمام محارمها: بطنها وفخذيها وثدييها ونحو ذلك. ويحرم علي محارمها من الرجال أن ينظروا إلي تلك الأعضاء منها وإن كانت نظرتهم بلا شهوة وتلذذ. واستدلوا علي ذلك بقوله تعالي: ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن.. الآية (النور 31). وفسر الفقهاء المراد بالزينة موضع الزينة لا الزينة نفسها، والمراد بموضع الزينة الرأس والتي هي موضع التاج، والعين والوجه موضع الكحل، والعنق والصدر موضع القلادة، والساعد موضع السوار، والأذن موضع القرط وهكذا. أما الظهر والفخذ والبطن فهم ليسوا بموضع للزينة.

 

رأي الفقهاء في عورة المرأة أمام محارمها

قال فقهاء المالكية: أن عورة المرأة مع المحارم من الرجال غير الوجه والأطراف: الرأس والرجلين واليدين، ولا يجوز لها أن تكشف صدرها وثدييها ونحو ذلك. وقال فقهاء الحنابلة: يجوز للرجل من ذوي محارم المرأة إلي النظر إلي ما يظهر منها غالبا مثل الرقبة والرأس والكفين والقدمين ونحو ذلك، وليس له النظر إلي ما يستتر غالبا. وقال بعض فقهاء الشافعية:  أنه يجوز للرجل النظر إلي جميع بدن المرأة من محارمه إلي ما بين السرة والركبة؛ لأنه لا يحل له نكاحها بحال، فجاز له ذلك كالرجل مع الرجل.

 

وبناء عليه ذهبت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز للمرأة أن تكشف أمام الرجال من محارمها وجهها ورأسها وعنقها ويديها إلي المرفقين ورجليها إلي الركبتين، وذلك إذا أمنت الفتنة، وما تبقي من جسدها فهو عورة لا يجوز أن تكشف أمامهم. أما إذا لم تأمن المرأة الفتنة، وكان محرمها هذا فاسقا قد يتعدى علي الحرمات؛ فعلي المرأة أن تستتر منه قدر استطاعتها.

والله تعالي أعلي وأعلم

المصدر: دار الإفتاء المصرية

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات