Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف ما هي السور القرآنية التي حثنا النبي محمد علي قرائتها في الصلوات الخمس؟

الصلاة هي عماد الدين، وأول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة، وقد فرض الله سبحانه وتعالى علينا نحن المسلمون خمس صلوات في اليوم، وأمرنا أن نؤديها، وعلى هذا المنوال فقد ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال عبر حسابها على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك يقول صاحبه "ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟"، وأجابت دار الإفتاء المصرية على هذا السؤال عبر موقعها الإلكتروني، وقالت بأن العلماء اتفقوا على أنه يسن للمصلي أن يقرأ في صلاة الفجر بطوال الْمُفَصَّلِ أي السُّوَر الأخيرة من المصحف، وتبدأ من سورة (ق/ الحجرات" على خلاف بَلَغَ اثني عشر قوْلًا في تعيين المفصل.

والمفصل أقسام منه :


١/ طوال : وتبدأ من سورة" ق" وتنتهي عند سورة" النبأ ".


٢/ أوساط: وتبدأ من سورة" النبأ " وتنتهي عند سورة " الضُّحى".


٣/ قِصار : وتبدأ من سورة" الضحى " وتنتهي عند آخر سورة الناس.

وقد تابعت دار الإفتاء المصرية عبر اجابتها على الموقع الإلكتروني بأن الفقهاء اتفقوا على أنه يقرأ في صلاة المغرب بقصار الْمُفَصَّلِ، وفي العشاء بأوساطه مستشهدين بما روي عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: "إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ سورة" ق ، وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ" ، وَكَانَ صَلاتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا" رواه مسلم.


وأيضا ما روي عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قال: "مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مِنْ فُلانٍ"، قال سليمان أحد رواة الحديث-: "كَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ الأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ "وهي السور التي تبدأ من الضحى حتى الناس" ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ" وفي السور التي تبدأ من النبأ حتى الضحى" ، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطُوَالِ الْمُفَصَّلِ " وهي السور التي تبدأ من ق حتى النبأ" أخرجه النسائي في "سننه".

وقال الإمام السيوطي في كتبه "الإتقان في علوم القرآن" ؛ فَائِدَةٌ: لِلْمُفَصَّلِ طِوَالٌ وَأَوْسَاطٌ وَقِصَارٌ، قَالَ ابْنُ مَعْنٍ: فَطِوَالُهُ إِلَى عَمَّ، وَأَوْسَاطُهُ مِنْهَا إِلَى الضُّحَى، وَمِنْهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ قِصَارُهُ: هَذَا أَقْرَبُ مَا قِيلَ فِيهِ"، وأما صلاة الظهر والعصر: فذهب المالكية والشافعية إلى أن القراءة في صلاة الظهر تكون دون قراءة الفجر قليلاً ، وفي صلاة العصر دون قراءة الظهر؛ واستشهد بما ورد في حديث أبي سعيد الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً أَوْ قَالَ: نِصْفَ ذَلِكَ، وَفِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ نِصْفِ ذَلِكَ" رواه مسلم.


وإليك السور المستحب قراءتها في صلاة يوم الجمعة :


السُّنة أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الصبح يوم الجمعة سورة" السجدة" وفي الركعة الثانية سورة الإنسان، وأن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الجمعة، سورة الجمعة وفي الركعة الثانية الثانية سورة المنافقون ،أو في الركعة الأولى سورة الأعلى وفي الركعة الثانية سورة الغاشية.


السور المستحب قراءتها في صلاة الفجر :


يستحب في سنة الفجر أن يقرأ في الركعة الأولى من قوله تعالى "قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنا" إلى آخر الآية من سورة البقرة، وفي الركعة الثانية من قوله تعالى "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ" إلى آخر الآيه من سورة آل عمران، أو يقرأ في الركعة الأولى سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية سورة الإخلاص، فكلاهما صحَّ، فقد ورد في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله.

السور التي يستحب قرائتها في سنة المغرب :

في الركعة الأولى يستحب قراءة سوك الكافرون، وفي الركعة الثانية يستحب قراءة سورة الإخلاص.


السور التي يستحب قرائتها في الوتر :

يستحب قراءة سورة الأعلى في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية يستحب قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين.


يقول النووي: وكلُّ الذي ذكرناه جاءت به أحاديث في الصحيح وغيره مشهورة، ولكن ليكن معلوماً أن سُنَّة القراءة تحصل بآية مُفْهِمَة أو بعض آيات من أية سورة، ثم هو بالخيار أن يقرأ سورة أو يقرأ بعض السورة، أو السور القصيرة ، والسُّنَّة أن يقرأ السورة على ترتيب المُصحف، ولو خالف هذا جاز مع الكراهية.

وبناءاً على ما ذكر فإنه يستحب للمسلم أن يستن بالقراءة في الصلوات، بالسور التي ذكرت، ولو قرأ بما تيسر له من القرآن غير ذلك أجزأه، ولا حرج عليه، والله سبحانه وتعالى أعلم.


المصدر :


https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?ID=13304&LangID=1


https://www.elbalad.news/4195736

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات