Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف من هما " هاروت وماروت " المذكوران في القرآن الكريم؟

أعظم الكلام هو كلام الحق تبارك وتعالى أنزله على قلب رسوله الكريم صلوات ربي وسلامه عليه بالحق ليبين للناس شريعة الله سبحانه وتعالى في الأرض ، ومنهجه الذي ارتضاه لعباده الصالحين .

وعندما يتلو العبد المسلم آيات كتاب الله يستشعر عظمة الخالق وقدرته سبحانه وتعالى ، ويتذوق حلاوة الإيمان ، وتهفو نفسه إلى الالتزام بتعاليم الدين الحنيف .

وحتى تعم الفائدة على الإنسان المؤمن يجب عليه أن يعي ما يتلوه من آيات الذكر الحكيم ، ويتدبر كلمات الذكر الحكيم وقد تصادف الفرد أثناء قراءته لآيات القرآن الكريم كلمات لا يتمكن من فهمها على النحو الأمثل أو تفسير المقصود منها بشكل محدد ، ففي هذه الحالة يجب على الإنسان المؤمن أن يسرع لمعرفة التفسير الصحيح لهذه الكلمات ، ويستمع لآراء المفسرين والفقهاء حول ما يجهله .

وفي السطور التالية نعرض لكم رأي العلماء والمفسرين ورجال الدين في تحديد شخصية ( هاروت وماروت ) المذكورين في كتاب الله العزيز .

 فالحق تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز في سورة البقرة: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

حيث جاء في تفسير الآية أن الشياطين كانوا يعلمون الناس السحر حتي انتشر وفشا في زمن سليمان عليه السلام، وزعم الكهنة أن الجن تعلم الغيب، وأن السحر هو علم سليمان، وادعت ذلك اليهود، وقالوا: ما تم ملكه إلا بسحرة الإنس والجن والطير والريح، فرد الله سبحانه عليهم مبرئأً نبيه سليمان من ذلك، وذلك بقوله: (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا).

 وقد ذكر أن هاروت وماروت رجلين صالحين من بابل ، وفي تفسير آخر هو أنهم من الملائكة لتعليم الناس السحر ابتلاءً من الله و للتمييز بين السحر والمعجزة ولمعرفة الفرق بين كلام الأنبياء عليهم السلام وبين كلام السحرة.

فقد أمر الله سبحانه وتعالى هاروت وماروت أن يعلموا الناس الفرق بين معجزة النبي سليمان عليه السلام وبين السحر، وكانوا لا يعلمون أحد من الناس إلا وكانوا ينصحوه ويقولا له إنما نحن فتنه حتي لايكفروا إشارة منهم انهم مجرد ابتلاء من الله ، فمن تعلم السحر وآمن وعمل به كفر ، ومن تعلَّم ولم يعمل به ثبت على الإيمان.

وفعلا تعلم الناس علم السحر من هاروت وماروت ولكنهم استخدموه في الشر في التفريق بين الزوجين ، ولكن لن يضروا أحداً إلا بإذن الله تعالى ، لأن كل شيء لا يحدث إلا بمشيئة الله تعالى.

 ولقد كانت رسالة هاروت وماروت هي التفريق بين الحق الذي جاء به سليمان وأتم له الله به ملكه ، وبين الباطل الذي جاءت الكهنة به من السحر، ليفرق بين المعجزة والسحر.

ولقد اختار اليهود طريق الكفر و السحر والعمل به في الشر، واستبدلوه بكتاب الله وآياته المنزلة فى القرآن والتوراة ، وبئس ما اشتروا وما بدلوا فقد بدلوا الصدق بالكذب والكفر بالإيمان فبئس ما كانوا يختارون ، ولو أنهم آمنوا واتقوا لكان خيرا لهم.

https://gate.ahram.org.eg/News/2066900.aspx

https://www.elbalad.news/4308867

https://m.youm7.com/story/2019/5/19/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%89-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B3%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%89-%D9%82%D8%B5%D8%A9/4245928

Content created and supplied by: Kokymodo (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات