Sign in
Download Opera News App

 

 

ما حكم الشرع في الاعانة على قتل الناس مثل التفيجرات او الاغتيالات او الاخذ بالثار ؟ دار الافتاء تجيب

إن الفتوى الشرعية إنما جاءت لبيان الحقوق الواجبة بين الإنسان وخالقه وبين سائر الناس في ضوء النصوص الواردة في الكتاب والسنة، مشيرًا إلى أن الفتوى الشرعية تحتاج المزيد من الاختصاص ومعرفة الأدلة ومعرفة الفرق بين الناسخ والمنسوخ، والفقيه المتخصص هو الذي يأخذ من كل المبادئ الفقهية ومن أي دليل من الأدلة المتفق عليها حتى لا تتعطل مصالح العباد.

وهناك شروطًا يجب أن تتوافر فيمن يقوم بالفتوى، أهمها أن يكون عالمًا بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية والأحكام الفقهية وأصول وقواعد الاستنباط والاستدلال، بالإضافة إلى العلم باجتهاد العلماء السابقين،

وعلي الوعاظ ومن يتعرضون للفتوى في وسائل الإعلام المختلفة بألا يتصدروا لها إلا إذا كانوا على درجة كبيرة من التخصص والفهم والفقه والعلم حتى لا يضللوا الناس،ومن الضرورة ألا يطلب المستفتي الفتوى إلا من أهل الذكر والاختصاص، مبينًا أنّ الفتوى في الدين من أخطر وأهم الأمور التي يتعرض لها الإنسان، فالصحابة كانوا يردون الفتوى إلى بعضهم البعض خشية أن تخرج عما أراده الله عز وجل.

ولدينا بفضل الله في مصر العديد والعديد من المشايخ الأفاضل وأهل العلم الذين نستطيع أن نستفتيهم في أي شيء. ومن أعظم دور الإفتاء هذاين الكيانين العظيمين، الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.وفيما يلي نعرض اهم القضايا الشائكة التي ورد فيه أسئلة واستفسارات عديدة وكثيرة ومتعددة وقد ورد سوال إلي دار الافتاء

ما حكم الشرع في الإعانة على القتل؟وكانت اجابة دار الافتاء علي هذا السوال كالتالي :

القتل عمدًا بغير حقٍّ حرامٌ شرعًا، بل كبيرةٌ من الكبائر، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]، والإعانة على الحرام والحثُّ عليه حرامٌ شرعًا؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ: «مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ» أخرجه ابن ماجه في "سننه".

والمحرِّض على القتل المُعينُ عليه غير المباشر له يُعزَّر في الشريعة الإسلامية؛ لأن درء المفسدين مستحبٌّ في العقول، فيجب درء الفساد بردع المفسدين ومن يعينهم على ذلك بتعزيرهم بما يتناسب مع تلك الإعانة المحرمة، ولكن يُرجع في تقدير هذا التعزير إلى القانون المنظم لهذا الأمر.

والدين الإسلامي حفظ للناس نفوسهم لذلك فإنّ حكم ازهاق الروح عند الله هو حرام بل هو من الكبائر، فقد جُعل قتل النفس الواحدة، فكان قتل النفس الواحدة كقتل الناس كافةًا، وذلك من أجل تعظيم أمر إزهاق الروح وبأنّه ظلم عظيم، وقد شُرع القصاص من القاتل، وتجدر الإشارة إلى أن جريمة قتل المؤمن من أبشع الجرائم، وأكبر الكبائر، وأفظع الذنوب في الإسلام، كما توعّد الله تعالى من يقتل مؤمنًا متعمدًا بالغضب، والعذاب العظيم، والطرد من رحمته، والخلود في نار جهنم، حيث ذكر جلّ وعلا: “وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا”[2]،

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

المصادر

https://www.google.com/url?q=https://www.youm7.com/story/2020/3/2/%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25B1-%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2585-%25D9%2588%25D9%2583%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25B1-%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2588/4653882&sa=U&ved=2ahUKEwjYgN-cp-nvAhXsIMUKHYP0DyYQxfQBMAF6BAgJEAE&usg=AOvVaw1R173-WrJQkXvFhepZKwxa

https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?ID=12062&LangID=1&MuftiType=0&%D9%85%D8%A7_%D8%AD%D9%83%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9_%D9%81%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%9F

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات