Sign in
Download Opera News App

 

 

هل هناك حيوانات وطيور لن تدخل الجنة ولماذا أمر النبي بقتل هذا الحيوان؟

لا شك أن مسألة النفخ في السور من الأمور الغيبية الخطيرة والمهمة، والتي تعد بداية المرحلة الأهم للآخرة، حيث انتقال العباد من برزخ القبر إلى أرض المحشر، وبمجرد النفخ في السور، يقوم الأشهاد أي الخلائق من قبورهم، لينطلقوا إلى ربهم ليقفوا بين يديه، ويحاسبهم على الفتيل والقطمير أي على القليل والكثير، ويوم القيامة يحكم الله بين العباد، ويأخذ الناس حقوقهم من بعضهم البعض، حيث القصاص، فلا يترك الله شيء حتى يعيد له حقه، حتى الحيوانات، حيث تقتص الشاة الجلحاء من القرناء، وهو دليل على أن الحساب سيكون دقيق وبين جميع خلائق الرحمن.

هل هناك حيوانات وطيور محرومة من الجنة؟

ربما يندهش البعض حينما يسمع بعض القصص المتعلقة بأن بعض الحيوانات قد تحرم من الجنة، والحديث هنا عن الطاوس والحية، حيث ارتبط اسمهما بتحالفهما مع إبليس ضد سيدنا ادم لطرده من الجنة، ولكن بداية علينا ان نعلم ان الطاوس يعتبره البعض رمز التصوف، وذكرت بعض الاساطير والتي سنسرد رد احد مشايخ الأزهر عليها، بأن الطاوس ساعد الشيطان حتى يخرجا سيدنا أدم من الجنة، واغواءه ليأكل من الشجرة، والأمر يتعلق بمحاولة الشيطان دخول الجنة ليغوي ادم، بعدما طرده الله منها، حينما رفض السجود لسيدنا ادم، وبحسب الاسطورة فقد دار حديث بين الشيطان والطاووس، ودله الطاوس على ان الحية هي من تساعده في مخططه الشيطاني، وبالفعل اتى بالحية ووسوس إليها حتى اخلته في فمها سرًا ليغوي ادم ليأكل من الشجرة الملعونة والتي كانت سببًا في خروج آدم من الجنة ونزوله إلى الأرض.

اسطورة استعانة إبليس بالحية

وفيما يتعلق بمخطط ابليس والحية، فتحكي الاساطير بان الشيطان استعان بها ودخل إلى جوف الحية ليختبأ بها ويدخل الجنة، ويغوي ادم، وحينما أراد إبليس دخول الجنة وقف على بابها ثلاثة مئة عام و لما رأى الطاووس طلب منه أن يدخله الجنة وأخبره الطاووس أنه سيأخذها لمن يساعده و كانت الحية هي من ساعدته دخل إبليس إلى الجنة في جوفها و كانت الحية في هذا الوقت خادمة لآدم عليه السلام فخانته ومكنت منه عدوة و بعدما أكل آدم عليه السلام من الشجرة طرد الله آدم و حواء والطاووس وإبليس و الحية من الجنة بعدما أزال عنها قوائمها وجعل مسيرها التراب.



ماذا عن البرص؟

ليست الحية وحدها، الحديث يتواصل عن البرص، وهو من الحيوانات الزاحفة الصغيرة، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل البرص وقال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أمر بقتل الوزغ أو البرص وقال إنه كان ينفخ على النار التي كانت تحرق إبراهيم عليه السلام بينما حاولت جميع الحيوانات الموجودة وقتها إطفاء النار عن سيدنا إبراهيم دخلت أحد أصحاب عائشة رضي الله عنها فوجدت عندها رمحا فقال ماذا تفعلين به يا أم المؤمنين قالت نقتل به الأوزاغ فإن نبي الله أخبرنا أن إبراهيم لما ألقى في النار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عليه النار إلا الوزغ فإنه كان ينفخ عليه فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتله.

وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن من قتل الوزغ في أول ضربة كتب له مائة حسنة ومن قتله في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة فإذا قتله في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة.



رد الأزهر الشريف على أسطورة الحية والطاووس

أجرت صحيفة الوطن المصرية حديثًا صحفيًا حول اسطورة تحالف الحية والطاووس مع الشيطان ضد سيدنا ادم، يقول الشيخ الأزهري أحمد مدكور إن الراوية ليس لها أساس من الصحة وليست حقيقية ومن باب الكذب والافتراءات، وأن خروج ادم من الجنة حدث بعد وسوسة إبليس له ولزوجته حواء، وهو ما ورد في كتاب الله الكريم، حيث يقول الله تعالى في سورة البقرة: " فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ".

ويؤكد الشيخ أحمد مدكور بأن مسألة دخول إبليس الجنة هو من الإسرائيليات ولا يوجد دليل شرعي مثل اية قرآنية او حديث نبوي عن هذا الأمر المتعلق بالحية والطاووس.

مصادر

جريدة الوطن المصرية

اليوم السابع

صدى البلد

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات