Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف الحكمة من موت كل أبناء سيدنا محمد الذكور في حياته؟

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان معروفاً بلقب الصادق الأمين ، وعندما بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق وبدأ يدعو قومه إلى الإسلام تحمل العديد من المصاعب فقد قام المشركون بتكذيبه ، وقالوا أنه شاعر أو مجنون وغير ذلك من الاتهامات الباطلة .

بل وبلغ بهؤلاء الكافرين أن تآمروا على قتله ، ولكن الحق تبارك وتعالى أنجاه الله منهم ، والمعلوم أن أولاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قد توفوا كلهم في حياته ، فما الحكمة في ذلك ؟

في السطور التالية نعرض لكم إجابة هذا السؤال ، كما نعرض رأي العلماء والفقهاء ورجال الدين في بيان الحكمة من هذه المسألة .

أنعم الرزاق الكريم على النبي المصطفى العدنان بالعديد من الأولاد ، ولكن يشاء السميع القدير أن يموت جميع أولاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذكور في خلال حياته وقد اتجه عدد كبير من العلماء إلى أن الحكمة في هذا الأمر حتى لا تكون النبوة لأولاده الذكور من بعده مثلما كانت النبوة لسيدنا إسماعيل بعد أبيه سيدنا إبراهيم عليهما السلام .

حيث ورد عن الصحابي أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (لو عاش إبراهيمُ لكان صدِّيقًا نبيًّا)، ومنه ما أخرجه البخاري في صحيحه عن إسماعيل بن أبي خالد قال: (قُلتُ لِابْنِ أبِي أوْفَى: رَأَيْتَ إبْرَاهِيمَ ابْنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: مَاتَ صَغِيرًا، ولو قُضِيَ أنْ يَكونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبِيٌّ عَاشَ ابنُهُ، ولَكِنْ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ).

وقد اتجه عدد من الفقهاء لبيان الحكمة في ذلك هو عدم تقديس وتعظيم أولاده الذكور من بعده أو اتخاذهم أنبياء من بعده ، فالنبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين .

وأشار عدد من الفقهاء والعلماء إلى أن من الحكمة في وفاة أبناء النبي الذكور أن في ذلك عزاء وصبر ومواساة للآباء الذين توفى لهم أطفال صغار .

ويعد موت جميع أبناء النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام هو من الابتلاء ، والمعلوم أن الأنبياء والرسل هم أشد الناس ابتلاء ، حيث جاء عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- أنّه قال: (قلتُ يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قالَ: الأَنبياءُ ثمَّ الأَمثلُ فالأَمثلُ؛ يُبتلَى الرَّجلُ علَى حسَبِ دينِهِ، فإن كانَ في دينِهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ علَى قدرِ دينِهِ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ) .

وفي الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن يرحم موتانا وموتى المسلمين ، وأن يدخلهم بفضل رحمته الواسعة جنات النعيم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

https://www.google.com/search?q=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9+%D9%85%D9%86+%D9%85%D9%88%D8%AA+%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84+%D8%B5%D8%AF%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF&oq=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9+%D9%85%D9%86+%D9%85%D9%88%D8%AA+%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84+%D8%B5%D8%AF%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF&aqs=chrome..69i57.36457j0j4&client=ms-android-oppo-rev1&sourceid=chrome-mobile&ie=UTF-8#fpstate=ive&vld=cid:d5fb0c2f,vid:nTX-QmaQhlc,st:0

https://fatwa.islamonline.net/2892

https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9_%D9%85%D9%86_%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%88%D8%B1#.D8.A7.D9.84.D8.AD.D9.83.D9.85.D8.A9_.D9.85.D9.86_.D9.85.D9.88.D8.AA_.D8.A3.D8.A8.D9.86.D8.A7.D8.A1_.D8.A7.D9.84.D8.B1.D8.B3.D9.88.D9.84_.D8.A7.D9.84.D8.B0.D9.83.D9.88.D8.B1

https://wiki.kololk.com/wiki61254-eslam-%D9%85%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9_%D9%85%D9%86_%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%88%D8%B1

https://www.amrkhaled.net/Story/1029484/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%B1%D8%A8%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B9%D9%83-%D9%84%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D9%83

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات