Sign in
Download Opera News App

 

 

لكل مهموم أو حزين إليك هذه الكلمات التي تفك كربك وهمك.. رددها الآن

إن الذكر يريح القلب ويطيب النفس ، ويزكي الروح ، وأفضل الذكر هو الدعاء ، والانسان دائما بحاجة إلى الدعاء لكي يتقرب من الله عز وجل ، ويحقق آماله وأحلامه ولكن على الإنسان ألا يتعجل الإجابة ، و ألا يستسلمَ الإنسان وأن يؤمن أنّ كل أمره خير وأنّ القضاءَ والقدرَ بيدَ الله ربّ العالمين ، و لقد أمرنا الله عز وجل بالدعاء ووعدنا بالإجابة ، قال تعالى : " أدعوني أستجب لكم ". 

  حيث أن الدعاء هو السلاح الذي يلجأ إليه كل محتاج ، فكلنا بحاجة إلى الله تعالى لقضاء حوائجه وفك كربه وهمومه، من كان فى حاجة ليحقق الله له ما يتمنى فعليه أن يدعو الله فالدعاء هو مخ العبادة، ومن فضائل الأعمال الدعاء لله تعالى خاصة في الأوقات المجاب فيها الدعاء.

 حيث أن الإنسان خلق في كبد وشقاء ، وكرب وحزن أحياناً ، فليس له من دون الله كاشفة ، فيلجأ لدعاء الله ليزيل همه وحزنه ، فهو الملاذ الوحيد والمنجا وإليه يلجأ المضطر قال تعالى :- " أمن يجيب المضطر إذا دعاه " . 

 وعلى المؤمن الذي أصابه الهم والكرب ، أن يتوضأ ويصلي ركعتين ، ويقرأ ما تيسر من القرآن الكريم ، ويظل يذكر الله تبارك وتعالى حتى تنفك كربته ويذهب حزنه وهمه .

 ولو أحاطت بك الهموم والأحزان فلتتذكر كيف كان حال سيدنا يونس- عليه السلام- حينما كان في بطن الحوت ، ظل يسبح الله ، كما ذكر القرآن الكريم :- " فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ . لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ " . 

وظل يردد هذا الدعاء قال تعالى :- " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " ، فلولا أن سيدنا يونس - عليه السلام - كان من المسبحين لظل في بطن الحوت إلى يوم القيامة .

 وينصح أيضاً لمن تكالبت عليه الهموم والأحزان ، أو أصيب بضيق الرزق أو ضيق النفس أو الإحساس بالذنب فالزم هذين الأمرين وهما :- ( كثرة الإستغفار ، كثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -).

  وفي الختام ندعو الحق تبارك وتعالى أن يفرج الهم عن المهمومين ، ويزيل الكرب عن المكروبين ، وينصرنا على أعدائنا أعداء الدين ، وأن لا يجعل بيننا حزيناً أو محروما ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

 https://www.elbalad.news/4767683 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات