Sign in
Download Opera News App

 

 

عجوز لا تستطيع الصيام وهى فقيرة.. مجمع البحوث الإسلامية يوضح رأى الدين

الصيام لغةً: ويُراد به الإمساك عن الشيء، يُقال: صام فلانٌ عن الكلام؛ أي أمسك، وامتنع عنه، كما قال الله -تعالى- واصفاً حال مريم -عليها السلام-: (إِنّي نَذَرتُ لِلرَّحمـنِ صَومًا فَلَن أُكَلِّمَ اليَومَ إِنسِيًّا)، أي أنّها امتنعت عن الكلام والحديث، وتوقّفت عنهما.

الصيام شرعاً: هو التوقُّف والإمساك عن المُفطرات، من طلوع الفجر الثاني، إلى غروب الشمس، مع عقد النيّة والعزم؛ لتتميّز العادة عن العبادة، بشروطٍ مخصوصةٍ، وزمنٍ مخصوصٍ، وكيفيّةٍ مخصوصة.

ونستوضح مع حضراتكم رأى الدين فى ... إمرأة عجوز لا تستطيع الصيام وهى فقيرة ؟.. سؤال ورد على صفحة مجمع البحوث الإسلامية، وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

وأجابت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، قائلة: أن المرأة الكبيرة فى السن التى لا يباح لها شرعًا أن تفطر وتطعم عن كل يوم مسكينًا، فإن كانت لا تجد ما تطعم به مسكينًا لكونها فقيرة ودخلها لا يكفيها فإن الله غفور رحيم ولا حرج عليها. 

وقالت دار الإفتاء ، إن الفقهاء اتفقوا على أن للشيخ الكبير الذي يجهده الصوم ويشق عليه مشقة شديدة أن يفطر في رمضان.

وتابعت دار الإفتاء في إجابتها عن سؤال: " ما حكم إفطار كبار السن فى رمضان " أن كبير السن إذا أفطر في رمضان عليه فدية وجوبًا عند الحنفية والحنابلة والأصح عند الشافعية وهو المفتى به.

وأشارت دار الإفتاء  بقوله - تعالى-: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾، [سورة الحج: الآية 78]، وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ [ سورة البقرة: الآية 184]. 

واستدلت بما روى عن ابن عباس - رضي الله عنهما- في تفسيرها: "نزلت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما يطيقان الصيام أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكينًا، والحبلى والمرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا".

وأشارت أن الإمام النووي في "المجموع" (6/ 258): [قَالَ الشَّافِعِيُّ والأصحاب: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي يُجْهِدُهُ الصَّوْمُ أَيْ يَلْحَقُهُ بِهِ مَشَقَّةٌ شَدِيدَةٌ، وَالْمَرِيضُ الَّذِي لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ لَا صَوْمَ عَلَيْهِمَا بِلَا خِلَافٍ، وَسَيَأْتِي نَقْلُ ابْنِ الْمُنْذِرِ الْإِجْمَاعَ فِيهِ، وَيَلْزَمُهُمَا الْفِدْيَةُ على أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ، (وَالثَّانِي) لَا يَلْزَمُهُمَا].

يجب الصيام على العبد، ويصحّ منه بتحقّق ستّة شروطٍ فيه، بيانها فيما يأتي: الإسلام: فالصيام لا يصحّ إلا من مسلم. البلوغ: فلا يجب الصيام على الصبي إلى أن يبلغ، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ حتَّى يُفيقَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ).

العقل: فلا يجب الصيام على المجنون حتى يفيق؛ للحديث السابق. القدرة على الصيام: فالصيام واجبٌ على كلّ قادرٍ عليه، وتسقط فرضيّته عن العاجز؛ لقول الله -تعالى-: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ).

والعجر نوعان: عجزٌ مؤقّتٌ، مثل المرض الذي يُرجى الشفاء منه؛ فلا يجب صيام رمضان على العاجز عجزاً مؤقّتاً، وإنّما يتوجّب عليه القضاء حين شفائه، والعجز الثاني هو العجز الدائم، كالمرض المُزمن الذي لا يُرجى الشفاء منه، وكبير السنّ الذي لا يستطيع الصيام، فتسقط عنه فرضيّة الصيام، ويتوجّب عليه إطعام مسكينٍ عن كلّ يومٍ أفطره في رمضان.

إذا اتممت القراءة صل على محمد،،،،

المصدر :

https://www.elbalad.news/4769234/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB-%D9%8A%D8%B1%D8%AF

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات