Sign in
Download Opera News App

 

 

سورة عظيمة ثوابها يعادل تلاوة القرآن كله عشر مرات وتجعلك في منزلة الشهداء.. فما هي؟

إن القرآن الكريم هو نور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، ولقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، فهو معجزة الله الخالدة ، ولقد تحدى الله سبحانه وتعالى به الكافرين أن يأتوا بسورة مثله أو حتى آية فلم يستطيعوا .

و يقول عنه الوليد بن المغيرة : " والله لقد سمعت منه كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، وإن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ، وما يقول هذا بشر" .

  وقد تعهد المولى عز وجل بحفظ القرآن الكريم ، فيقول الله تعالى في محكم التنزيل: -" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "، فيجب على المؤمن أن يتلوه آناء الليل وأطراف النهار. 

  وهناك بعض السور فضل الله بعضها على بعض ، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-  قال :- "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ القُرْآنِ يس، وَمَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ " رواه الترمذي . 

وفي رواية أخرى قال النبي  - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورًا له " رواه ابن كثير في تفسيره، وفي رواية  أنس أيضاً قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -:- " مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ثُمَّ مَاتَ، مَاتَ شَهِيدًا " أخرج الطبراني . 

ومن وصايا الرسول صلوات الله وسلامه عليه ،المداومة على الأذكار في المساء والصباح ، لأنها تجعل العبد في معية الله وحفظه ، كما أن لها فضل عظيم وثواب كبير ، وتحمي الإنسان من كل شر .

  وفي الختام ندعو الله تبارك وتعالى أن يرزقنا تلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار ، وأن يرزقنا الخشوع في الصلاة ، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. 

   https://www.elbalad.news/4287024 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات