Sign in
Download Opera News App

 

 

دعاء عظيم مُستجاب من أول مرة..ردده الآن

الدعاء هو طوق النجاة للإنسان المؤمن الذي ينجيه من أعباء الحياة ، وينقذه من هموم وأحزان الدنيا ، ويحقق له ما يريد من حوائج الدنيا والآخرة ، على كل مسلم أن يتمسك به لأنه يصله برب العالمين فيجعله في معية المولى سبحانه وتعالى فلا يصيبه شر ولا حزن .

وقد دعانا الرحمن الرحيم إلى أن ندعوه ونستخدم في ذلك الأسماء الحسنى التي ينبغي أن يحرص المؤمن على الدعاء بها حتى يجيب الكريم الرحيم دعوته ، وفي ذلك يقول رب العزة جل جلاله : " وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " ، كما يقول أيضاً المولى عز وجل في كتابه العزيز : " إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " .

وقد أوصانا الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه بالدعاء حيث قال : «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الدُّعَاءِ»

وعندما يدعو المرء المسلم أن فعليه أن يلح في الدعاء لأن الإلحاح في الدعاء أمرا مطلوباً فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا سأل سأل ثلاثا" (صحيح مسلم :1794) .

أما الدعاء الذي يستجيب له الحق تبارك وتعالى من أول مرة فيقول سعيد بن المسيب : "ما دعوت الله بهذا الدعاء إلا استجاب، "يا مليك يا مقتدر إنك . على ما تشاء من أمر يكون " .

وفي الختام ندعو الله سبحانه وتعالى بكل اسم له أنزله في كتابه العزيز أو علمه لأحد من خلقه أو استأثر به في علم الغيب عنده أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا وأن يجعله شفيعاً لنا يوم القيامة وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

    https://www.elbalad.news/4616597

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات