Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تريد البركة في الحياة .. عليك بهذه العبادة و7 خطوات للمحافظة عليها

الصلاة هي أحد أكثر الفروض أهمية في الإسلام، وهي الركن الثاني من أركانه بعد الإيمان بالشهادتين، وقد فُرضت الصلاة ليلة أُسري بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في رحلة المعراج.


الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وفي الحديث: «عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: "بُني الإسلام على خمسْ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً"». وقوله أيضاً: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»،وهي الفرع الأول من فروع الدين عند الشيعة والصلاة واجبة على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكر كان أو أنثى،وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة في السنة الثانية قبل الهجرة، وذلك أثناء الإسراء والمعراج.

تعتبر الصلاة عمود الدين وأول ما يسأل عنه الإنسان ويحاسب عليه، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله، فهي تفرق بين المؤمن والكافر، حيث قال تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} وهي ايضآ الأمارة الدالة على حسن إسلام المرء ومحبته وطاعته لخالقه"، فيجب علينا جميعا أن نحافظ على صلاتنا لأن الله تعالى امرنا بالصلاة لقوله تعالى {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}.

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن 7 خطوات تساعدك على الحفاظ على الصلاة وهى:

1) خذ قرارا فوريا للمحافظة على الصلاة وصر عليه

2) واظب عليها لمدة وستصبح جزءا من حياتك

3) صلى فى أول الوقت دائمًا حتى لا تحمل هم تأخر الوقت

4) حمل تطبيق يذكرك بمواعيد الصلاة واتجاه القبلة

5) صلى مع أسرتك وأصدقائك جماعة فإنها تسهل الصلاة

6) إن فاتتك صلاة أو أكثر لا تستسلم للشيطان وصلها فورا

7) أخبر من حولك أنك تريد المواظبة على الصلاة ليحفزوك

وقال فضيلة إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى ، في تسجيل نادر له، إن السائر في طريق الله لن يعود منه مرة أخرى؛ لما سيراه من عطاءات الله له أثناء السير فيه.

وأشار فضيلة الإمام أن المسلم إذا حافظ على الصلاة وأداها في وقتها المحدد شرعًا؛ فإنه سيشعر بلذة كبيرة وبركة في الحياة .

وتابع كلامه فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى أنه إذا استزاد المسلم من العبادات من جنس ما فرضه الله عليه كصلاة السنن والنوافل في أخر الليل مثلا وجعلها خالصة لوجه الله بصفاء نية؛ فإن الله سيرزقه بكثير من المنح والعطاءات التى تجعله متحمسًا للاستمرار في السير في طريق الله؛ ليرى بنفسه نعم الله عليه كلما زاد من التقرب إليه بالعبادات.

إذا رأى العبد ما أعدّه الله للمؤمن في الجنة يتمنى لو أنّه أمضى جميع عمره في الخير، والتقرّب إلى الله تعالى. إزالة الأذى عن الطريق، حيث جاء في بعض الأحاديث عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ رجلاً دخل الجنة بإزالته لغصن شجرةٍ عن طريق الناس، ذكر الله تعالى، حيث إنّه غراس الجنة، الصدقة والإنفاق في سبيل الله؛ حيث إنّ الله اشترى من المؤمن نفسه وماله، وأبدله بهما الجنة، والحرص على الاستغفار والإكثار منه.

إذا اتممت القراءة صل على محمد،،،

المصدر :-

https://www.elbalad.news/4762807

Content created and supplied by: Taher.Omar1 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات