Sign in
Download Opera News App

 

 

احذروه.. هذا الأمر يجعل الميت يخجل من أبنائه وهو في قبره.. عالم أزهري يوضح

هناك اعتقاد خاطئ أن الشخص الذي يتوفاه الله يصبح بعيدا كل البعد عن كل مايحدث في الدنيا، لكن في الحقيقة أكد كل العلماء أن الميت يشعر بالزيارة، وتصله الدعوات، وهناك أمور كثيرة تحزنه وأخري تفرحه، كما أن هناك بعض الأمور تجعله يفتخر في معسكر الأموات وأخري تجعله يخجل من أبنائه.

قال الشيخ محمد أبو بكر، من علماء الأزهر الشريف، أن بعض البشر لديهم مشكلة في فهم قضية الموت، ويظنون إنه دار فناء، ولكن في واقع الأمر هو إنتقال من دار إلي دار، موضحا أن الموتي يشعرون بنا.

وأكد أن الميت يشعر بالخجل إذا كانت أعمال أبنائه مخجلة وسيئة في الدنيا، وذلك يجعله يخجل بين أهله ومعسكره من الأموات، وعلي العكس تماما إذا كانت أعمالهم جيدة؛ فذلك يجعله يتباهي بهم ويتفاخر بين الأموات.

واستشهد بما روي عن عبد الله بن رواحه، الذي جاء لابنه في المنام، وكان ابنه لم يصلي العشاء حاضرا خلف رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وقال له يابني لقد اخجلتني وسط معسكر الأموات.

وأكد أبو بكر، أن صحابة رسول الله -رضوان الله عليهم- فهموا قضية الموت ولذلك أحبوه، بينما نحن لم نفهم تلك القضية ولا معناها ولذلك كرهنا الموت.

وروي عن سيدنا بلال إنه في لحظات موته، وقفت بجواره زوجته تصرخ وتقول واكرباه، فنظر لها وقال: "لا تقولي واكرباه ولكن قولي وافرحتاه، غدا ألقي الأحبة محمدا وحزبه".

لا تنسوا موتاكم أبدا، تذكروهم بالدعاء والزيارة، ولا تجعلوا المسافات تطول، وافعلوا دائما مايجعلهم فخورين بكم معتزين بأنهم أنجبوكم. رحم الله موتانا وموتاكم وكل موتي المسلمين.

المصدر من الفيديو بدءا من الدقيقة 1

Content created and supplied by: Almasry90 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات