Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. قتلت عمها بسبب أمها وخرجت من السجن لهذا السبب

 

لقد أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم، بعدم قطع صلة الرحم بين الأقارب وأن نسأل عن بعضنا ونود بعضنا البعض، ونحاول أن نبعد المشاكل بيننا ونتجنبها. 


البعض منا يتقي الله في عمله وأفعاله والبعض الأخر لا يتقي الله في أي شيء ويظلم من حوله وفي قصتنا سوف نعرض حالة من تلك الحالات التي تتعلق بصلة الرحم.  


كانت هالة، فتاة نشيطة تعشق العمل وتهتم بأن تساعد والدتها في كل شيء حتى تشيل من فوق كتفها المسؤولية خاصة بعد وفاة والدها. 

كان والد هالة، يعمل تاجر غلال ولديه ثروة لا بأس بها، وبعد وفاته ترك أبيها ثروته بدون أن يكتب وصية أو يحدد وضعية تقسيم الإرث. 


أخذ عم هالة، الإرث كله بالظلم ورفض أن يعطي ابنة أخيه أي شيء كما رفض أن يعطيها حتى منزل تعيش فيه وعاشت الفتاة في شقة بالإيجار هي وأمها. 


لكن المسؤوليات زادت عليهم وليس هناك مصدر رزق أساسي يعتمدون عليه في حياتهم وعيشتهم، ضاق الحال خاصة بعدما التحقت هالة بالجامعة. 

أصبحت لا تتمكن من العمل والدراسة في وقت واحد وتحتاج إلى من ينفق عليها والمعاش الذي تتقضاه أمها قليلاً لا يكفي لذلك قررت أن تساعد ابنتها وتنزل تبحث عن عمل. 


لا أحد يقبل بها فهي امرأة كبيرة في السن ولا تستطع العمل فكرت هذه الأم أن تذهب لعم ابنتها وتطلب منه المساعدة فربما يعطيهم المال. 


ذهبت الأم عند هذا العم لتطلب منه المساعدة لكنها لم يرحب بها وقام بطردها في الشارع ورفض أن يعطيها أي مال بل طلب من مسؤولي الأمن لديه أن يقوموا بالقائها في الشارع. 


تسبب ذلك في كسر قدم الأم ورجعت ابنتها وجدتها على هذه الحالة فلما سألتها عرفت منها أنها كانت عند عمها تطلب منه مساعدة، ذهبت الفتاة إليها وهي غاضبة فأمر العاملين معه أن يعتدوا عليها فأمسكت بفازة الزهور وضربته بها فوقع على الأرض وهو يسيل في دمائه فمات. 

كان كل الموظفين لديه يعرفون أنه أخذ أموالهم ولهذا قاموا جميعا في التحقيقات بأن الفتاة ضربته بعد أن تعدى عليها وهذا دفاع عن النفس واستطاعت الفتاة أن تعيد ثروة أبيها من عمها وخرجت من السجن وعاشت مع امها في سعادة وهي تتمتع بمال أبيها. 

Content created and supplied by: sham.macs (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات