Sign in
Download Opera News App

 

 

خدمة الزوجة "لحماها وحماتها" ليست واجبة شراعاً..ماذا قالت دار الإفتاء عن هذه المسألة؟

يختلط أحيانا على الكثيرين الفرق بين العرف والعادات والتقاليد والدين, فهناك بعض العادات والأعراف التي سادت في المجتمع ويظن الكثيرون أن لها أصل في الدين وهي ليست كذلك! ومثال على ذلك يعتقد الكثيرون أن خدمة الزوجة لأهل زوجها هو واجب عليها, وتتحمل الكثيرات مشقة في سبيل ذلك, وتحدث الكثير من المشاكل التي قد تصل إلى الطلاق إذا رفضت الزوجة خدمة أهل زوجها..فما هو رأي الشرع في هذه المسألة ؟

قال الدكتور أحمد ممدوح أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء  إجابة على سؤال حكم خدمة الزوجة لأهل زوجها إن رعاية الزوجة لوالد ووالدة زوجها ليست واجبة، مشيرًا إلى أنها لا تأثم إن قصرت في خدمتهما لكن هذا يكون من باب التطوع وخدمة إنسان مسلم الذي يثاب عليه العبد.

 

جاء ذلك في في فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب حيث قال فيه الدكتور أحمد ممدوح، ردًا على سؤال: هل أكون آثمة بعدم خدمتي لأهل زوجي؟ أن زوجة الابن غير مكلفة شرعًا برعاية أهل الزوج، إلا إذا تطوعت بذلك، فلها الأجر والثواب الجزيل عند الله تعالى، مشيرًا إلى أن الله عز وجل قد غفر لمن أزاح الأذى عن الطريق وأدخله الجنة بذلك، فمن باب أولى أن يكتب الله الأجر العظيم على رعاية الإنسان والعطف عليه من قبل المؤمنات الصالحات.

وأضاف أمين لجنة الفتوى أنه ليس في الشرع الإسلامي ما يدل على إلزام الزوجة أن تساعد أم الزوج ، إلا في حدود المعروف، وقدر الطاقة إحسانًا لعشرة زوجها، وبرًّا بما يجب عليه بره".

أما الشيخ ضياء بدر، أستاذ الفقه والشريعة بكلية أصول الدين والدعوة، فقال إن خِدْمة المرأة لأهل زوجِها غَيْرُ واجبةٍ عليها، ولكنَّه من البِرِّ للزَّوج وحُسن العشرة، إلاَّ أنْ يَشُقَّ على المرأة أو يترتَّب عليه ضررٌ بِها أو بأبنائِها، أو تقصيرٌ في حقِّ زوجِها، وأن في الصحيحين عن جابرٍ رضي الله عنْهُ أنَّه تزوَّج ثيِّبًا، فقال لهُ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم: أَفَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ! فقال: يا رسولَ الله، قُتِلَ أبي يومَ أُحُدٍ وتَرَكَ تِسْعَ بناتٍ فَكَرِهْتُ أن أجْمَع إليهنَّ خرقاءَ مِثْلهُنَّ، ولكن امرأة تُمشطهنَّ وتقوم عليهنَّ، قال: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْ قَالَ خَيْرًا وفي رواية قال: أحسنت وقال بدر إن الحافظ ابن حجر في الفتح: وفيه مشروعية خدمة المرأة لزوجها ومن كان منه بسبيل من ولد وأخ وعائلة، وأنه لا حرج على الرجل في قصده ذلك من امرأته وإن كان ذلك لا يجب عليها، لكن يؤخذ منه أن العادة جارية بذلك؛ فلذلك لم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم.

وعليه؛ فإنْ فعلَتِ الزَّوجة ذلك تطوُّعًا منها فلا شكَّ أنَّ هذا أمرٌ طيِّب، خاصَّة أنَّ فيه كسبًا لوُدِّ زوجِها وتتطيبا لخاطِرِه، وفيه من الأُلْفة ونَشْرِ المودَّة بَيْنَ الأُسرة ما لا يَخفى، كما يُرجى لها المثوبةُ إن شاء الله؛ قال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: وأضاف بدر أنه لا يوجد نص قرأني أو حديث يشرع على المرأة خدمة أهل زوجها ،ولكن ذلك يكون تطوعا منها وتقديرا أذا كانت تقدر وذلك العمل لا يؤثر على بيتها وزوجها وأطفالها.

 

المصادر:

https://www.elbalad.news/4764525/%D9%87%D9%84-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D8%AA-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8

https://www.elwatannews.com/news/details/830674

Content created and supplied by: sahar_ahmed_salem (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات