Sign in
Download Opera News App

 

 

الإفطار دون عذر في رمضان من كبائر الذنوب ولكن ما عقوبة فاعله؟ دار الإفتاء تجيب

قال النبي عليه الصلاة والسلام أن من أفطر يوما من رمضان من غير عذر ولا مرض؛ لم يقضه صيام الدهر وإن صامه. وذلك للتشديد علي أهمية الحفاظ علي صيام الشهر الفضيل، وعدم فطر أيا من أيامه إلا بعذر شرعي من الأعذار المبيحة للإفطار. ويبقي السؤال ما حكم من أفطر في نهار رمضان بلا عذر؟

 

أجابت دار الإفتاء المصرية علي هذا السؤال عبر صفحتها الرسمية؛ وقالت أن إفطار يوم من أيام شهر رمضان بلا عذر هو كبيرة من كبائر الذنوب؛ وعلي من يفطر في نهار رمضان لغير عذر أن يتوب التوبة الصادقة. وأن من يفطر في نهار رمضان عليه القضاء في كل حال ومهما كان سبب الإفطار. أما الكفارة؛ فقد اختلف الفقهاء فيها: فقال الشافعية والحنابلة أنه لو كان الإفطار في نهار رمضان قد حدث بالجماع (وتحديدا إيلاج في فرج) فإنه يوجب القضاء والإمساك عن الطعام بقية اليوم؛ ثم الكفارة.

أما إذا كان الإفطار في نهار رمضان قد حدث بالأكل العمد أو الشرب؛ فإنه يوجب القضاء والإمساك بقية اليوم بلا كفارة. وذهب الحنفية والمالكية إلي وجوب الكفارة في حالة الأكل عمدا أو الشرب أيضا.

 

وأوضح مفتي الديار الأسبق "علي جمعة" أن المقصود بالكفارة هو صيام ستين يوما متتابعة دون انقطاع؛ فإن لم يقدر علي الصوم فعليه إطعام ستين مسكينا. وأضاف جمعة أن جميع الفقهاء قد اتفقوا علي من أكل أو شرب عامدا في نهار رمضان آثم ومذنب لانتهاك حرمة الصوم. وأن الإمام مالك قد قال بأن من شرب أو أكل ناسيا فإن صومه قد بطل وأنه يجب عليه أن يمسك عن الطعام والشراب بقية اليوم وأن عليه قضاء هذا اليوم بعد رمضان. أما جمهور الفقهاء علي أن من أكل أو شرب ناسيا فلا يبطل صومه وليس عليه قضاء، وعليه أن يكمل صومه وأن صيامه صحيح.

  

وأضاف جمعة كذلك أن من مبطلات ومفسدات الصوم تعمد القئ، وكذلك الحيض والنفاس، ووضع الكحل في نهار رمضان إذا وُجد أثره أو طعمه في الحلق أبطل الصوم عند بعض الأئمة، إلا أن أبو حنيفة والشافعي يذهبان إلي أن الكحل لا يفطر.

 والله تعالي أعلي وأعلم

 المصدر: هنا وهنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات