Sign in
Download Opera News App

 

 

لن تصدق.. هذا هو إسم الرئيس مبارك كاملاً.. وهذا هو نسبه الذي سيدهشك

على بعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة المصرية القاهرة، تقع منطقة كفر المصيلحة، التابعة لمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وهي مسقط رأس الرئيس الأسبق حسني مبارك، ومسقط رأس عائلته، وفيها عاش طفولته وجانباً من فترة صباه قبل أن يلتحق بالكلية الحربية وينتقل وأسرته بالكامل للإقامة في القاهرة، وفي هذا التقرير نلقي لمحة من طفولة ذلك البطل المصري والحاكم الوطني.

اسم الرئيس كاملاً

ولد الرئيس الأسبق حسني مبارك في 4 مايو من العام 1928 لأب كان يعمل في محكمة في المنوفية، وأطلقت عليه الأسرة اسم "محمد"، ودُوّن في شهادة ميلاده اسمه بالكامل "محمد حسني السيد إبراهيم إبراهيم مبارك"، وفي رواية آخرى "محمد حسني السيد السيد إبراهيم مبارك"، إلا أن المؤكد أن الأسم الأول للرئيس هو "محمد حسني" وليس "محمد" فقط.

والأسم المركب كان سائدا آنذاك كأحمد فؤاد، وبالمناسبة فقد كان أحمد فؤاد حاكما لمصر لحظة ميلاد مبارك، وقصة الأسماء المركبه تكمن في رغبة البعض تسمية أولادهم بأسماء الرسول صلى الله عليه وسلم، وفى ذات الوقت تسميتهم بأسماء أجدادهم وأعمامهم، من هنا جاء "محمد حسنى".

وحسني مبارك هو الأبن الرابع لأبيه، حيث كان والده قد رزق من قبل بفوزى، وسامى، وسامية، ثم رزق من بعد حسنى، بعصام وهو الشقيق الأوحد للرئيس مبارك الذى كان على قيد الحياة حين وفاة الرئيس، إلا أنه فارقنا منذ أيام.

نسب الرئيس وأصله.. البحيرة وليس المنوفية

تقول الروايات إن الجد الأكبر إبراهيم كان ينحدر من قرية في كوم حمادة بمحافظة البحيرة، قبل أن ينتقل في عهد الخديوي إسماعيل، أي قبل أكثر من 170 عاما، إلى كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية.

ويقال إن عائلة مبارك تنتسب إلى ضريح سيدى الشيخ مبارك وهو الضريح المشهور بزاوية البحر فى محافظة البحيرة، والذى يؤمه الكثير من الناس للتبرك به، ولمن لا يعرف فإن عائلة مبارك هى عائلة كبيرة من عائلات الريف المصرى ولكن تتفاوت أحوال أعضائها اقتصاديًا واجتماعيًا، وترجع أصولها إلى مركز كوم حمادة ولكن معظمهم فى أوائل القرن التاسع عشر انتقلوا إلى قرية كفر المصيلحة

 مبارك والباشا

كان عبد العزيز باشا فهمى وزير الحقانية والقطب الوفدي الكبير، وابن كفر مصلحة بين الوقت والآخر يقيم ليلة فنية في القرية، فيستدعى فنانا مشهورا وشاعرا ومادحا للرسول، ويقوم بالذبح وتقديم الطعام لأهل القرية في سرداق كبير يقام في(جرن) القرية، وفى ليلة من تلك الليالى كان «حسنى» الذى لم يزل في السادسة من عمره، يقف خلف السرداق مع بقية الأطفال الذين جاءوا ليشاهدوا (عبد الوهاب) وهو يغنى، وقيل (عبده الحامولى)، ولأن الأطفال يمنعون من دخول السرداق، فكانوا يقفون خلفه ويختلسون النظر عبر فتحات السرداق، ولكن نتيجة الزحام وتدافع الأطفال وقع جزء من السرداق وفر الأطفال جميعا، ولكن حسنى فوجئ بأنه قد وقع أمام الباشا داخل السرداق، فلما رآه الأب السيد مبارك هم بضربه فمنعه عنه عبد العزيز فهمى، ودعاه للوقوف أمامه، وسأله: ما اسمك؟ قال: حسنى مبارك، فسأله: هل دخلت مدرسة؟ فأجاب الأب عنه: إنه لم يزل صغيرا ولم يبلغ السن بعد، ولكنه يذهب إلى الكتاب، فسأله فهمى: هل تحفظ شيئا من كتاب الله، فردد أمامه سورة «الناس»، فكان سؤال الباشا الأخير: فيما تفكر أن تكون عندما تكبر، وكان الجواب: ضابط بالجيش المصرى.

ريال الحظ

ابتسم عبدالعزيز باشا فهمى وراح يتحدث عن الجيش المصرى وكيف أن الملك فؤاد قد أرسل ابنه «فاروق» إلى إنجلترا ليدرس العسكرية وإن ضابطًا مصريًا عظيمًا اسمه عزيز المصرى هو المرافق لولى العهد فى سفريته تلك ليكون أستاذًا ومربيًا له ومشرفًا عليه، وتحدث عبدالعزيز فهمى طويلًا عن عزيز المصرى ومدى حب أفراد الجيش له رغم صرامته، ثم أخرج الباشا من جيبه «ريالًا» من الفضة وأهداه لحسنى، الذى عاد إلى بيته فرحًا، وبدأ يحكى لإخوته ولأمه السيدة «نعيمة أحمد إبراهيم» ما دار بينه وبين الباشا فى حضور والده، وتمتمت الأم بكلمات تردد صداها فيما بعد بين أهالى القرية إذ قالت: «حسنى دا مرزق من يومه».

المصادر

https://www.alarabiya.net/arab-and-world/egypt/2020/02/29/-العربية-نت-في-مسقط-رأس-حسني-مبارك-أقاربه-يروون-أسراراً-جديدة

https://www.albawabhnews.com/3924739

https://www.albawabhnews.com/3933728

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات